8 أشياء نتمنى رؤيتها في الهواتف القابلة للطي

إن الهواتف القابلة للطي هي بمثابة هواتف قادمة من المستقبل بمعايير الحاضر. بالرغم من مدى القبول التي حظيت به من المستخدمين والشركات، إلا أن هناك العديد من النقاط التي تحول بين الهواتف القابلة للطي وبين العامة.

فيما يلي، سنلخص 8 نقاط إذا توافرت، ستصبح الهواتف القابلة للطي هي المعيار السائد.

1. انخفاض السعر

لنبدأ بالعامل الأكثر وضوحًا، ربما هو العامل الأكثر أهمية: السعر. إذا أخبرت الناس قبل خمس سنوات فقط أن الهواتف الذكية ستكلف قريبًا أكثر من 1000 دولار أو حتى 2000 دولار، فمن المحتمل أن تتعرض للسخرية.

ولكن الآن، مع انتقال العالم إلى أشكال جديدة من الهواتف الذكية الجديدة، مثل الهواتف المطوية، الملفوفة، أو الدوارة مثل هاتف إل جي الأخير، فليس من غير المألوف رؤية هذه الأسعار في الأرجاء. في حين أن الابتكار مرحب به دائمًا في صناعة التكنولوجيا، لكن ليس من الواضح دائمًا سبب إنفاق الأشخاص لآلاف الدولارات على هاتف ذكي.

لحسن الحظ، من المتعارف عليه أن التكنولوجيا تصبح زهيدة بمرور الوقت. حيث يمكن لهاتف بقيمة 500 دولار من عام 2021 القيام بالكثير من هاتف واحد من عام 2016 بنفس السعر. يمكن أن تصبح الأجهزة القابلة للطي هي الشيء السائد إذا اتبعت نفس المسار. مع زيادة الطلب، ستصبح الهواتف القابلة للطي في المتناول بشكل متزايد مع مرور الوقت الوقت من خلال وفورات الحجم Economies of Scale.

2. شاشة رئيسية أقوى

لا تزال أجهزة العرض القابلة للطي جديدة نسبيًا، وهناك عدة طرق تحتاج إلى تحسينها.

في حين أن الهواتف القابلة للطي تتمتع بالفعل بمظهر خارجي متين للغاية، حيث يمكن تصنيعها من نفس المواد الموجودة في الجزء الخلفي من الهواتف العادية، إلا أن لوحاتها الأمامية لا تزال ضعيفة للغاية وعرضة للخدوش والندبات. إنه أمر لا مفر منه نظرًا لتلك المادة الناعمة والمرنة التي تسمح بالطي.

جميع الهواتف القابلة للطي التي تم تصنيعها وإصدارها حتى الآن تعاني من هذه المشكلة. يحاول المصنعون إجراء تحسينات مستمرة، لكن التكنولوجيا ببساطة ليست ناضجة بما يكفي للاستمرار في السوق.

3. عدم وجود تجاعيد

مشكلة أخرى حتمية يمكنك رؤيتها في جميع الهواتف القابلة للطي حتى الآن هي مشكلة تجعد الشاشة. كما ترى، زجاج الهاتف الذكي العادي (مثل Gorilla Glass Victus) ثابت وبالتالي يمكن جعله متينًا حقًا. ولكن نظرًا لأن الشاشة الموجودة في الهاتف تطوي وتُفرد عدة مرات في اليوم، فإنها تؤثر على منطقة المفصل وتترك تجعدًا ملحوظًا.

يمكنك ملاحظة تلك المشكلة خلال الاستخدام اليومي عندما تقوم بسحب إصبعك على الشاشة. يعد إنشاء هاتف قابل للطي دون أي تجعد على الإطلاق تحديًا كبيرًا. إلا إذا كنت تنوي صنع هاتف مثل سرفايس دو Surface Duo من مايكروسوفت الذي لا يحتوي على تجعد لأنه يتميز بشاشتين ثابتتين منفصلتين ومفصلة 360 درجة.

4. عدم وجود فجوة هواء

مشكلة أخرى في الأجهزة القابلة للطي وهي فجوة الهواء. عند طيها، لا تغلق هذه الهواتف بشكل مسطح تمامًا لأن ذلك قد يؤدي إلى كسر الشاشة الداخلية. لتجنب ذلك، تنحني الشاشة إلى نقطة تترك فيها فجوة يمكن أن يمر منها الهواء والغبار والماء.

يجب أن يكون حل هذه المشكلة أسهل بكثير، حيث رأينا بالفعل أن Huawei Mate X2 يقوم بعمل مثير للإعجاب في سد هذه الفجوة تقريبًا من خلال جعل الجهاز أقرب إلى المسطح من المنافسين.

5. مقاومة الغبار

تم تطبيق معيار مقاومة الماء IPX8 بالغعل في أحد الهواتف القابلة للطي، ألا وهو سامسونج جلاكسي Z Fold 3 وFlip 3. لكن مقاومة الغبار تظل مشكلة في الهواتف القابلة للطي.

يمثل الغبار مشكلة كبيرة للهواتف القابلة للطي نظرًا لاحتوائها على الكثير من الأجزاء المتحركة. إذا دخلت جسيمة غبار صغيرة إلى جسم الهاتف عبر أي من فتحاته، فقد يتسبب ذلك في حدوث مشكلات وربما يؤدي إلى تعطيل الجهاز. حتى يتم إصلاح ذلك، من المحتمل أن يكون أخذ هاتفك القابل للطي إلى الشاطئ فكرة سيئة.

6. أداء أفضل للبطارية

إن صنع هاتف قابل للطي يعني بالضرورة التضحية بالكثير من المواصفات الداخلية حتى تلائم هذه الأجزاء المتحركة. المفصلة نفسها تأخذ مساحة كبيرة. لذلك، غالبًا ما تتمتع هذه الهواتف بعمر بطارية متوسط، على الأقل ليس بجودة ما يمكن أن تكون عليه إذا لم تشغل الأجزاء المتحركة مساحة كبيرة.

تستهلك شاشة AMOLED، ذات معدل التحديث العالي الساطع، الكثير من الطاقة بالفعل. ونظرًا لأن العديد من الهواتف القابلة للطي تحتوي على شاشة رئيسية أكبر، فإنها تتطلب طاقة أكبر من المعتاد لمواصلة العمل بنفس المدة التي تعمل بها الهواتف العادية.

هذا يعني أنه إذا كان لديك هاتف قابل للطي، فإن فرص نفاذ البطارية عندما تكون في أمس الحاجة إليه تكون أعلى من المعتاد، مما يخل بفكرة الاعتمادية بشكل عام.

7. نسبة العرض إلى الارتفاع الموحدة

ليست الأجهزة فقط هي التي تحتاج إلى تحسينات، حيث نظام التشغيل يحتاج أيضًا إلى بعض التعديلات.

غالبًا ما تحتوي الهواتف القابلة للطي على نسب عرض إلى ارتفاع غريبة نظرًا لشكلها المربع عند فتحها. على سبيل المثال، فإن نسبة العرض إلى الارتفاع 22.5:18 للشاشة الرئيسية على جلاكسي Z Fold 3 تبدو مزعجة نوعًا ما.

يتم تصوير معظم مقاطع فيديو YouTube بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 16:9، لذلك عند مشاهدتها على Fold 3 (أو معظم الهواتف القابلة للطي الأخرى)، سترى شريطين عملاقين باللون الأسود في الأعلى والأسفل نظرًا لأن الفيديو لا يمكن ملؤه على الشاشة بأكملها.

8. التطبيقات المدعومة

حاليًا، لا توجد تطبيقات كافية تستفيد بشكل مناسب من تلك الهواتف. حيث يصنع مطورو التطبيقات تطبيقاتهم للعامة، وليس للقلة المختارة من المتحمسين. هذا هو السبب في أن أجهزة آيفون تتمتع عادةً بدعم وتحسين أكبر للتطبيقات مقارنةً بهواتف أندرويد، لأنها عادةً ما تكون أكثر اتساقًا.

الموضوع ببساطة إن الهواتف القابلة للطي ليست تحت تصرف المطورين. على الرغم من أن جوجل تحاول جاهدة إقناعهم بتصميم تطبيقات لهذه الهواتف، في إشارة إلى توافق جوجل مع التوجه الجديد.

ستصبح الهواتف القابلة للطي هي الشيء السائد، ولكن ليس الآن

إن الفرضيات التي يتم طرحها بشأن متى تصبح الهواتف القابلة للطي هي الشيء السائد لا تختلف عن فرضيات العامة. إذا كانت النية موجودة فعلًا، فهم بحاجة إلى القضاء على أي تنازلات في سبيل تحقيق عامل الشكل. حينها، يمكن أن تتفوق على الهواتف العادية

من السهل التغلب على بعض التنازلات ويمكن حتى القيام بذلك بحلول العام المقبل، في حين أن البعض من الصعب التغلب عليها وقد تستغرق سنوات لتحقيق ذلك.

بينما يجادل بعض الناس بأن جميع الهواتف الذكية اليوم تبدو متشابهة، لم يكن هناك وقت أكثر ثورية للهواتف الذكية من هذا في العقد الماضي. في هذه المرحلة، تكون الأمور حدسية بشكل بحت، حيث لا يمكن إجراء أي تنبؤات قوية، ولكن يبدو أن عامل الشكل التقليدي للهواتف الذكية سيستمر في مواجهة التحدي.

تابعوا تكنولوجيا نيوز على :


        

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى