مايكروسوفت تكشف عن نظام ويندوز فون 8

كشفت شركة مايكروسوفت عن النسخة القادمة من نظام التشغيل الخاص بالهواتف الذكية “ويندوز فون 8” وذلك ضمن مؤتمر المطورين الخاص بنظام التشغيل الذي انعقد في سان فرانسيسكو الأميركية أمس الأربعاء.

وتشير مايكروسوفت إلى أن النظام الجديد “ويندوز فون 8” سيكون ببنية مماثلة لنظام “ويندوز 8”  للحواسيب اللوحية والمحمولة، مما يعني أن التطبيقات التي تدعم نظام ويندوز على تلك الأجهزة ستكون متوفرة للهاتف المحمول.

وقد أتى النظام الجديد بالعديد من المزايا أبرزها تحديث واجهة المستخدم من خلال تطوير شاشة البداية “ستارت سكرين”، كما سيحتوي النظام ضمنيا على العديد من التطبيقات مثل خرائط نوكيا 
(Nokia Maps) وخدمات سكايب (Skype).

إضافة إلى ذلك سيضم النظام نسخة الهاتف من متصفح الإنترنت “إكسبلورر 10″، ومحرك “دايركت أكس” (DirectX) الذي سيكون إضافة جيدة بالنسبة لمطوري الألعاب، كما سيكون النظام مجهزا بأداة “بت لوكر” (BitLocker) من مايكروسوفت للتشفير وحماية البيانات.

وشملت التحسينات كذلك عتاد الهاتف حيث سيقدم “ويندوز فون 8” دعما للهواتف التي تعمل شاشاتها بالدقة “1280×720″ (720p) و”1280×768″ (WXGA) و”800×480” (WVGA).

وكذلك سيدعم النظام الهواتف التي تعتمد ترقية الرسوميات وزيادة المساحة التخزينية ببطاقات الذاكرة (SD) والهواتف التي تعتمد معالجات متعددة النوى -سيتم دعم المعالجات الثنائية النوى عند إطلاق نظام التشغيل ولاحقا سيتم دعم الهواتف ذات المعالجات الرباعية النوى من خلال التحديثات- كما سيدعم تقنية الاتصال القريب المدى (NFC).

وقد أشارت مايكروسوفت إلى أن جميع تطبيقات الإصدار الحالي من “ويندوز فون 7.5” ستعمل بشكل طبيعي على النظام الجديد “ويندوز فون 8” عند إطلاقه، ولكن مستخدميه لن يتمكنوا من الترقية إلى “ويندوز فون 8”.

كما تقول الشركة إن مطوري التطبيقات التي تعمل على نظامي “أندرويد” و”آي أو أس” سيصبح بإمكانهم مستقبلاً تقديم تطبيقاتهم بسهولة لتعمل على النظام الجديد “ويندوز فون 8” مما يعني أن النظام الجديد سيزخر بعدد كبير من التطبيقات.

ومن المتوقع أن تطرح مايكروسوفت نظام التشغيل الجديد -المسمى رمزيا أبولو- خلال الخريف القادم، لتعزز جهودها التنافسية مع كل من “آبل” التي من المتوقع أن تطلق نظام التشغيل “آي أو أس 6″ في الموعد نفسه، و”غوغل” التي تسيطر على سوق الهواتف الذكية بنظامها “أندرويد”.

 

حاسوب لوحي من أيسر بشاشة عالية الوضوح

كشفت شركة “أيسر” التايوانية عن حاسوبها اللوحي الجديد “أيسر آيكونيا تاب أي700” الذي يتميز بشاشة عالية الوضوح (Full HD) بقياس 10.1 بوصة تصل دقتها إلى 1920×1200 تعمل بتقنية الإضاءة الخلفية (LED).

ويعتبر هذا الحاسوب اللوحي أول الحواسيب اللوحية ذات القياس عشرة بوصات ويعمل بنظام التشغيل “أندرويد” الذي يكسر حاجز دقة 1280×800 بكسل (شاشة حاسوب توشيبا إكسايت 13 تعمل بدقة 1600×900 بكسل)، ورغم أن هذه الكثافة النقطية تعتبر مثيرة للانطباع فإنها لا تقارن بالكثافة النقطية لحواسيب آيباد الجديدة التي تصل إلى 2048×1536 بكسل.

ويضم الجهاز معالج “تيغرا 3” رباعي النوى من شركة إنفيديا بسرعة 1.3 غيغاهيرتز ومعالج رسوميات “جيفورس” من ذات الشركة، مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بمقدار 1 غيغاهيرتز.

كما يتمتع الحاسوب بتقنية مكبرات الصوت “دولبي” مما يجعله ملائماً لتجربة غنية في ألعاب الفيديو والوسائط المتعددة، وهو يأتي مزوّدا بكاميرا خلفية بدقة 5 ميغابكسل بخاصية التركيز التلقائي تمكّن من التقاط صورة فوتوغرافية أثناء تسجيل الفيديو، وكاميرا أمامية بدقة 1 ميغابكسل لمكالمات الفيديو، ويتمتع بمساحة تخزينية من نوع “فلاش” بمقدار 32 غيغابايت.

ويحتوي الحاسوب على المنافذ الأساسية مثل “أتش دي أم آي” للتوصيل بشاشة خارجية، وعلى منفذ من نوع “مايكرو يو أس بي” للشحن الكهربائي ولمزامنة ونقل الملفات، ومنفذ لقراءة بطاقات الذاكرة من نوع “مايكرو أس دي” لسعات تفوق 64 غيغابايت.

كما يتمتع بوصول سريع للإنترنت عبر تقنية “واي فاي 802.11 بي جي أن”، إضافة إلى إمكانية وصله بالعديد من الأجهزة لاسلكياً كالسماعات والطابعات عن طريق تقنية “بلوتوث 2.1”.

ويمتاز الحاسوب اللوحي الجديد بعمر بطاريته الطويل بفضل قوتها التي تصل إلى 9800 ميلي أمبير، حيث يمكنها الصمود لمدة تتجاوز عشر ساعات ونصف الساعة من التشغيل المتواصل للفيديو وأكثر من ثماني ساعات من تصفح الإنترنت، فضلا عن خاصية التوفير في استهلاك الطاقة الكهربائية التي يتمتع بها المعالج “تيغرا 3”.

ويعمل الحاسوب بأحدث إصدارات نظام التشغيل أندرويد 4.03 (آيس كريم ساندويش)، ويأتي مجهّزا بالعديد من التطبيقات والخدمات والأدوات العملية، بالإضافة لإمكانية الوصول إلى العديد من التطبيقات الجديدة عبر سوق “أندرويد”، وهو يتوفر باللونين الفضي والأسود ويصل سعره إلى 450 دولارا عند طرحه بأسواق التجزئة.

أندرويد يسيطر على سوق الهواتف حتى 2016

أشارت دراسة قامت بها شركة “آي دي سي” لأبحاث السوق إلى أن نظام التشغيل أندرويد سيحتفظ خلال أربع السنوات القادمة بمكانته كأكثر أنظمة التشغيل استخداماً في سوق الهواتف الذكية.

وأضافت الشركة أن هذه السيطرة ستبلغ ذروتها خلال العام الحالي مع توقعات لنمو بطيء وبنسب مستقرة لسوق الهواتف الذكية الذي تسيطر عليه أبرز ثلاث منصات للتشغيل وهي “أندرويد” من شركة غوغل و”آي أو إس” من شركة أبل و”ويندوز فون” من شركة مايكروسوفت.

كما تشير الدراسة إلى أن شركة نوكيا ستحظى بحصة أكبر في سوق الهواتف الذكية وسيكون ذلك على حساب أبل بحلول عام 2016 مستفيدة من مايكروسوفت عبر نظامها “ويندوز فون” الذي تسعى من ورائه لاستعادة بريقها في سوق الهواتف، خصوصاً بعد انحدار سريع لنظام التشغيل “سيمبيان” الذي تعمل به معظم هواتفها الحالية.

ووفق هذه الدراسة فإن نظام أندرويد سيستحوذ على نسبة 61% من سوق الهواتف الذكية خلال العام الجاري، ومن المتوقع أن تنخفض هذه النسبة إلى 53% بحلول عام 2016.

أما نظام “ويندوز فون” فستصعد نسبته إلى 14% خلال الفترة المقبلة على حساب نظام “آي أو إس” من أبل الذي ستنخفض حصته في سوق الهواتف الذكية من 20.5% حالياً إلى 19% بحلول عام 2016، وهذا فرق ضئيل نوعا ما، ويعود الفضل في ذلك لهاتف آي فون 4إس الذي يحقق دفعاً قوياً لنظام “آي أو إس” في عدة مناطق حول العالم كجنوب أميركا وأوروبا وآسيا خاصة في الصين.

وتتوقع “آي دي سي” أن يتم شحن قرابة 1.8 مليار وحدة في سوق الهواتف الذكية إجمالا خلال العام الحالي، مما يعني نمواً سنويا بنسبة أكثر من 4%، ولكن تبقى نسبة النمو هذه منخفضة بشكل عام بسبب الحذر الذي تبديه الشركات المصنّعة للهواتف في ظل ظروف اقتصادية معينة، كما تتوقع الشركة أن يصل عدد الشحنات من الهواتف الذكية إجمالا إلى 2.3 مليار وحدة مع نهاية عام 2016.

أما نظام التشغيل “بلاكبيري” من شركة “ريسيرتش إن موشن” فيتوقع أن يستحوذ على نسبة 6% من حصة السوق هذا العام ليحلّ في المرتبة الخامسة الأخيرة، ولكن تبقى لديه الفرصة بالاستقرار في المرتبة الرابعة خلال السنوات القادمة على الرغم من الظروف التي تعاني منها الشركة.

تطبيق لتيسير أداء مناسك الحج والعمرة

 طور عالم وباحث ألماني من أصل أفغاني تطبيقا خاصا للهاتف الذكي يستهدف المجتمع الإسلامي، والتطبيق عبارة عن دليل يساعد المسلمين على أداء مناسك الحج والعمرة بسهولة ويسر بإرشادهم إلى الطرق الصحيحة وفق الخطوات المتتابعة للمناسك.

وقد استقى الباحث فكرة التطبيق من أن الحاج أو المعتمر لا يعلم أين ومتى يؤدي كل منسك، وهذا ما حصل معه شخصياً عندما ذهب لأداء مناسك العمرة مع عائلته عام 2006 حيث واجه حينها -حسب قوله- الكثير من الصعوبات على الرغم من علمه مسبقاً أنها ستكون أكثر سهولة ويسراً من مناسك الحج، مما جعله يفكر جديا في إيجاد نموذج لبرنامج ملاحي يساعد المسلمين في أداء مناسكهم.

ويقول “حبيب الرحمن” -وهو باحث في علوم الحاسوب والبرمجيات- إن هذا التطبيق سيكون أداة ممتعة ومفيدة للغاية للمسلمين، وسيكون بمثابة جهاز ملاحة (GPS) ودليل إرشاد يوجههم إلى الطرق الصحيحة والأكثر سهولة ويسراً من وإلى أماكن تنقلهم وإقامتهم.

وأشار حبيب إلى أن تطوير التطبيق استغرق نحو سنتين، وهو أكثر من الوقت المتوقع لأنه لم يتحتم عليه تطوير التطبيق من الناحية التقنية فحسب بل كان عليه التأكد مما إذا كان هذا البرنامج يمتثل لقواعد الدين الإسلامي أيضاً، وقد أطلق عليه اسم “الدليل”.

ولأن مناسك الحج تختلف جزئيا بين الذكور والإناث، فقد قام الباحث بعمل نسختين مختلفتين من البرنامج، وما على المستخدم إلا أن يضبط هاتفه الذكي وفق ما يلائمه، وسيجد عندها دليلا بخطوات متتابعة لما يجب عليه القيام به من خلال واجهة تفاعلية سهلة الاستخدام، وذلك بمجرد دخول الشخص إلى “مكة المكرمة”، حيث سيبدأ التطبيق في العمل بصورة تلقائية.

ويضيف “حبيب الرحمن” أن رغبته في المزج بين معتقداته الدينية من جهة ومهاراته البرمجية والتقنية من جهة أخرى هو ما كان حافزه منذ البداية إلى تطوير هذا التطبيق، فضلاً عن أنه سيكون أداة ضرورية تساعد شريحة كبيرة من الناس حول العالم.

ويشار إلى أن التطبيق سيتوفر لهاتف آي فون بسعر عشرين دولارا بالنسبة للنسخة المخصصة لمناسك الحج، أما نسخة التطبيق المخصصة لمناسك العمرة فسعرها عشرة دولارات، ويدعم التطبيق العديد من اللغات كالعربية والتركية والألمانية، وسيتم مستقبلاً تطوير التطبيق لهواتف “أندرويد”، كما سيدعم العديد من اللغات الجديدة.

 

تقنية جديدة لشحن الهاتف يدويا

 تعمل شركة سوني اليابانية على تطوير تقنية مبتكرة لشحن الأجهزة المحمولة هي عبارة عن شاحن كهربائي متنقل يعتمد وصلة الناقل العام “يو أس بي” ويولد الطاقة الكهربائية عبر الحركة الدورانية لذراع يدوية موصولة به.

يعتمد الشاحن على بطارية داخلية بقوة “4000 mAh” ومنفذي “يو أس بي” قادرين على شحن جهازين يتم توصيلهما به، وما على المستخدم سوى تدوير الذراع اليدوية للجهاز ليتم تزويد البطارية بالطاقة الكهربائية، التي تستطيع شحن أي جهاز موصول يدعم وصلة الناقل العام.

وتشير سوني إلى أن بطارية هذا الجهاز -المتوقع طرحه في اليابان الشهر المقبل مقابل مائة دولار- تمتلك قدرة كبيرة تمكّنها من شحن هاتف ذكي مرتين متتاليتين، وقدّمت مثالاُ على ذلك هاتفها الذكي إكسبيريا “أتش دي” الذي يمكنه أن يحصل خلال دقائق قليلة على شحن كامل للبطارية على الرغم من الطاقة الكبيرة التي يحتاجها.

ولا يحتاج شحن جهاز معين لمجهود كبير فمن أجل دقيقة اتصال واحدة تحتاج لتدوير الذراع لمدة ثلاث دقائق فقط، أما تدويرها لمدة خمس دقائق فسيوفر إمكانية لتصفح الإنترنت لمدة دقيقة واحدة أيضاً، في حين قد يحتاج من يفضل الحصول على شحن تام لهاتفه إلى تدوير الذراع اليدوية لساعات، وهو أمر ممكن في ظروف عدم توفر مقبس كهربائي بحالات السفر الطويل مثلاً. 

 

كانون تكشف عن كاميرا بشاشة لمسية

كشفت شركة كانون اليابانية عن الكاميرا الجديدة “كانون دي 650” المسماة “ريبل تي 4 آي”، وهي من كاميرات “دي أس أل آر” ذات الشعبية الواسعة التي تتميز بقابلية تبديل عدساتها، وتشير الشركة إلى أن “تي 4 آي” لا تختلف كثيراً عن سابقتها “تي 3 آي” سوى أنها حظيت بعدد من التحسينات والتقنيات الجديدة.

حيث تأتي الكاميرا بخيارين للعدسات من نوع “أس تي أم”، عدسة “بان كيك” بفتحة (F2.8) وببعد بؤري (مقدار التقريب) أقصاه 40 ملم، وهو خيار ملائم لتصوير مشاهد قريبة بزاوية رؤية واسعة، والخيار الثاني هو عدسة بمقدار تقريب أقصاه 135 ملم مع خاصية مثبت الصورة “آي أس” الذي يتيح التقاط صور نقية وخالية من الضبابية والتشويش، وكلاهما مزوّد بتقنية “ستيبينغ موتور” التي توفر تركيزا وتقريبا يدويا وبمقدار 5 إلى 10 مرات أكثر سلاسة وبدون ضجيج.

أما المستشعر فهو من نوع “أي بي أس- سي” العالي الحساسية بقياس 22.03×19.4 ملم وبدقة 18 ميغابكسل، وبمعالج كانون “ديجيك 5” العالي الأداء حيث يتيح التقاط خمسة إطارات مستمرة بالثانية، وتسجيل فيديو عالي الوضوح بمعدل 30 و 50 و60 إطارا بالثانية وبصيغ وأحجام متنوعة.

وتتمتع الكاميرا بمعدل أيزو (الحساسية للضوء) بمقدار 12800 أيزو مع إمكانية زيادته إلى 25600 أيزو، مما يتيح التقاط صور بجودة فائقة في ظروف الإضاءة الضعيفة.

وتأتي الكاميرا بشاشة معاينة من نوع أل سي دي بدقة مليون نقطة وبقياس 3 بوصات تعمل بتقنية اللمس المتعدد وتدعم التركيز والتقريب بواسطة النقر المزدوج بالإضافة إلى العديد من الإيماءات المألوفة بالنسبة للمصورين.

وتتمتع الكاميرا بخاصية التركيز التلقائي بفضل محرك التركيز التلقائي الجديد للمشاهدة المباشرة من الشاشة للفيديو والصور، وهي تأتي بتسع نقاط للتركيز يمكن التحكم بها بواسطة الشاشة اللمسية مع إمكانية التركيز التلقائي حتى في وضع تسجيل الفيديو حيث يتم تتبع الأهداف التي يتم التركيز عليها باستمرار، وهذه الخاصية تظهر للمرة الأولى في كاميرات كانون.

وتحتوي الكاميرا على منفذ بطاقات الذاكرة الخارجية العالية السعة “SDHC”، ومنفذ الشاشة الخارجية “أتش دي أم آي- سي” وتتوفر أجهزة التحكم بالكاميرا سلكياً ولاسلكياً، كما تتيح بطارية الكاميرا -مع كل شحن مكتمل- تسجيل فيديو متواصل لمدة ساعة و30 دقيقة في المتوسط في جو معتدل الحرارة.

ومن المتوقع توفير الكاميرا في الأسواق في يوليو/تموز المقبل، وتختلف تكلفتها حسب نوع العدسات المرفقة، حيث يبلغ سعر الكاميرا وحدها 850 دولارا تقريبا، و950 دولارا مع العدسة ذات البعد 55 ملم، و1200 دولار مع العدسة ذات البعد 135 ملم.

“أيسر” تطلق سلسلة حواسيب لفئة الأعمال

أطلقت شركة “أيسر” التايوانية مجموعة جديدة من حواسيب “الكل في واحد” (All-in-one) وتحمل السلسة الجديدة اسم “فيريتون زد 46 إكس إكس”  وتستهدف هذه السلسة مستخدمي الشركات والأعمال.

وتضم هذه السلسلة معالجات الجيل الثالث من شركة إنتل Intel® Core™))، وتتوفر بقياسين للشاشة اللمسية 21.5 و 23 بوصة وبوضوح (Full-HD)، وصممت هذه الأجهزة لتقدم سرعة فائقة في الأداء وتعظيم الإنتاجية.

كما تأتي هذه الحواسيب بسعات تخزينية كبيرة تفوق 1.5 تيرابايت مع 8 غيغابايت من الذاكرة العشوائية (DDR3) وبطاقة رسوميات من شركة إنتل “إنتل أتش دي” التي تتيح تقديم الفيديو بدقة فائقة الوضوح..

كما يضم كل من الأجهزة ستة منافذ “يو اس بي” اثنان منهما بالاصدار 3.0 وهي الخيار الملائم لنقل ملفاتكبيرة الحجم حيث تتيح سرعة كبيرة في نقل البيانات تفوق بعشر أضعاف السرعة التي يتيحها المنفذ “يو أس بي 2.0”.

كما تضم جميع الأجهزة حزمة التطبيقات الأمنية “أيسر برو شيلد” التي تعمل على تأمين الحاسوب من عمليات الوصول غير المسموح والإدارة الآمنة للأجهزة، كما أنها مجهزة بالأدوات “أيسر باك أب” و “إي ريكفري”  لتوفير نسخ احتياطية للملفات واستعادتها في حالات فقدانها وتلفها.

وتتميز هذه الحواسيب بحجمها الصغير لتتلاءم مع مساحات المكاتب وتتوفر باللونين الفضي والأسود ، ولم تذكر الشركة أية تفاصيل تتعلق بأسعار الحواسيب الجديدة وموعد توفيرها في الأسواق.

هاتف بلاك بيري 10 يفتقد لوحة المفاتيح

قالت شركة “ريسيرش إن موشن” (RIM) الكندية المطورة لهاتف بلاك بيري إن أول هاتف سيعتمد نظام التشغيل الجديد “بلاك بيري 10″ سيفتقد للوحة المفاتيح الفعلية ذات التوزيع الكامل 
(QWERTY)، وسيكون بلوحة مفاتيح وهمية عبر شاشة لمسية كاملة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المتحدثة باسم الشركة “ريبيكا فريبيرغر” قولها إنه من المتوقع أن تبدأ الشركة بيع الهواتف ذات الشاشة اللمسية الكاملة خلال العام الجاري، في حين سيتم تقديم نظام التشغيل “بلاك بيري 10″ للهواتف التي تحمل لوحة المفاتيح الحقيقية مستقبلاً، دون أن تقدم موعدا محددا لذلك.

وقد اعتبر المحلل في شركة “بي جي سي فايننشال” كولين غيليس أنه من المستغرب أن تُقدم شركة “ريم” على هذه الخطوة لأن لوحة المفاتيح الفعلية التي تتميز بها هواتف بلاك بيري هي العنصر الأهم -وربما الوحيد- الذي يصنع الفارق التنافسي بين الشركة ومنافسيها، حسب رأيه.

كما أن جميع المستخدمين الذين يفضلون هواتف بلاك بيري يعلّلون ذلك بأنه من المربك والصعب أحيانا كتابة البريد الإلكتروني والمحادثات بواسطة مفاتيح على شاشة لمسية.

ومن جانب آخر، يقول المحلل بيتر ميسك إن نظام “بلاك بيري 10″ سيكون تجربة جديدة  لمحبي هواتف بلاك بيري، وخصوصا إذا ما تم إطلاقه على هاتف بشاشة لمسية، معتبرا أن من شأن هذه الخطوة أن تسد شيئا من الفجوة بين شركة “ريم” وأبرز منافسيها “آبل” عبر هاتفها “آي فون”.

وتعقد شركة “ريسيرش إن موشن” آمالا كبيرة على منصتها الجديدة “بلاك بيري 10″ التي من المتوقع إطلاقها أواخر العام الجاري في محاولة من الشركة لاستعادة جزء من خسائرها الكبيرة في السوق التي ذهبت لصالح نظامي “آي أو أس” من شركة آبل، وأندرويد من شركة “غوغل”.

فقد انخفضت الحصة السوقية للشركة في سوق الهواتف الذكية -في الولايات المتحدة- من 44% عام 2009 إلى 10% عام 2011. كما أنها أعلنت الأربعاء الماضي عن بدء تسريح عدد من موظفيها كجزء من خطة لإعادة هيكلة الشركة وتوفير ما قيمته مليار دولار خلال العام الجاري.

 

دراسة: الرسائل النصية القصيرة ستندثر

أشارت دراسة حديثة قامت بها شركة “أوڤام” (Ovum) للأبحاث التقنية إلى أن خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) أصبحت مهددة اليوم بتراجع شعبيتها عما كانت عليه في السابق، الأمر الذي يتطلب من الشركات المزودة لخدمات الاتصال البحث عن مصادر دخل جديدة.

وتعتبر خدمة الرسائل النصية القصيرة المورد الرئيسي للدخل لتلك الشركات بحكم انتشارها وشعبيتها الواسعة لما تتيحه للمستخدمين من البقاء على اتصال دائم مع محيطهم بالشكل الذي يجنبهم التكاليف المرتفعة نسبيا للمكالمات الهاتفية.

لكن الانتشار الكبير في استخدام الهواتف الذكية التي تتميز باتصال دائم بشبكة الإنترنت أدى إلى تزايد خدمات التراسل والتواصل المجانية المتاحة أمام المستخدمين مثل مكالمات الفيديو والرسائل الصوتية والرسائل النصية المتاحة عبر العديد من التطبيقات، فضلا عن شبكات التواصل الاجتماعي التي حققت شعبية واسعة منذ انطلاقها.

فكل تلك الخدمات والمنتجات من شأنها أن تجعل خدمة الرسائل النصية القصيرة أمرًا من الماضي لما توفره من مزايا وخيارات واسعة أمام المستخدمين وبتكلفة منخفضة جدا بالمقارنة مع تكلفة خدمة الرسائل القصيرة، بل ربما تكون مجانية في معظم الأحيان.

وتشير الدراسة إلى أن الشركات المزودة لخدمات الاتصال حول العالم -بغض النظر عن عائدات المكالمات الصوتية- قد حققت في عام 2009 ما نسبته 57% من مجمل إيراداتها من خلال خدمة الرسائل النصية القصيرة، وتتوقع أن تنخفض هذه النسبة إلى 47% خلال العام الجاري.

كما تضيف الدراسة أن خدمات التراسل البديلة التي شاع استخدامها مؤخرا قد خفّضت ما قيمته 8.7 مليارات دولار من مجمل الإيرادات التي حصلت عليها شركات الاتصال خلال عام 2010 وقرابة 14 مليار دولار خلال عام 2011.

إحصائيات:
وقدمت الدراسة إحصائيات شملت بعضا من دول جنوب شرق آسيا، حيث تشير بيانات مصدرها هيئات اتصالات حكومية في جمهورية سنغافورة إلى أن ما تم إرساله واستقباله من رسائل قصيرة في مدينة سنغافورة العاصمة وحدها قد بلغ 2.5 مليار رسالة نصية خلال سبتمبر/ أيلول عام 2011 ثم بدأ هذا الرقم الانخفاض ليصل إلى 2.2 مليار رسالة في مارس/ آذار الماضي.

وفي العام الماضي أجري مسح إحصائي لمستخدمي الهواتف المحمولة  شمل 21 دولة في العالم تبين من خلاله أن إندونيسيا أكثر دول العالم استخداما للرسائل النصية القصيرة حيث يستخدمها 96% من مجمل سكانها وبشكل منتظم، والسبب في ذلك يعود إلى أن الأغلبية العظمى من سكان إندونيسيا -الذين يبلغ عددهم قرابة 240 مليون نسمة- ليس بمقدورهم اقتناء هواتف ذكية مما يجعل خدمة الرسائل القصيرة وسيلة الاتصال الأساسية في هذه الدولة، وفقا لما تقوله الدراسة.

كما تعد إندونيسيا إحدى الأسواق الرائجة لهواتف الشركة الكندية “بلاك بيري” لما توفره الأخيرة من خدمات رسائل فورية.

وفي الفلبين حيث ينتشر استخدام الهاتف الذكي بشكل كبير بمعدل “هاتف لكل مواطن فلبيني” تقريبا، أصبحت خدمة الرسائل القصيرة جزءا أساسيا من ثقافة المجتمع الفلبيني وحياته السياسية أيضا.

وتشير بيانات رسمية إلى أن كل مواطن فلبيني يقوم بإرسال 15 رسالة نصية في المتوسط يوميا على اختلاف محتواها “من شائعات ودعوات ورسائل ترفيهية وفكاهية بل إنها تستخدم في تنظيم الاحتجاجات السياسية أيضا”، مما يجعل الفلبين من بين الدول الأكثر استخداما للرسائل النصية، وهذا فضلا عن مراسلات ما يقارب تسعة ملايين نسمة من القوى العاملة خارج البلاد.

وعلى الرغم من رواج هذه الخدمة بشكل كبير في الأسواق الآسيوية المذكورة آنفا، فقد خلص أحد الخبراء إلى أن توجه المستخدمين بكثرة إلى استخدام الهواتف الذكية سيكون له أثر معاكس على استخدام خدمة الرسائل القصيرة.

فبحسب الدراسة المذكورة بلغت نسبة استخدام الهواتف الذكية في العالم العام الماضي فقط 12% من مجموع أنواع الهواتف المستخدمة، إلا أنها في المقابل شكلت ما نسبته 82% من حجم التراسل ونقل البيانات ومن هنا يترتب على الشركات المزودة لخدمات الاتصالات البحث عن تقديم منتجات وخدمات جديدة تشكل موردا نقديا بديلا.

موزيلا تطور منصة تشغيل للهواتف الذكية

أعلنت مؤسسة موزيلا المطورة لمتصفح الويب الشهير “فايرفوكس”، عن تطويرها لنظام تشغيل جديد مفتوح المصدر للهواتف الذكية سيحمل اسم “فايرفوكس أو.أس” وسيحمل العلامة التجارية “فايرفوكس” المميزة للشركة.

وتنوي موزيلا بذلك كسر بيئة الاحتكار الخاصة بكل من تطبيقات آيفون وأندرويد، لتقدم منصة معيارية تعتمد مقاييس الإنترنت في بيئة مفتوحة لا تقصي أي جهاز، وبالتالي تقلص كلفة الهواتف الجوالة، مما سيفتح مجالا واسعا من الفرص والابتكارات أمام المستهلكين والمطورين معا.

وقالت موزيلا في مدونتها الرسمية على الإنترنت إنها تلقت دعما من كبرى شركات الاتصالات في العالم لتبني الأجهزة التي ستعمل بنظام التشغيل الجديد، من أبرزها شركات “دويتشه تيليكوم” الألمانية، و”اتصالات” الإماراتية، و”تلفونيكا” الإسبانية، و”تيليكوم” الإيطالية، وغيرها من الشركات حول العالم.

وأوضحت أن أول جهاز سيعمل بنظام “فايرفوكس أو.أس” سيصدر في البرازيل عام 2013 عبر شركة اتصالات الجوال “فيفو”، مشيرة إلى أنها ستتعاون مع شركتي “زي.تي.إي” و”تي.سي.أل” الصينيتين لتصنيع أول هذه الهواتف اعتمادا على معالجات “سناب دراغون” من شركة كوالكوم، وهي ذات الشرائح التي تعمل عليها مجموعة كبيرة من الهواتف الذكية الموجودة في السوق حالياً وأبرزها هاتف سامسونغ غالاكسي أس3.

وفي هذا الصدد اعتبر الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في مجموعة “اتصالات” عيسى حداد، أن نظام التشغيل الجديد من موزيلا سيؤمن منصة مفتوحة المصدر للمشتركين ومختلف المساهمين في بيئة التشغيل مثل مطوري التطبيقات لتجربة خدمات مبتكرة، مؤكدا أن قطاع  الاتصالات الجوالة سيستفيد من هذه المبادرة من حيث تطوير تطبيقات فائقة مع تقديم أجهزة في متناول أكبر عدد من المستهلكين.

ويتميز النظام الجديد ببنية برمجية مفتوحة المصدر عبر اعتماده على نظام “بي2جي” (Boot to Gecko project) المطور من قبل موزيلا، والذي يوفر دعما لكافة التطبيقات المعدّة باللغة البرمجية “إتش.تي.أم.أل5″، مما يجعل منه منصة قابلة لنشر وتطوير وبرمجة الكثير من التطبيقات.

وأكدت موزيلا أنها حسّنت النظام عبر إزالة عدد من الطبقات الوسطى غير الضرورية، مما سيمنح الشركات فائدة تقديم تجربة أغنى للأجهزة، بما فيها الأجهزة المنخفضة السعر التي ستساهم في تبني النظام من قِبل المستخدمين والمطورين بشكل أكبر.