ترخيص حكومي لسيارة بدون سائق من غوغل


حصلت شركة غوغل يوم الاثنين الماضي على رخصة لاختبار سيارة تسير ذاتياً بلا سائق وذلك في ولاية “نيفادا” الأمريكية التي تعد أول من منح هذه الرخصة عالمياً وفقا لموقع ارستكنيكا.

جاء ذلك بعد إقرار قوانين جديدة تنظم منح التراخيص للسيارات التي تسير آلياً.  و تشترط السلطات في الولاية المذكورة على الشركات التي تودّ اختبار مركباتها تأمينا بسندات مالية  قد تبلغ قيمتها مليون دولار بالاضافة إلى ضرورة تزويدها بمعلومات مفصلة عن الغرض من الاختبار ومكانه و كذلك الظروف التي سيجري فيها، كما يتوجب أن يتواجد شخصين في السيارة التي يجري اختبارها وذلك طيلة فترة الاختبار بالاضافة إلى شخص يمكنه التدخل للسيطرة على السيارة عند الضرورة.

ويتم منح الرخص لهذه المركبات ذاتية القيادة ومراقبة إجراءات منحها تحت إشراف إدارة المركبات في الولاية والتي بدورها وافقت على منح لوحات خاصة لتلك السيارات المرخّص لها، حيث ستكون اللوحة فريدة من نوعها باللون الأحمر وبرموز لا نهائية تتبع الرقم 001 وهذا بالنسبة للسيارات المرخّص لها للاختبار فقط ، أما عندما تطرح السيارة في الأسواق فستصبح تلك اللوحة المميزة باللون الأخضر، وهذه أفضل طريقة ستجعل السيارة مميزة عن غيرها مستقبلاً، وسيسهل إدراكها وتمييزها سواء من قبل الناس عامة أو من قبل الجهات القانونية.

تعتمد سيارة غوغل على كاميرات مثبتة في أعلى السيارة وكذلك أجهزة استشعار بالرادار وأجهزة تعقب ليزرية لمراقبة الحركة المرورية حولها، ويقول مهندسون في غوغل أن السيارة مؤمنة في جميع أوقات الاختبار من قبل سائقين مدربين بإمكانهم السيطرة مباشرة على المركبة في حال حدوث أي خلل برمجي. ويقول “بروس بريسلو” المدير في إدارة المركبات في ولاية نيفادا أنه متأكد من أن سيارة غوغل ستكون “سيارة المستقبل” وستلعب دوراً بارزاً في تخفيف الحوادث المرورية.

واشار مصدر لــــ “أريبيان بزنس” أن التقدم لترخيص سيارة كهربائية قام شخص بتطويرها قبل عشرات السنوات أدى إلى اعتقاله في إحدى الدول العربية رغم أن ابتكاره حقق زمنا قياسيا في سرعة شحن بطارية السيارة.

هواتف سامسونغ وآبل تتصدر السوق


أشارت دراسة لشركة “أي بي آي” للأبحاث التقنية (ABI Research) إلى أن شركتي “سامسونغ” و”آبل” تسيطران على سوق الهواتف الذكية عالميا، حيث شحنت الشركات ما يقارب 145 مليون وحدة خلال الربع الأول من هذا العام بنسبة تبلغ 55% من إجمالي ما شحنته بقية الشركات الأخرى مجتمعة، وبزيادة بنسبة 41% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وتتساءل الدراسة هل كان بمقدور أي شركة أخرى مصنعة للهواتف الذكية مجاراة سامسونغ وآبل والاستحواذ بقوة على المركز الثالث، وتضيف أن على نوكيا -التي كانت أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم- أن ترفع وتيرة إنتاجها من هواتف ويندوز بنسبة 5000% هذا العام فقط لتعوض انحسار شحنات هواتفها العاملة بنظام سمبيان.

وبحسب الدراسة، فقد بلغت مبيعات سامسونغ وحدها ما يبلغ 43 مليون وحدة من سلسلة هواتف “غالاكسي” مجتمعةً خلال الربع الأول من العام الحالي لتحتل المركز الأول في قطاع الهواتف الذكية على مستوى العالم متقدمة على آبل التي شحنت 35 مليون هاتف من أبرزها “آيفون 4 أس”، وحصدت الشركتان ما نسبته 90% من أرباح السوق، في حين تقاسمت جميع الشركات الأخرى 10 % المتبقية.

وبلا شك أن هاتف سامسونغ الجديد “غالاكسي أس 3” كان له الفضل في تربع سامسونغ على عرش سوق الهواتف الذكية حيث حقق هذا الهاتف مبيعات غير مسبوقة منذ أن تم الكشف عنه رسميا وطرح في أواخر مايو/أيار الماضي في 28 سوقا في أوروبا والشرق الأوسط فقط، في حين تخطط الشركة لطرحه في 145 سوقا جديدا بحلول شهر يوليو/تموز المقبل.

وجاءت أرباح ساموسنغ وآبل على حساب شركات كبيرة، فقد انخفضت شحنات موتورولا من 5.4 ملايين هاتف في الربع الرابع من 2011 إلى 5.1 ملايين في الربع الأول من 2012، بينما عانت “أتش تي سي” من تراجع أكبر، حيث انخفضت شحناتها إلى 6.9 ملايين في الربع الأول من 2012 وذلك بعد أن وصلت إلى 10.1 ملايين في الربع الرابع من 2011.

أما العملاقة الأخرى في قطاع الهواتف الذكية “نوكيا” فقد حلّت في المرتبة الثالثة عالميا ببيع 12 مليون وحدة فقط في الربع الأول من العام الحالي بعد انخفاض مبيعاتها بنسبة 40%، وتليها شركة “ريسيرش أن موشن” بإجمالي مبيعات بلغ 11 مليون وحدة لهاتفها بلاك بيري في الفترة ذاتها بعد انخفاض مبيعاتها هي الأخرى بنسبة 20%.

وتشير الدراسة إلى أنه مع هذا الفارق الضئيل بين نوكيا و”ريسيرش أن موشن” فإن من المرجح أن تتفوق الشركة الأخيرة -التي تبدو أفضل حالاً خلال الربع الأول من العام الجاري- على شركة “نوكيا” خلال الفترة المقبلة.

 

شارب تطلق أكبر تلفزيون بتقنية LED


كشفت شركة “شارب” اليابانية عن شاشة تلفاز جديدة هي الأكبر على الإطلاق من بين شاشات “أل أي دي” (LED) حيث تأتي بقياس 90 بوصة وبسمك 5 بوصات.

وتأتي شاشة “LC-90LE745U” لتكون الأحدث ضمن السلسلة “أل أي 745″، وهي تدعم تقنية العرض الثلاثي الأبعاد وكافة مميزات التلفاز الذكي مثل نظام التفاعل الذكي للتحكم بالتلفاز بواسطة الأوامر الحركية، وتعمل الشاشة بمعدل إنعاش يبلغ 240 هيرتز في الثانية، مما يقدم صورة بألوان طبيعية وخالية من الضبابية، كما تشير الشركة إلى أنها ذات استهلاك أقل للطاقة بفضل تقنية الإضاءة “أل أي دي”.

ويقدم التلفاز الجديد -الذي سيتوفر كذلك بالقياسين 60 و70 بوصة- تجربة ترفيهية واسعة من خلال شاشة عالية الأداء بوضوح 1080p وبتقنية الإضاءة الخلفية (Full-array LED) وبمعدل تباين 8.000.000:1  مما يقدم ألوانا مفعمة بالحيوية.

كما يأتي مجهزا بتقنية “واي فاي” لتصفح الإنترنت عبر الشبكة اللاسلكية، فضلا عن كونه مجهزا بالعديد من الخدمات والتطبيقات للبحث عن آخر الأفلام والعروض التلفزيونية مثل “نت فليكس” (Netflix) و”فودو” (VUDU)، إضافة إلى خدمات يوتيوب وسكايب، وفيسبوك وتوتير.

ويضم التلفاز أربعة مداخل “أتش دي أم آي”، إضافة إلى مداخل الفيديو التقليدية الأخرى، ومنفذين “يو أس بي” لتشغيل المواد الترفيهية مباشرة من ذاكرة الفلاش بعد وصلها بالتلفاز الذي يزن 64 كيلوغراما.

كما تقدم شارب مع التلفاز زوجا من النظارات الثلاثية الأبعاد للاستمتاع بالمحتوى الثلاثي الأبعاد، ولعل الشيء الوحيد الذي يعيب هذا التلفاز هو سعره المرتفع حيث يبلغ 11 ألف دولار.

 

كيف تحصل على ويندوز 8 بسعر رمزي؟

إن كنت قد اشتريت كمبيوترا دفتريا أو مكتبيا يعمل بنظام التشغيل ويندوز 7 فإن مايكروسوفت تقدم لك عرضا خاصا للتحديث إلى نظام تشغيلها الجديد ويندوز 8.

تشترط مايكروسوفت لتقديم هذا العرض أن يكون المستخدم اشترى الكمبيوتر بعد الثاني من يونيو الماضي، ولكن خللا في موقع مايكروسوفت يسمح للجميع بالحصول على العرض الذي يمكن المستخدم من التحديث إلى ويندوز 8 مقابل 15 دولارا، فكيف يمكن القيام بذلك؟

أولا يجب التوجه إلى برنامج التحديث الخاص بمايكروسوفت على هذا الرابط وفيه يجب ملء المعلومات الخاصة بالمستخدم وتاريخ شراء الكمبيوتر والشركة المصنعة والطراز، ومن ثم الضغط على زر التالي ليطلب الموقع رقم المنتج الخاص بويندوز 7 والموجود على قاعدة الكمبيوتر.

عندئذ تتحقق مايكروسوفت من الرقم الذي أدخله المستخدم وتقوم في حالة كان الرقم صحيحا بإرسال الرمز الذي يتيح له الحصول على النسخة الاحترافية من ويندوز 8 مقابل 15 دولارا.

يذكر أن سعر قرص DVD الذي يحوي التحديث إلى الإصدار الكامل من نظام التشغيل الجديد يبلغ 70 دولارا، أو يمكن تحميل النسخة الإلكترونية من التحديث بسعر 40 دولارا من موقع الشركة.

سارع الآن بالترقية إلى نظام التشغيل الجديد، فشركة مايكروسوفت تعتزم رفع أسعاره قريبا.

متصفح انترنت بحماية الخصوصية لمنتجات أبل

 أطلق مختبر “نافال” للأبحاث في الولايات المتحدة متصفح انترنت جديد لمنتجات آبل، يطلق عليه اسم “أونيون براوزر”، وسيكون هذا التطبيق الجديد متوافقاً مع أجهزة آيباد وآيفون ذات الاصدار الخامس 5.0 من نظام التشغيل iOS.  يشير الموقع إلى أن عوائد بيع المتصفح ستذهب لمنظمة حماية الخصوصية وخادم تور الذي يؤمن اتصالات آمنة تحمي للخصوصية.

احتل التطبيق الي يعتمد على خادم تور المرتبة الأولى في قائمة تصنيف تطبيقات آيباد وآيفون غير المجانية، وذلك منذ أن أصبح التطبيق متاحاً للبيع الأسبوع الماضي، وذلك حسب متحدث باسم الجهة المطوّرة للبرنامج. يعد التطبيق مفيداً للأشخاص الذين يبحثون عن قدر أكبر من الخصوصية عند تصفحهم للانترنت، حيث سيتمكن التطبيق من إخفاء عنوان IP الحقيقي عند التصفح، وكذلك إخفاء كل الصفحات التي سبق للمستخدم زيارتها عن طريق منع ISP من تسجيلها وحفظها، بالإضافة إلى ذلك يمكن للتطبيق اختراق جدران الحماية التي تحول دون الوصول لمحتوى معين، ولكن من خلال تجربة التصفح بالاعتماد على خوادم متعددة تبين أن التصفح قد أصبح بطيئاً.

ميزة أخرى تتوافر في “أونيون براوزر” تسمح للمستخدم بإخفاء عناوين الوكيل والتي تتضمن معلومات مثل نظام التشغيل ورقم إصداره ومكونات أخرى إضافية.  

  كما يسمح التطبيق بتوفير الخصوصية التي يرغب بها المستخدم عند التعامل مع الملفات والروابط  من حيث حظرها بالكامل أو إتاحتها أو أجزاء منها فقط، بالإضافة إلى زر جديد في هذا المتصفح “New Identity”يسمح بإزالة كل ما تمت زيارته من روابط وكذلك إزالة الملفات المؤقتة ومن ثم التغيير إلى عنوان IP جديد مختلف عما كان مستخدم عند التصفح. يتوفر التطبيق للمستخدمين على App store بسعر 0.99$.

للمزيد يمكن الإطلاع على  الرابط:

http://v3.mike.tig.as/onionbrowser

كاميرا رقمية جديدة من سوني

 كشفت شركة سوني اليابانية عن جديد كاميراتها الرقمية “سايبر شوت آر.إكس100” التي قد تكون الأفضل من بين كاميرات “صوّب وصور”، لما تتمتع به من مزايا فريدة وبفارق كبير عن منافساتها.

وتأتي الكاميرا بعدسات من نوع “كارل زايس-فاريو سونار” وبمستشعر من نوع (CMOS) عالي الحساسية بقياس 13.2×8.8 ملم وبدقة 20.2 ميغابكسل، وهو أكبر بنحو 2.7 مرة من جميع المستشعرات المستخدمة في طرز منافسة، مثل كاميرا “كانون أس100”. كما تعمل الكاميرا بمعالج من نوع “بيونز”، مما يتيح لها التقاط صور ذات نقاء وجودة عالية.

وتتمتع الكاميرا بفتحة عدسة واسعة (F1.8) مما يزيد من وضوح العناصر في المشهد الذي يتم تصويره حتى في ظروف الإضاءة الخافتة. ويبلغ مقدار التقريب البصري 3.6 مرات، مما يجعل الكاميرا مناسبة لالتقاط صور الأشخاص، حيث تتمتع بميزة التأطير التلقائي التي تستخدم خاصية تحديد ملامح الوجه.

كما تتضمن الكاميرا برنامجا يتيح للمستخدم تطبيق ما يسمى “قاعدة الأثلاث” لمساعدة المبتدئين في تكوين والتقاط صور عالية الجودة، وكذلك التقاط مشاهد بزوايا عرض واسعة مع نفس المستوى من الجودة.

وإضافة إلى ما سبق، تقدم الكاميرا “آر.إكس100” إمكانية تسجيل فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 60 إطارا في الثانية وبصيغة “راو”. كما يمكنها تصوير عشرة إطارات في الثانية عبر التصوير المستمرّ مع خيار إضافة 13 شكلا إلى الصورة. وتتمتع أيضا بنظام التقاط المشاهد البانورامية.

كما توفر الكاميرا الجديدة تجربة تصوير احترافية من خلال ميزة “Lens control ring” التي تتيح ضبط فتحة العدسة والبؤرة وسرعة المصراع يدوياً، وهي الخاصية التي حظيت باهتمام هواة التصوير في كاميرا “أس100” من شركة “كانون”.

أما معدل “آيزو” (حساسية المستشعر للضوء) فيتراوح بين 100 إلى 25600 آيزو، مما يسمح بالتقاط صور عالية الجودة في ظروف الإضاءة الضعيفة وبمعدل منخفض من الضجيج.

ومن جهة أخرى، تتمتع شاشة المعاينة -وهي من نوع “أل.سي.دي” وبقياس ثلاث بوصة- بخاصية “وايت ماجيك” التي تمكّن من معاينة المشهد بوضوح حتى في ظروف الشمس الساطعة.

وتحتوي الكاميرا على منفذ التوصيل “يو.أس.بي” ومنفذ الشاشة الخارجية “إتش.دي.أم.آي”، بالإضافة إلى منافذ بطاقات الذاكرة الخارجية “SD وSDXC”. وتتميز أيضا ببطارية هي الأولى من نوعها، تسمح -مع كل شحن مكتمل- بالتقاط 330 صورة.

ويأتي جسم الكاميرا مصنوعاً من الألمنيوم وبحجم يسمح بوضعها في الجيب، وستطرح بالأسواق في يوليو/تموز المقبل وبسعر يقارب 640 دولارا.

آبل تبتكر تقنية جديدة للتصوير الاحترافي

حصلت شركة آبل الأميركية على براءة اختراع لابتكار جديد وهو نظام اللمس المتعدد النقاط الذي يمكن دمجه مع كافة الأجهزة التي تدعم الإدخال بواسطة اللمس المتعدد، مما يعني أن آبل تعتزم استخدام التقنية الجديدة في الأجيال القادمة من منتجاتها آيفون وآي باد وآي بود تاتش.

وتتمثل التقنية الجديدة حسب وصفها في براءة الاختراع  التي حصلت عليها الشركة الخميس الماضي بأنها ستسمح للمستخدمين أثناء التصوير بالتركيز على منطقتين مختلفتين أو أكثر من المشهد الذي يتم تصويره، ثم تقديم الصورة بدرجة عالية من السطوع ووضوح الألوان للمناطق المحددة.

وستحتاج التقنية الجديدة إلى معالجات بإمكانها أن تتبع باستمرار النقاط التي يود المستخدم التركيز عليها أثناء التصوير، بالإضافة إلى تقنية التركيز التلقائي المتوفرة حاليا في هاتف “آيفون 4 أس”.

وبهذه التقنية الجديدة لن تبقى ميزة تتبع الوجوه وحيدة، كما لن يكون التركيز مقتصرا على مركز الصورة كما هو معتاد في معظم الهواتف الذكية حاليا.

مايكروسوفت أوفيس قادم لأجهزة آي أو أس

تعتزم شركة مايكروسوفت قريبا إطلاق حزمة برامج “أوفيس” كاملة مخصصة لحاسب شركة آبل اللوحي “آي باد”، تحت اسم “أوفيس فور آي أو أس”، مما يعني أن الحزمة ستكون متوافقة أيضا مع أجهزة آبل المحمولة الأخرى “آي فون” و”آي بود تاتش”، وذلك حسب موقع “آبل إنسايدر” المختص بالأخبار والشائعات المتعلقة بآبل منذ انطلاقه عام 1998.

وعلى ما يبدو لن يقتصر الأمر على الحاسب اللوحي “آي باد” حيث تشير مصادر مطلعة للموقع المذكور إلى أن “أوفيس” ربما يتوفر لأجهزة أندرويد أيضاً، ومن المتوقع ظهور تلك النسخة من “أوفيس” في نوفمير/تشرين الثاني القادم، ولكن حتى الآن لا توجد أية تفاصيل إضافية بشأن مزايا البرامج الجديدة وأسعارها.

ولا تعتبر الشائعات بشأن حزمة برامج أوفيس لمنتجات آبل وليدة اليوم فقد بدأت القصة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما أشارت مايكروسوفت إلى أنها تعمل على “حزمة أوفيس” مخصصة لنظام التشغيل “آي أو أس”، كما قالت إنها تعتزم إطلاق نسخة مطوّرة من أوفيس لأجهزة ماك عبر متجرها الإلكتروني “أبستور”.

وقد ظهرت معلومات أخرى في شهر فبراير/شباط الماضي تفيد بأن مستخدمي جهاز آي باد سيتمكنون من تحرير ملفات “وورد وأكسل وبوربوينت” -وهي أشهر برامج حزمة أوفيس- على أجهزتهم عبر النسخة القادمة قريباً من أوفيس، ولكن سرعان ما نفت مايكروسوفت ذلك وقالت إنها مجرد شائعات ومعلومات غير دقيقة.

وبالتأكيد فإن من شأن تزويد جهاز آي باد ببرامج أوفيس أن يزوّد مايكروسوفت -التي بدورها تسيطر على سوق المنتجات المكتبية- بقاعدة كبيرة جداً من العملاء التي تستخدم بطبيعة الحال برامج مايكروسوفت أوفيس على الحواسيب الشخصية والمحمولة وبنظامي ماك وويندوز.

كما سينهي ذلك -إن حصل- حاجة المستخدمين للخدمات السحابية فيما يتعلق بتحرير النصوص والملفات المكتبية عبر خدمات “كلاود أون” و”أون لايف ديسكتوب”.

ومن المحتمل أن تكون خطوة مايكروسوفت هذه ترويجا لمنتجاتها كالحواسيب اللوحية التي تعتزم إطلاقها قريباً والتي ستعتمد نظام تشغيلها الجديد “ويندوز 8″، وكذلك الأمر لهواتف ويندوز فون، كما تفعل كل من شركتي آبل وغوغل في الترويج لمنتجات ذات صلة بها.

وكانت مايكروسوفت قد أعلنت مسبقاً أنها تعمل على النسخة القادمة من أوفيس والمسماة “أوفيس 15″، إلا أنها لم تؤكد رسمياً بعد عملها على تطوير نسخة من التطبيقات لمنصتي أندرويد وآي أو أس.

يذكر أن مايكروسوفت توفر حالياً العديد من الخيارات والأدوات الإنتاجية والترفيهية لنظام “آي أو أس” مثل “ون نوت” و”سكاي درايف” و”بينج” و”أكس بوكس لايف”.

 

حاسوب لوحي للأعمال من “إن إي سي”

كشفت شركة “إن إي سي” اليابانية عن الحاسوب اللوحي “لايف تاتش إل” الذي توفّر منه نسخة مخصصة للأعمال بحيث يأتي مزوّداً بخيارات الأمن والحماية.

يتميز الحاسوب بشاشة بقياس 10.1 بوصة بدقة 1280×800 بكسل ويضم بداخله معالج ثنائي النوى بمعمارية “آرم” وبسرعة 1.5 غيغاهيرتز، ويزن الحاسوب 0.5 كلغ وتبلغ سماكته 7.9 ملم أي إنه أكثر نحافة من الحاسوب اللوحي آيباد ذي بسماكة 9.4 ملم وحاسوب “توشيبا إكسايت 13” بسماكة 10 ملم.

ويعمل الحاسوب بأحدث إصدارات نظام التشغيل أندرويد 4.03 (آيس كريم ساندويش)، كما يأتي مزوّدا بنظام للملاحة (GPS)، ويتمتع بوصول سريع للإنترنت عبر تقنية “واي فاي بتردد 5 غيغاهيرتز لنقل البيانات، كما يمكن وصله بالعديد من الأجهزة لاسلكيا عن طريق تقنية “بلوتوث 2.1+” بالإضافة لدعمه لتقنية “دي إل إن أي” (DLNA) التي تتيح تكوين الشبكة المنزلية للوسائط المتعددة.

ويحتوي الحاسوب على المنافذ “يو إس بي 2.0″ و”مايكرو يو إس بي” لشحنه ومزامنة ونقل الملفات ومنفذ “مايكرو-إتش دي إم آي” للتوصيل بشاشة خارجية عالية الوضوح، ويمكن لبطارية الحاسوب أن تصمد لمدة 13 ساعة من التصفح المتواصل للإنترنت ولمدة عشر ساعات من تشغيل الفيديو.

وفضلاً عن خيارات الوصول الآمن لحماية الحاسوب من الاختراق في النسخة المخصصة للأعمال، هناك فرق آخر في السعة التخزينية حيث يتوفر الحاسوب ذي النسخة العادية بسعتين تخزينيتين هما 16 و32 غيغابايت في حين تتوفر نسخة الأعمال بالسعة 16 غيغابايت فقط.

ويصل سعر الحاسوب إلى 500 دولار للنسخة ذات السعة 16 غيغابايت و650 دولارا للنسخة ذات السعة 32 غيغابايت وسيطرح في أسواق التجزئة في الخامس من يوليو/تموز المقبل.

 

إطلاق الإصدار قبل النهائي لويندوز 8

 أطلقت شركة مايكروسوفت رسميا نسخة الإصدار التجريبي لنظامها القادم “ويندوز 8″، وذلك بعد ظهور نسخة مسربة على الإنترنت قبل عدة أيام، وتأتي هذه الخطوة كمرحلة أخيرة قبل الإطلاق الرسمي والنهائي لنظام التشغيل الجديد المتوقع في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

واحتوى هذا الإصدار على عدد كبير من التحسينات، لكنه لم يزل كافة المآخذ التي اشتمل عليها إصدار المستهلك التجريبي الذي طرح أواخر فبراير/شباط الماضي.

وعالجت مايكروسوفت في هذا الإصدار مشكلة كلمة المرور لشبكة الإنترنت المنزلية التي عانى منها كثيرا مستخدمو نظام “ويندوز7″، حيث كان بإمكان أي شخص في السابق معرفة كلمة الوصول إلى شبكة “واي فاي” من خلال الحاسوب.

كما تم تحسين أداء اللوحة اللمسية “تاتش باد” بإضافة العديد من الإيماءات لتتلاءم مع واجهة “ميترو” الجديدة في “ويدوز8″، بالإضافة إلى طريقة جديدة لإظهار القائمة الرئيسية عن طريق سحبها من الجهة اليمنى بطريقة مماثلة لإظهارها على الحواسب اللوحية.

وأصبح بالإمكان استخدام خاصية التمرير والتنقل باستخدام زوج الأصابع معاً على اللوحة اللمسية، وهي الميزة التي تحظى بشعبية كبيرة في أجهزة “ماك” من شركة آبل.

وشملت التحسينات أداة الوصول السريع إلى البرامج والتطبيقات (لايف تايلز)، ولكن هذه الأداة تحتاج مع ذلك إلى المزيد من التطوير لتصبح أفضل مما هي عليه، حيث يؤخذ عليها أن المستخدم سيضطر لمشاهدة الكثير من المحتوى “كالصور” بشكل متكرر ولفترة طويلة.

مزيد من التحسينات
وتقدم مايكروسوفت في هذا الإصدار نموذجها الخاص في تنبيهات المستخدم وإبقائه على تواصل دائم من خلال تطبيقات الأخبار والرياضة والسفر، مع إمكانية تخصيصها وفق واجهة “ميترو” الجديدة، بحيث يتم عرض المحتوى والأخبار والتحديثات الأكثر أهمية بالنسبة للمستخدم.

وظهرت التحسينات بشكل ملحوظ على بعض التطبيقات مثل تطبيق جهات الاتصال، مع إضافة الأداة السريعة “ما الجديد” التي تُطلع المستخدم على آخر التحديثات على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتحسن كذلك أداء تطبيق البريد الإلكتروني في تقديم الرسائل، ولكن يؤخذ عليه أنه يسمح بإضافة حسابيْ “ويندوز لايف” و”غوغل” فقط، دون إمكانية إضافة بريد “ياهو”، على الرغم من استخدامه من قبل شريحة كبيرة من المستخدمين.

كما لوحظت إمكانية الوصول السريع إلى محتوى الأغاني والموسيقى، وذلك من خلال التطبيق “زون باس”، مع إمكانية التحكم في حجم الصوت والتنقل بين المسارات الصوتية، حتى مع دخول الحاسوب في حالة الخمول.

وحصل متصفح “إنترنت إكسبلورر 10” الجديد على نصيبه من الترقية، فقد تم تصميمه بما يتلاءم مع تقنية عمل الحواسيب اللوحية، إضافة إلى ميزة فريدة تسمى “فليب أهيد” التي تتيح للمستخدم الانتقال من صفحة إلى أخرى عن طريق السحب من جهة اليمين إلى اليسار للحصول على الصفحة التالية، وهي خاصية مفيدة مع المواقع ذات المحتوى الطويل.

وسيدعم المتصفح محتوى “فلاش” للعديد من المواقع الكبيرة والشهيرة مثل “يوتيوب”، وذلك بعد تعاون بين شركتيْ “مايكروسوفت” و”أدوبي” بهدف إيجاد نسخة فلاش مخصصة للمتصفح الجديد، ولكن تبقى هناك مواقع تحتاج إلى توافق مع المتصفح ليتم دعم مثل هذا المحتوى فيها، بحسب تأكيد مايكروسوفت.