التكنولوجيا

أبل تطرح أحدث أنظمة التشغيل لأجهزة ماك masOS High Sierra

قامت شركة أبل مؤخراً بإصدار آخر تحديثاتها لأنظمة التشغيل الخاصة بأجهزة ماك، وأطلقت عليه اسم masOS High Sierra، وجعلته متاحاً للتحميل من قبل المستخدمين من على متجر التطبيقات MAC، وقد عمل هذا التحديث على توفير الكثير من المميزات الداخلية، حيث أنه يقدم نظام جديد للملفات يعمل بشكل أسهل، وأسرع، وأعلى كفاءة، ومن المميز أنه يمكن أن يعمل على جميع أجهزة ماك التي تم إصدارها منذ عام 2010 وحتى الآن.

ونقلاً عن الموقع الهندي fonearena، أن نظام التشغيل الحديث الذي عملت أبل على تطويره، تم تصميمه بلغة Metal 2، مما يجعله يقدم أفضل تحسينات الرسومات الممكنة، وتتميز لغة التصميم هذه أنها تدعم أحدث التقنيات الحديثة، أهمها، تعلم الآلة والواقع الإفتراضي، كل هذا بالإضافة إلى دعم معيار HEVC، الذي يعد ميزة أخرى، وبالأخص عند العمل مع الفيديوهات بجودة 4K خاصة بالأجهزة التي تعمد على معالج إنتل الحديث.

كما قام masOS High Sierra بتقديم الكثير من التحديثات وبالأخص في تطبيق الصور، والتي نالت إعجاب الكثير من عشاق التكنولوجيا، وذلك عبر دعم الكثير من أنواع الصور، وإضافة بعض أدوات التحرير الجديدة، ولاسيما ما قامت به عملاقة التكنولوجيا الأمريكية بدعمها المساعد SIRI بمجموعة من التحديثات الجديدة التي تعمل على تحسين جودة الصوت بأفضل شكل ممكن، وذلك لتصبح أقرب ما يكون للحقيقة.

 

لا تجسس بعد اليوم لأن فتح الكمبيوتر سوف يصبح بالقلب

قامت مجموعة من الباحثين والعلماء بجامعة بافالو بمدينة نيويورك، بتطوير نظام حماية جديد خاصة بأجهزة الكمبيوتر، ويعد هذا النظام الأول من نوعه، وذلك من خلال التعرف على حجم وشكل القلب للفتح، وذلك يتم بمسح أبعاد القلب مع مراقبة نشاطه بشكل دائم، وذلك باستخدام رادار دوبلر منخفض المستوى، وذلك لخلق أكبر مستوى من الأمن، ومن أي أحد من التجسس أو فتح الكمبيوتر الخاص بك.

 

ومن المقرر أن يتم شرح كيفية عمل هذه التكنولوجيا الشهر المقبل خلال المؤتمر الدولي السنوي 23 للحوسبة المتنقلة والاتصالات الذي سوف يقام في يوتا، ومن الممكن أن يتم استخدام هذا النظام الأمني بالمطارات والهواتف الذكية، ليصبح البديل الأمثل عن كلمات السر التقليدية.

 

ووفقاً لما نقله الموقع الأمريكى Engadget أن قوة إشارة الرادار الذي يعمل به النظام، أقل من من شبكة الواي فاي، والمقصود بذلك أنه ليس لها أي آثار جانبية على صحة الإنسان، وذلك حسب ما صرح به المؤلف الرئيسي للدراسة ونياو شو.

 

وأضاف شو أن النظام يحتاج فقط إلى 8 ثواني ليستطيع أن يقوم بمسح القلب المرة الأولى، أما بعد ذلك، فلن يحتاج الأمر إلى هذا الوقت، والشاشة هي التي سوف تكون لها القدرة بالتعرف على شكل وحجم قلب المستخدم في أسرع وقت ممكن.

 

ومن أهم الأشياء التي يتميز بها هذا النظام الجديد عن غيره، هو أنه لن يقوم بإزعاج المستخدمين، لأنه لا يحتاج إلى اتصال، كما أنه لا يسمح لجهاز الكمبيوتر بالعمل إذا كان أحد غير صاحبه يجلس أمامه، وذلك لأنه يراقب قلب المستخدم الأساسي دائماً، ومن المخطط له أن يقوم شو بتركيب هذا النظام المتطور على جانب لوحة مفاتيح الكمبيوتر.

 

ومن الجدير بالذكر أن نظم القياس الحيوية القائمة على القلب، تم استخدامها منذ حوالي عشرة أعوام، وكان ذلك مع الأقطاب الكهربائية التي تعمل على قياس إشارت القلب الكهربائي، ولكن المختلف هنا، أنه لم يتمكن أحد العلماء والباحثين بتطوير جهاز يعمل بالاتصال عن بعد ويستطيع أن يقوم بتوصيف الصفات الهندسية للقلوب وتحديد الهوية.

أبل تطلب من الموردين تخفيض طلبيات الإنتاج الخاصة بمكونات آيفون X

قامت شركة أبل الأمريكية منذ فترة وجيزة بالإعلان عن هاتفها الجديد آيفون X، الذي منذ أن تمت إزاحة الستار عنه والمستخدمين يتهافتون ويتساءلون عن ميعاد نزوله في الأسواق للإقبال على شرائه، وبرغم من كل توقعات خبراء التكنولوجيا والأسواق بأن الهاتف الجديد سوف يلاقي إقبال هائل من المستخدمين، إلا أن ما قامت به عملاقة التكنولوجيا الأمريكية يوحي بعكس ذلك.

كشفت لنا بعض التقارير الجديدة أن أبل قررت أن تحد من إنتاج آيفون X ، والدليل على ذلك أنها طلب من الموردين المسؤولين عن مدها بالمكونات الخاصة بإنتاج الهاتف الجديد بتقليل عدد الشحنات، حيث تصل هذه الكمية إلى حوالي 40% فقط من الكم المتوقع إطلاقه من آيفون X في الأسواق خلال المرحلة الأولى، وهذا وفقاً لبعض المصادر التايوانية.

ونقلاً عن الموقع الهندي GSM أن ما قامت به العملاقة الأمريكية من تخفيض عدد الشحنات، أمر لا يستحق أن يقلق عشاق الأيفون، وذلك لأن مجرد قيام الشركة بتخفيض نسبة استيراد المكونات الخاصة بإنتاج آيفون X لا يعني أنها لا تتوقع زيادة المبيعات، بل هي فقط إتبعت نفس الخطة التي سارت عليها في عام 2017 عند إطلاقها لآيفون 7، ففي ذلك الحين، طلبت من الموردين شحن 60% فقط من الطلبيات، و40% تم شحنها بعد شهرين نزول الهاتف بالأسواق العالمية.

ومن الجدير بالذكر أن أبل سوف تتيح إمكانية حجز آيفون X في 27 أكتوبر من العام الجاري، وسيتم تسليمه ليد المستخدمين مع بداية نوفمبر المقبل.

علماء يبتكرون جهاز يكشف عن متعاطي الكوكايين

قامت مجموعة من الباحثين الإنجليز المتخصصين فى الطب الشرعى، مع مجموعة أخرى من معهد التكنولوجيا الهولندى بالتوصل  إلى طريقة جديدة للكشف عن مدمني الكوكايين، وذلك عن طريق أخذ بصمة رقمية للشخص، وخلال أربع دقائق تظهر النتيجه سواء كانت إيجابية أو سلبية، وقد سجلت هذه النتائج نجاح بنسبة 99%.

 

وقالت الطبيبة البريطانية كاتيا كوستا باعتبارها واحدة من ضمن الباحثين المشاركين في الدراسة، أن الكوكايين الذي يتم تعاطيه عن طريق الشم أو الحقن، يخلف مركب على الجلد بعد تعاطيه، ويترك بصمات على الأصابع والأظافر، ويطلق على هذا اسم بنزويليجونين، ومما يميز هذا المركب أن آثاره تظل موجودة على الأصابع والجلد حتى لو تم غسله بالماء أكثر من مرة، وذلك لأن المسام والفتحات متناهية الصغر الموجودة على الجلد تحتفظ ببعض هذه المواد بين ثناياها، ويطلق على هذا الجهاز الجديد الكروماتوجرافيا، وقد أثار هذا الجهاز ضجة كبيرة بين العلماء، حيث أنه من غير المتوقع أن يخطئ في تشخيص أية حالة يقوم بأخذ بصماتها.

جوجل تنوي الكشف عن حاسب بيكسل بوك الجديد

 

تستمر موجة التسريبات إلى داخل جميع الشركات حتى وصلت إلى جوجل، فبعد معرفة مواصفات ،وأسماء ،وامكانيات، الابتكارات الحديثة  لشركة أبل، وسامسونج، وهواوي، قبل الإعلان عنها، جاء الدور على عملاقة التكنولوجيا الأمريكية جوجل التي تم تسريب معظم المعلومات عن منتجاتها المخطط لها بأن يتم الكشف عنها في المؤتمر الصحفي المخصص للإعلان عن أحدث منتجاتها، الذي من المقرر أن يتم عقده في يوم الرابع من شهر أكتوبر القادم، ومن المقرر أن تقوم شركة جوجل بالكشف عن حاسبها الجديد بيكسل بوك، ولكن قام موقع Droid-Life بتسريب بعض المعلومات التي تخص هذا الجهاز الجديد، ولذلك سوف نقدم لكم بعض المعلومات التي تم تسريبها عن حاسب بيكسل بوك.

 

يعتبر بيكسل بوك من أكثر أجهزة الحواسب الفريدة من نوعها، حيث يأتى من فئة 2×1 أى يعمل على أنه حاسب محمول، ولوحي فى نفس الوقت، وذلك بفضل الشاشة القابلة للتدوير، ونظام كروم، أو إس، بذلك يمكن استخدامه دون الحاجة إلى استخدام لوحة المفاتيح.

 

وسوف تقوم الشركة بتوفير بيكسل بوك بثلاثة إصدارات مختلفة، والتي تبدأ بمساحة 128 جيجابايت بسعر 1200 دولار امريكى، و 256 جيجابايت بسعر 1400 دولار، و 512 جيجابايت بسعر 1750 دولار،  وتخطط الشركة لإطلاق قلم ضوئى جديد أطلقت عليه مسمى بيكسل بوك والذي قررت الشركة أن تبيعه بسعر 100 دولار امريكى.

 

5 مميزات مثيرة لتكنولوجيا 2017

يتوقع العديد من خبراء التكنولوجيا أن تأثيرها سوف يزداد في حياة الإنسان خلال عام 2017، حيث أن موقع فينتشور بيت التقني قال أن إنترنت الأشياء سيطول قدراً أكبر من الحياة اليومية مما يجعلها أكثر رفاهية وسهولة، ولكن أيضاً سيرفع الوقت ونسبة المخاطر وسيطلق تحديات جديدة.

1- أمن المعلومات الآتي أسوأ

واجه العام المنصرم هجمات كبيرة أثرت في أهم مواقع العالم حيث أسقطتها دفعة واحدة، وهذا الأمر يجعل الخبراء يتوقعون أن القراصنة سيصبحون أكثر طموحاً في تحقيق الضرر خلال هذا العام الجاري، وذلك يزيد من اتهام دول معينة بشن هجمات للتأثير على انتخابات الدول الأخرى، وبجانب زيادة عدد الأدوات التي ترتبط بالإنترنت.  

2- إنترنت الأشياء

سوف تظل الأجهزة التي ترتبط بالإنترنت تسيطر على الحياة اليومية، وطبقاً لما يراه الباحثون أن المشكلة المطروحة لن تكون مستهلكة لباقات الإنترنت، حيث أنها ليست بحاجة كبيرة إلى هذا وذلك لأنها لا تحلل كميات هائلة من البيانات، ولكنها سوف ترتبط بالجانب الأمني من التأكيد أن القراصنة سوف يقوموا باستغلالها.

3- حماصة الخبز ستصير أذكى

سيكون هذا العام شاهداً على دخول التكنولوجيا إلى عالم المطابخ، حيث سيتم اعتمادها في أدوات المطبخ والأجهزة مثل حماصات الخبز، ويرجع هذا النمو إلى تراجع تكاليف دمج الإنترنت في مختلف الأجهزة.

4- مزيد من الانترنت داخل السيارة

ستوفر السيارات مزيد من خدمات متعلقة بالإنترنت، وهذا نتيجةً لرغبة الناس في سيارات ذات أمان وكفاءة أكثر، وتحتاج الشركات تحقيق هذا الأمر في وقت لا تزال الحكومات فيه متأخرة في هذه الناحية، ولذلك سيشهد مجال صناعة السيارات مزيد من التعاون مع الربط اللاسلكي.

5- عصر البيانات العملاقة

من المتوقع أنه سيطرح مشكل استخدام الإنترنت هذا العام بكثافة، فالطائرات على وشك استخدام أكبر لها، وقد ترسل بيانات فوق مستوى التحمل لمخازن المعلومات وأنواعها.

باحثون..البريد الإلكتروني على الهواتف مصدر القلق

أشار علماء النفس إلى أن السبب خلف الشعور بالسعادة هو عدم الاهتمام برسائل البريد الإلكتروني والإشعارات، حيث أنهم ذكروا أنها مصدر للتوتر.

وقد أصبح مفروضا على الطلبة والموظفين بسبب التكنولوجيا تدقيق البريد الإلكتروني الخاص بهم مرات كثيرة أثناء اليوم، وهذا ما يقول عنه علماء النفس أن “يؤثر بشكل سلبي على رفاههم العاطفي”.

وطبقا لما ذكرته الصحيفة البريطانية تيليغراف فإن الدراسات توصلت إلى أن تدقيق وقراءة رسائل البريد الإلكتروني بشكل مستمر بسبب الإشعارات التي نتوصل بها كل ساعة هي سبب في “القلق والتوتر”.

وقد نصح الخبراء في الدراسة بالقيام بإيقاف تطبيق البريد الإلكتروني على الهواتف المحمولة بغرض تقليل القلق والتوتر، وورد تقرير من قبل “مركز العمل المستقبلي” يشير إلى أن رسائل البريد الإلكتروني “سلاح ذو حدين”، حيث أنه من الممكن أن تكون مفيدة في عملية التواصل رغم بعد المسافات، ولكن أيضا قد تكون مصدر للتعب والضغط.

أفضل التقنيات لعالم البيزنس والأعمال

تلعب التكنولوجيا دوراً كبيراً في تسهيل عمليات إدارة الأعمال منذ تم اختراعها، فبعد أن كان رجال الأعمال يواجهون الصعاب في إنجاز العمليات المعقدة، أصبحت تنجز من خلال نقرة واحدة، كما ساهمت التكنولوجيا بشكل كبير في مجال الحاسوب حيث أن هناك علاقة وثيقة بينهم، وكذلك تعمل على توفير خدمات مثل العمليات الحسابية أسهل وأسرع، وإرسال التقارير، والتخطيط للمشاريع وإعطاء النتائج الدقيقة، فمن ضمن النتائج الإيجابية للتكنولوجيا أنها ساعدت كثيراً في تنمية الشركات والمؤسسات في عالم البيزنس، وبذلك تحقق حلم جميع البشرية في أن يوجد مكاناً واحداً يجمع كل المعلومات دون متحكم.
تساعد التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في إتاحة الخدمات للعملاء، ومن أفضل التقنيات التي تستخدم في عالم البيزنس والأعمال:

الخدمات السحابية:
هي عبارة عن عدد من المصادر المختلفة من hardware والبرمجيات software المتاحة من خلال الإنترنت ويتم إدارتها عن طريق مقدم الخدمة “provider” في مراكز البيانات الخاصة به، ويحصل العميل عليها طبقاً لنظام الدفع مقابل الاستخدام، حيث أنه يتم تخزين جميع البيانات على الخدمات السحابية عوضاً عن استعمال الكمبيوتر لتخزين الملفات من خلال الشبكة، وبذلك يصبح الكمبيوتر وسيلة للتواصل مع هذه السحابة ويحدث ذلك في الشركات حيث يقومون بوضع هذه التطبيقات في السحاب والعمل عليها نيابةً عن وضعها على أجهزة الموظفين، ومن أمثلة تلك الخدمات “google drive، icloud ، dropbox ، amazon cloud drive ، microsoft Onedrive“.
تعد الخدمات السحابية من أهم التقنيات التي يلزم وجودها في أي شركة أو مؤسسة أعمال، حيث يوجد كثير من المخاوف التي تواجه الأعمال من جانب أمن المعلومات وتسريبها، وتوفر الخدمات السحابية ذلك الأمن، كما تسهل التواصل بين الشركات وفروعها المتباعدة في تبادل المعلومات والبيانات وربط المواقع الخاصة بها، وتوفير مساحات لتخزين الملفات بالانترنت، وذلك يجعل الشركات في غنى عن حاجتها لشراء الأقراص.

وسائل التواصل الاجتماعي “Social Media”:
عبارة عن مجموعة من وسائل التواصل على الإنترنت المختلفة ومنها “،facebook ،twitter ،snapchat ،linkedin ،google plus ،youtube” يستخدم أصحاب الأعمال تلك الوسائل في الترويج عن شركة معينة ومنتجاتها، فذلك يساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة أرباح الشركة حيث أن التسويق يعمل على الإعلان عن المنتج في جميع الاتجاهات، فبدلاً من أن الشركات كانت تعتمد على الأساليب التقليدية في إدارة أعمالها والإعلان عنها، أصبحت وسائل التواصل تسهل كل ذلك وأيضاً زادت نسبة الإيرادات لدى المؤسسات، ولهذا معظم الشركات تستخدمها في الترويج لخدماتها مثل شركات الاتصالات وأكبر دليل على ذلك شركات عمرو الدباغ التي حققت أرباح عالية في مجالها، ومن المتداول أن الشركات تفكر في طرق كثيرة لكي تزيد من استهلاك منتجاتها، فمثلاً هناك العديد من الشركات التي تقدم الكثير من العروضات والتخفيضات على منتجاتها، وذلك من خلال الإعلان على المواقع لتنال أكبر نسبة متابعة، وبالتالي يقبل الكثيرون عليها فتزداد نسبة مبيعاتها، وكذلك شركات السياحة فتهتم كثيراً بالترويج عن رحلاتها السياحية خلال الإجازة الصيفية.

ولذلك الكثير من الشركات صبت كل اعتمادها على التكنولوجيا، حيث أنها تسهل العديد من العمليات وتوفر الخدمات التي كان يصل إليها الإنسان بعد مواجهة صعوبات وتوفر الوقت والجهد، وتعد التكنولوجيا من أهم أساسيات مجال البيزنس والأعمال، فرجال الأعمال يعتمدون في جميع أعمالهم على التقنيات الحديثة واستخدام الإيميلات في تسهيل عملية تبادل المعلومات بين الشركات وبعضها حتى ولو كانت في دول أخرى، وبهذا الشكل أصبح مجال البيزنس يحقق أرباح بشكل أعلى مما كان عليه في السابق.

باحثون كنديون يعملون على تطبيق جديد يساعد في التحدث إلى الموتى

تحاول التكنولوجيا كسر جميع القواعد والحدود، حيث أنها تدخلت في جميع الأشياء من حولنا، ولكن لا يمكن تخيل أنها تستطيع الوصول إلى الأشياء غير الملموسة.

لا يستطيع العقل البشري تخيل أنه من الممكن التحدث إلى الموتى، ولكن باستخدام التكنولوجيا أصبح لا وجود للمستحيل في عصرنا، حيث أن هناك باحثون في كندا يعملون على تصميم تطبيق يساعد المستخدمين في التحدث إلى الموتى.

وقد أشار الباحثون من معهد “ماساتشوستس للتكنولوجيا” وآخرون من الجامعة الكندية “رايرسون” إلى أن هذا التطبيق سيجعل المستخدمين قادرين على التواصل مع الموتى سواء أشخاص يعرفهم أو سمع عنهم أو قرأ عنهم في الكتب، وذلك من خلال استعمال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

ويقوم التطبيق بجمع بيانات رقمية عن حياة الشخص المتوفى وعن الأفكار التي كان يؤمن بها في حياته، وعن طريق زيادة درجة خصوصية ودقة هذه البيانات تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي محاكاة طريقة تواصله مع الآخرين مثلما كان يفعل في حياته.

وطبقا لما ذكرته الوكالة الروسية سبوتنيك فإن التطبيق سيتمكن من محاكاة السلوك البشري ومحادثة أي شخص والرد على الأسئلة كما لو كنت تتكلم مع الشخص المتوفى.

3 مدارس من الإمارات تنضم إلى مجموعة مدارس مايكروسوفت

3 مدارس من الإمارات تنضم إلى مجموعة مدارس مايكروسوفت

أعلنت شركة مايكروسوفت الخليج اليوم عن أنضمام كلاً من مدرسة جيمس كامبردج الدولية ، ومدرسة جيس الثانوية ، ومدرسة جيمس وينشستر إلى منظمة مدارس مايكروسوفت ، وهي مبادرة تسلط الضوء على الإدارة المبتكرة وطرق التعليم في المدارس المعترف بها عالمياً ، علماً أن المدارس الثلاث الجديدة إلتحقت بسبع مدارس أخرى مختارة سابقاً من دولة الإمارات العربية المتحدة ، وستعمل هذه المدارس بشكل وثيق مع مايكروسوفت لقيادة الابتكار في التعليم وتعزيز التواصل لتمكين التكنولوجيا من خلال الممارسات التعليمية الرقمية.

وستنضم المدارس الثلاث المختارة إلى كلاً من مدرسة الأمل للصم ، مدرسة الغب للتعليم الأساسي، أكاديمية جيمس ولينغتون ، مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين ، مدرسة جيمس وستمنستر، مدرسة البيضاء، ومدرسة مزيرع للبنات، وسيشكلون جميعهم الآن جزءًا من مجتمع عالمي كبير من المدارس يشارك في تمكين التحول الرقمي من خلال تحسين أساليب التدريس والتعلم.

وتقوم مدارس مايكروسوفت بناءً على أربعة أسس حيوية تتضمن القيادة ، وقدرات المدرسة ، وطرق التعليم ، والقدرة التقنية ، وستعمل هذه المدارس بجهد على استخدام التكنولوجيا وإلهام أساليب التعلم مدى الحياة ، بالإضافة إلى تحفيز تطوير المهارات الأساسية ، وتمكين الطلاب من تحقيق أكثر من ذلك.

قال أحمد أمين مدير قطاع التعليم في مايكروسوفت الخليج “التكنولوجيا تسير ضمن وتيرة سريعة جداً ، ولكن لا يمكنها لوحدها أن تغير كل شيء ، لذلك نؤمن نحن بأن قوة المدارس وقيادتها هي المفتاح الرئيسي لإستخدام التقنيات الرقمية وإحداث تغيير في الطريقة التي فيها يتم التعلم اليوم ، كما أن هذه المدارس هي التي تؤدي أمثلة ناجحة تعكس بدورها قدرة التكنولوجيا على زيادة إنتاجية الطلاب وتطوير المهارات الحيوية لبيئة العمل والسماح للطلاب من تحقيق المزيد.