Month: April 2017

بالفيديو..مقارنة بين أداء جالكسي اس 8 وجالكسي اس 7 إيدج

أشارت شركة سامسونج الكورية أثناء الكشف عن هواتفها جالكسي اس 8 واس 8 بلس إلى أن المعالجات الجديدة تتيح سرعة أكبر بنسبة تصل إلى 10% عند مقارنتها بما سبقها.

وذكرت أيضا أن زيادة في سرعة معالجة الرسوميات بنسبة تبلغ 21% مقارنة بأداء وحدات معالجة الرسوميات في الأجيال السابقة من سلسلة جالكسي، ويعمل هاتف جالكسي اس 8 بمعالج ثماني النواة مقسمة إلى قسمين، الأول يحتوي على أربع أنوية بتردد 2.35 جيجاهرتز، أما جالكسي اس 7 إيدج يعمل بمعالج رباعي النواة، اثنان منهما بتردد 2.2 جيجاهرتز، والاثنان الآخران بتردد 1.6 جيجاهرتز.

وتجدر الإشارة إلى أن هاتف جالكسي اس 8 قد تفوق على جالكسي اس 7 إيدج، ويوجد بينهما فرق بسيط، حيث أن الهاتف الجديد تفوق على الهاتف الآخر عند تشغيل عدد من التطبيقات البسيطة، أما فيما يخص التطبيقات مثل فايبر، سناب شات، تويتر، أو Tinder فقد تعادل الهاتفان في السرعة.

ولكن الاختلاف ظهر بشكل واضح أثناء تشغيل الألعاب مثل Subway surf ،Gun Fu 2 ،Smash hit، حيث أن هاتف جالكسي اس 8 عمل بسرعة أكبر من جالكسي اس 7 إيدج، والهاتفان متساويان في سعة ذاكرة الوصول العشوائية.

وتم تجربة تشغيل متصفح جوجل كروم ظهر أن أداء الهاتف الجديد أفضل من جالكسي اس 7 إيدج، وظهر أيضا أن استعمال أندرويد 7 ساعد على تحسين أداء جالكسي اس 7 إيدج بشكل كبير، وفي النهاية بعد الاطلاع على الفيديو، تم التوصل إلى أن الهاتف السابق يقدم أداء عالي حتى الوقت الحالي، خصوصا أنه يعمل بمعالج رباعي النواة، أما هاتف جالكسي اس 8 ثماني النواة بتقنية 10 نانومتر.

توقعات..سوني قد تطلق Playstation 5 العام المقبل

تمكنت شركة سوني اليابانية من شحن 20 مليون وحدة من جهاز Playstation 4 في الأسواق، حيث بلغت عدد الشحنات 60 مليون جهاز منذ إطلاقه.

وتتوقع شركة سوني أنها ستقوم بشحن وحدات إضافية عام 2017 الجاري تصل إلى 18 مليون وحدة، وعلى جانب آخر يرى المحلل Damian Thong من Macquarie Capital Securities أن الشركة اليابانية ستطرح الجهاز المنزلي الجديد الخاص بها خلال النصف الثاني من عام 2018 المقبل.

ومن المرجح أن تكون هذه التوقعات صحيحة، حيث أن هذا المحلل هو نفسه من توقع قدوم Playstation 4 المصغرة بجانب الـ Pro، وتعتمد هذه التوقعات على فرضية المواجهة المحتملة بين Project Scorpio، وهو جهاز مايكروسوفت المقبل ويمتلك إمكانية تشغيل الألعاب بدقة 4K، وأجهزة سوني الحالية، ولذلك يرى المحللون أن شركة سوني لن تترك الساحة للشركة الأمريكية وتدعها تنتصر عليها.

القراصنة قد يتمكنوا مستقبلا من سرقة بيانات أدمغتنا

حذر الباحثون من أن تقنية “قراءة العقل” المستقبلية يمكن أن تسمح للقراصنة بسرقة أو حتى حذف البيانات من أدمغتنا، ما لم يتم إعداد قوانين جديدة لحقوق الإنسان للحماية من الاستغلال وفقدان الخصوصية.

ويمكن للتطورات الجديدة في التكنولوجيا العصبية أن تضع “حرية العقل” في خطر، ولمنع ذلك، يقترح الباحثون أربعة قوانين جديدة، وهم الحق في الحرية المعرفية، والحق في الخصوصية العقلية، والحق في السلامة العقلية، والحق في الاستمرارية النفسية.

وقال مارسيلو اينكا، طالب دكتوراه في جامعة بازل في سويسرا “إن العقل يعتبر الملاذ الأخير للحرية الشخصية وتقرير المصير، بيد أن التقدم في الهندسة العصبية وتصوير الدماغ والتكنولوجيا العصبية يضع حرية العقل في خطر”.

وأضاف اينكا: “قوانينا المقترحة ستمنح الناس الحق في رفض التكنولوجيا العصبية القسرية والغازية وحماية البيانات التي تجمعها التكنولوجيا العصبية وحماية الجوانب البدنية والنفسية للعقل من الأضرار الناجمة عن سوء استخدام التكنولوجيا العصبية”.

وقد أدى التقدم في مجال التكنولوجيا العصبية، مثل تصوير الدماغ المتطورة وتطوير واجهات الدماغ والحاسوب، إلى الابتعاد عن المجال الطبي واستبداله بالمجال التقني، وفي حين أن هذه التطورات قد تكون مفيدة للأفراد والمجتمع، فإن هناك خطرا يتمثل في إمكانية إساءة استخدام التكنولوجيا وإحداث تهديدات غير مسبوقة للحرية الشخصية.

وقال روبرتو اندورنو: “إن تكنولوجيا تصوير الدماغ وصلت بالفعل إلى نقطة حيث تجرى مناقشات حول شرعيتها في المحكمة الجنائية، على سبيل المثال كأداة لتقييم المسؤولية الجنائية أو حتى خطر إعادة ارتكاب الجريمة”.

وأضاف اندورنو: “الشركات الاستهلاكية تستخدم تصوير الدماغ من أجل “التسويق العصبي”، لفهم سلوك المستهلك وتوليد الاستجابات المطلوبة من العملاء”، وأكمل “هناك أيضا أدوات مثل “أجهزة فك تشفير الدماغ” التي يمكنها تحويل بيانات تصوير الدماغ إلى صور أو نصوص أو صوت”.

وأضاف أيضا “كل هذا يمكن أن يشكل تهديدا للحرية الشخصية التي سعى إلى معالجتها بتطوير أربعة قوانين جديدة لحقوق الانسان”، وذكر أيضا “بينما تتحسن التكنولوجيا العصبية وتصبح أمرا شائعا، هناك خطر يتمثل في إمكانية اختراق التكنولوجيا، مما يسمح لطرف ثالث “بالتصنت” على عقل شخص ما.

في المستقبل، واجهة الدماغ والحاسوب المستخدمة للسيطرة على تكنولوجيا المستهلك يمكن أن تضع المستخدم في خطر الأضرار الجسدية والنفسية الناجمة عن هجوم طرف ثالث على التكنولوجيا، وهناك أيضا مخاوف أخلاقية وقانونية بشأن حماية البيانات التي تنتجها هذه الأجهزة التي تحتاج إلى النظر فيها.

إن القوانين الدولية لحقوق الإنسان لا تذكر على وجه التحديد علم الأعصاب، على الرغم من أن التقدم في الطب الحيوي أصبح متشابكا مع القوانين، مثل تلك المتعلقة بالبيانات الجينية البشرية، وعلى غرار المسار التاريخي للثورة الجينية، قال الباحثون إن الثورة العصبية الجارية ستجبر على إعادة صياغة قوانين حقوق الإنسان، وحتى إنشاء قوانين جديدة.

طريقة لتشغيل أكثر من حساب لتطبيقات التواصل الاجتماعي على الهواتف الذكية

يرغب العديد منا في عمل أكثر من حساب على مواقع التواصل الاجتماعي مثل واتساب، فيسبوك، تويتر، أو غيرها من المواقع الاجتماعية.

ويؤدي تعدد الحسابات إلى تشوش أصحابها، وعلى وجه الخصوص عند استخدامها على الهواتف الذكية، وذلك لأن التطبيقات الاجتماعية لا توفر إلا إمكانية تشغيل نسخة واحدة على الهاتف، لهذا يلجأ المستخدم إلى تسجيل الخروج عند استخدامه حساب آخر وتسجيل الدخول بالحساب الآخر في كل مرة.

ولكن هناك طريقة لتشغيل أكثر من حساب للتطبيق الذي يحتاجه المستخدم على نفس الهاتف وبدون تسجيل الخروج من الحساب الآخر، إذ يستطيع المستخدم الذي لديه أكثر من حساب على تطبيق فيسبوك.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، حيث أن المستخدم أصبح بإمكانه تطبيق هذا على واتساب أو فيسبوك ماسنجر أو تيليجرام أو تويتر أو التطبيقات الاجتماعية الأخرى، ويتم ذلك عن طريق تطبيق يحمل اسم Parallel Space-Multi Accounts.

وهذا التطبيق متوفر على متجر جوجل بلاي، ومتجر آب ستور، وبعد قيام المستخدم بتثبيته من على المتجر يطلب التطبيق من المستخدم إضافة التطبيقات التي يرغب في تشغيل أكثر من نسخة إضافية منها، ومن ثم الضغط على زر Add to Parallel Space، وتوضح الصورة في الأسفل ذلك..

وتظهر التطبيقات التي قام المستخدم بتحديدها في النافذة التالية، وبذلك يستطيع إنشاء اختصار من النسخة الجديدة من التطبيق من خلال النقر على الأيقونة خاصته، وبعد ذلك النقر على Create Shortcut مثلما توضح الصورة التالية..

بعد عمل اختصار على صفحة الهاتف الرئيسية، يقوم المستخدم بالنقر على أيقونة التطبيق والدخول إلى الحساب الآخر، والتطبيق متاح لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد مجانا، ومتوفر لمستخدمي iOS بتكلفة تصل إلى 6 دولار أمريكي.

تويتر تدعم البحث بالرموز التعبيرية

كشفت الرموز التعبيرية Emojipedia على تويتر أن المستخدمين يمكنهم البحث الآن عن التغريدات وأسماء المستخدمين مع رموز تعبيرية محددة.

واختاروا أن يتم إعلان ذلك من خلال خلق المتعة لمستخدمي الرموز التعبيرية من خلال الفاكس، ويستطيع المستخدم البحث عن سلاسل الرموز التعبيرية الموسعة، ولكنه لا يضيف الكثير إلى المنصة.

ومن الممكن أيضا أن تجد الكثير من التغريدات غير المرغوبة بهذه الطريقة، لسبب ما، حيث أن البريد المزعج يستخدم الكثير من الرموز التعبيرية.

شكاوى من خلل جديد في جالكسي اس 8

يبدو أن أحدث هواتف سامسونج، هاتف جالكسي اس 8 الرائد، الذي أطلق ليكون أفضل من هاتف جالكسي نوت 7 توقف الآن في منطقة مخيبة للآمال.

في البداية، اشتكى المستخدمون أن شاشات الهاتف لديهم تمتلك لون أحمر، وهي مشكلة تم إصلاحها بسرعة من خلال تصحيح البرامج، أما الآن، إضافة إلى مشاكل التكنولوجيا الأخيرة لشركة سامسونج، يشكون من أن هواتف جالكسي اس 8 واس 8 بلس يحدث لها إعادة تشغيل تلقائيا بدون أي سبب وجيه.

يوجد حاليا مؤشر ترابط حول المشكلة في صفحة منتدى سامسونج الخاصة بالولايات المتحدة، والتي رصدت من قبل سلطة أندرويد، وتمتلك حاليا أكثر من مائة رد، ويقتصر العديد منهم على نفس المشكلة.

ويقول مستخدم: “اخترت هاتف جالكسي اس 8، ويبدو أن كل شيء يعمل بشكل جيد إلا أن الهاتف يقوم بإعادة تشغيل نفسه تلقائيا، لقد كان ذلك لمدة 10 ساعات، وقد حدث ذلك بالفعل 7 مرات أثناء استخدامي له”.

ويشكو آخر “بدأ هاتفي بحلقة مستمرة من إعادة التشغيل الذاتي، لذلك كنت بحاجة إلى إعادة ضبط المصنع الخاصة بالهاتف حوالي 7-8 مرات، وأيضا المشكلة لم تحل بعد”، ويقول آخر “هاتفي يفعل نفس الشيء، وبطاقة SD تطلب مني نقل الملفات”.

بينما يرى بعض  المستخدمين أن هناك ارتباط بين إعادة التشغيل واستخدام البطاقة، والأسوأ من ذلك، بعض تطبيقات المستخدمين يعاد ترتيبها بعد كل إعادة تشغيل، مما يجعل هذه المسألة أكثر إزعاجا.

تسريبات تكشف عن مواصفات النسخة المصغرة من هاتف LG G6

يبدو أن شركة LG لم تنته بعد من سلسلة هواتفها الرائدة G لهذا العام، ويقال أن عملاقة التكنولوجيا الكوريا الجنوبية تعمل على نسخة مصغرة من الهاتف الذكي الأصلي LG G6.

استنادا إلى وثيقة حصل عليها موقع TechnoBuffalo، فإن الهاتف الجديد سيكون له تصميم مماثل لتلك الذي يتمتع به هاتف G6، ولكن التغيير الوحيد هو أنه سيأتي بحجم أصغر، ومن المتوقع أن يمتلك شاشة بحجم 5.4 بوصة، مع نفس نسبة العرض إلى الارتفاع 9:18 في هاتف G6.

ويقال أن نسخة LG G6 المصغرة أيضا ستكون نسبة الشاشة إلى الجسم أقل من 80%، أما هاتف G6 الأصلي لديه نسبة 78.6% من الشاشة إلى الجسم، على الرغم من أنه لم يتم ذكر أية معلومات أخرى حول النسخة المصغرة، ولكن من المؤكد أن الهاتف سيأتي مع أجزاء داخلية أقل قوة، ومن الممكن أن يعمل الهاتف بمعالج من كوالكوم من نوع Snapdragon 821، بالإضافة إلى ذاكرة وصول عشوائية أصغر وانخفاض في دقة الشاشة،  ومن المرجح أيضا أن يكون الهدف من الهاتف هو تطوير الأسواق.

أبل توقف دفع إتاوات براءات اختراع كوالكوم

قفت شركة أبل الأمريكية المصنعة لأجهزة آيفون عن دفع الإتاوات لشركة كوالكوم المصنعة لبراءات اختراع الهاتف، وذلك اعتبارا من الأجهزة التي سوف تباع خلال ربع مارس.

تلك الشركات المصنعة، مثل فوكسكون، تعتبر كوالكوم ملكية فكرية لا غنى عنها لربط الهواتف بشبكة لاسلكية، وقد تسببت هذه الخطوة، وهي الأخيرة في معركة ترخيص ساخنة بين شركة أبل وشركة كوالكوم، في خفض توقعاتها لكمية الإيرادات والأرباح التي ستحققها في الربع المالي الثالث الذي ينتهي في يونيو.

وقال دون روزنبرج، نائب الرئيس التنفيذي والمستشار العام لشركة كوالكوم، في بيان صحفي “بينما اعترفت أبل بأن الدفع مستحق لاستخدام الملكية الفكرية القيمة لشركة كوالكوم، إلا أنها ما زالت تتدخل في عقودنا”.

أعلنت أبل أن: “من جانب واحد شروط العقد غير مقبولة، وبنفس الشروط التي طبقت على أجهزة آيفون وآيباد، والتدخل المستمر في اتفاقيات كوالكوم ليست طرفا غير مشروع، وأحدث خطوة لشركة أبل هي الهجوم على كوالكوم”.

وفي الوقت نفسه، اعترفت أبل بأنها توقفت عن الدفع حتى يمكن حل نزاعها مع شركة كوالكوم، وقالت أبل في بيان لها “نحن نحاول التوصل إلى اتفاقية ترخيص مع شركة كوالكوم منذ أكثر من خمس سنوات لكنهم رفضوا التفاوض بشروط عادلة، بدون سعر متفق عليه لتحديد المبلغ المستحق، قمنا بتعليق المدفوعات حتى يمكن تحديد المبلغ الصحيح من قبل المحكمة، وكما قلنا من قبل، مطالب كوالكوم غير معقولة، بالإضافة إلى أنها كانت تفرض معدلات أعلى على أساس ابتكاراتنا، وليس ابتكاراتهم”.

تعتبر كوالكوم هي أكبر مزود في العالم لرقائق المحمول، وخلق بعض المعايير الأساسية لربط الهواتف بالشبكات الخلوية، وتستمد الشركة جزء كبير من إيراداتها من ترخيص تلك التكنولوجيا لمئات من مصنعي الهواتف وغيرها، ولأن كوالكوم تمتلك الملكية الفكرية المتعلقة بهواتف الجيل الثالث والرابع، فإن أي صانع للهواتف يبني جهازا متصلا بالشبكات الجديدة يجب أن يدفع رسوم الترخيص، حتى لو لم يستخدم رقائق كوالكوم.

أبل ترغب في تحسين قواعد القيادة الذاتية للسيارات في كاليفورنيا

ترغب العديد من الشركات الكبرى مثل أبل وتسلا وAlphabet’s Waymo في إجراء بعض التغييرات في سياسات السيارات ذاتية القيادة في ولاية كاليفورنيا.

قدمت الشركات – جنبا إلى جنب مع العشرات من المنظمات الأخرى مثل ليفت وأوبر وفورد وتويوتا – تعليقات إلى إدارة المركبات، التي تم نشرها على الإنترنت، وتتراوح سلسلة الاقتراحات بين متى يجب أن يكون للسائق السيطرة على السيارة ذاتية القيادة إلى توصيات دفع العملاء للسماح لهم بالركوب في السيارات ذاتية القيادة.

وأبلغت إدارة الهجرة والمخابرات الوطنية CNET أنها تقوم حاليا بمراجعة التعليقات العامة الواردة بشأن اللوائح المقترحة للمركبات المستقلة، وفي حال قررت إجراء تغييرات على لوائحها، فسوف تعقد فترة تعليق عام مدتها 15 يوما للمنظمات والأفراد.

أصبحت تكنولوجيا السيارات الذاتية القيادة محط تركيز للشركات الكبرى مثل جوجل وأوبر، ومن غير الواضح إذا كانت شركة أبل ترغب في بناء سيارة مستقلة من تلقاء نفسها أو إذا كانت ترغب في تشغيل نظام المعلومات والترفيه وأنظمة أخرى من السيارة، وقد حصلت شركة أبل على تصريح في وقت سابق من هذا الشهر لإجراء اختبار للسيارات ذاتية القيادة في ولاية كاليفورنيا.

وقالت أبل في رسالتها التي وقعها ستيف كينر، مدير سلامة المنتجات، أنها تستثمر بكثافة في دراسة التعلم الآلي والتشغيل الآلي، وهي متحمسة لتمكين الأنظمة الآلية في العديد من المجالات، بما في ذلك النقل.

هل سيتمكن فيسبوك من حل مشكلة الفيديوهات العنيفة؟

اعترف الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك الأمريكية مارك زوكربيرج الأسبوع الماضي خلال خطابه الأكبر لهذه السنة أن الفيسبوك يلعب دور في نشر الفيديوهات المروعة على الشبكة الاجتماعية.

وهذا الشيء كان غير متوقع أن يفعله قبل بضعة أيام فقط، وتجدر الإشارة إلى أنه قبل يومين من خطاب زوكربيرج، تبادل رجل فيديو على فيسبوك يعرض إطلاقه للنار وقتل رجل مسن في كليفلاند، وبعد بضع دقائق، قام بعمل بث مباشر للاعتراف بالجريمة، وقبل حوالي ساعة من اعتلاء زوكربيرج المنصة في مؤتمر F8، مؤتمر البرمجيات السنوي لفيسبوك، قالت الشرطة أن مطلق النار قتل نفسه بعد مطاردة في جميع أنحاء البلاد.

وقال زوكربيرج: “لدينا الكثير من العمل لنقوم به، وسنواصل بذل كل ما بوسعنا لمنع حدوث مآس كهذه”، وقد وعدت فيسبوك بمراجعة أدوات إعداد التقارير التي يستخدمها الأشخاص للإبلاغ عن مقاطع الفيديو العنيفة هذه، فضلا عن مواصلة جهودها لتطوير الذكاء الاصطناعي لمحاولة منع نشر مقاطع الفيديو هذه.

ولكن يبدو أن هذه التغييرات لا يمكن أن تأتي بسرعة كافية، بعد أقل من أسبوعين، وقعت مأساة مرة أخرى، حيث أنه في مساء الاثنين، أفيد أن رجلا في تايلند استخدم البث المباشر لفيسبوك “Facebook Live” لقتل ابنته قبل أن يقوم بقتل ابنته، وكان الفيديو متوفر على الموقع لمدة 24 ساعة تقريبا قبل إزالته.

تنضم حوادث القتل هذه إلى عدد متزايد من الحوادث على فيسبوك لايف التي تشير إلى عدم قدرة الشبكة الاجتماعية على السيطرة الكاملة على الخدمة، وتمتلك الشبكة الاجتماعية ما يقرب من 2 مليار مستخدم شهريا، وقال بيتر كاثي، مؤسس شركة كريتف ميديا، أن: “على عكس الوظائف التقليدية، فإن البث المباشر على نطاق واسع يكاد يكون مستحيلا بالنسبة للشرطة”، وأضاف “نحن نشهد الآن تطرفا رهيبا”.

فيسبوك، بطبيعة الحال، ليست الشركة التكنولوجية الوحيدة التي تتعامل مع هذا النوع من المشاكل المتعلقة بمحتوى العنف، حيث تواجه تويتر ويوتيوب المملوكة لشركة جوجل مشكلات مماثلة.