الطباعة ثلاثية الأبعاد

إسرائيل تريد طباعة أسلحتها بالأبعاد الثلاثية

تسعى إسرائيل إلى تطبيق تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع ما يتطلبه الجيش الإسرائيلي، وذلك يضمن مواجهة أي حظر على توريد متطلبات الدفاع لها.

يذكر الكولونيل ماكسيم أورجاد قائد إحدى محطات الإصلاح والصيانة في سلاح الجو الإسرائيلي إلى أن الطباعة ثلاثية الأبعاد ستقوم باستنساخ أجزاء من الطائرات المطلوب إستبدالها في وقت الحروب، حيث أن إسرائيل دائما مهددة بالمقاطعة أو المحاصرة في أوقات الحروب والأزمات.

يشير الكولونيل إلى أن أبرز ما تقدمه الطباعة ثلاثية الأبعاد هو استنساخ وتصنيع المكونات البلاستيكية للطائرات التى تعمل بدون طيار حال تعرضها للإصابة.

يذكر بأن الطباعة ثلاثية الأبعاد توفر الكثير من الجهد وأيضا تقلل من التكلفة، لذا تتسم تلك الطباعة بالسرعة إذا ما قورنت بالحلول التقليدية، ولكن سيتم إختبارها وتقييمها أولا في الوقت الراهن.

بهذه الطابعة يمكن طباعة أي شيء 3D باستخدام هاتفك

كشفت شركة ONO المتخصصة في تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد عن طابعة جديدة تبدأ سعرها من 99$، يمكن استخدامها في بناء تصاميم معقدة.

تأتي الطابعة الصغيرة مع منصة رفع عمودية، وحمام الراتنج (المادة الصمغية)، ومساحة مخصصة للهاتف الذكي.

وتتلخص طريقة العمل في إدراج ملف لتصميم ثلاثي الأبعاد بتطبيق ONO على الهاتف، لتقوم الطابعة باستخدام تقنية الطبع المعتمدة على سائل الراتنج، الذي يصبح صلبًا عند معالجته بالضوء. حيث يصدر الضوء من شاشة الهاتف الذكي، ليعرض المقاطع العرضية للملف ثلاثي الأبعاد بالأبيض والأسود، طبقة بعد طبقة، حيث تومض الشاشة باستمرار أثناء عملية الطباعة وسحب النموذج شيئا فشيئا بالمصعد العمودي.

نظرا لأن الطابعة تعمل باستخدام شاشة الهاتف الذكي، فإن إطار الطباعة هو تقريبا حجم شاشة الهاتف الذكي؛ فأي تصميم ثلاثي الأبعاد في هذا النطاق يمكن طباعته، خلاف ما هو أكبر من ذلك.

وما يجعل الطابعة جذابة إضافة إلى سعرها الرخيص، أنّها تستخدم راتنجات سائلة، مما يجعلها تنتج أسطح ناعمة ولامعة بشكل لا يصدق، كما أن إهدارها للمواد قليل للغاية.

 

بالفيديو: طابعة 3D طبعت “منزل” في 12 ساعة والتكلفة: 14,700 درهم إماراتي!

الماء والغذاء والمأوى والدواء يعدون من أهم الحاجات الأساسية للبشر، كما أن هناك نحو 1.2 مليار شخص حول العالم بدون سكن ملائم وفقا لأحد التقارير.

في مؤتمر SXSW أعلنت شركة ICON الناشئة عن حل ممكن لمشكلة السكن العالمية عبر استخدام طابعة ثلاثية الأبعاد منخفضة التكلفة.

طابعة شركة ICON استطاعت بناء منزل مكون من طابق واحد مساحته 650 قدم مربع (60.4 متر مربع) خلال 12-24 ساعة. وذكرت الشركة أنّها ستسطيع بناء منازل مساحتها 800 قدم مربع (74.3 متر مربع) في المستقبل القريب بتكلفة 4,000$ (14,720 درهم إماراتي).

الطابعة تعتمد على الأسمنت كمادة بناء أساسية وهو ما يمنح البناء صلابة وجودة، على حد وصف جايسون بالارد أحد الثلاثة المؤسسين لشركة ICON. كما تختبر الشركة حاليا الاستخدام العملي للمنزل الذي صنعته، حيث سيتم تركيب أجهزة مراقبة جودة الهواء. وكذلك ستستغل ICON إدارتها لشركة Treehouse المختصة في تحديث المنازل المستدامة، لتحسين جودة وتصاميم المنازل المطبوعة.

هناك عدة شركات أخرى تعتمد تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لبناء المنازل، لكن النتيجة هو أنك تجد نفسك بداخل ما يشبه مستودع أو “كوخ يودا” (شخصية في حرب النجوم) على حد وصف بالارد، في حين المنزل الذي بنته طابعة ICON يبدو عالي الجودة ويتكون من غرفة معيشة ودورة مياة وغرفة نوم وشرفة.

وتتعاون شركة ICON مع مؤسسة New Story غير الربحية والمستثمرة في حل مشاكل السكن العالمية لبناء مجمع سكني مكون من 100 منزل في دولة السلفادور العام المقبل.

طابعة ICON ستقلل بشكل كبير من نفايات البناء، وبشكل أكبر من تكلّفة العمالة. الأمر الذي قد يمثل خبرا سيئا للنقابات العمالية التي توفر اليد العاملة. لكن وبلا شك فإن اختراع كهذا سيصب في صالح البشرية في الأول والأخير.

وبجانب حل مشكلة السكن العالمية، فإن شركة ICON تنظر للمستقبل الذي ترى فيه بناء مستعمرات خارج كوكب الأرض، فيقول بالارد أن أحد أهم التحديات لبناء مستعمرات في الفضاء هو طريقة تحقيق ذلك، مشيرا إلى أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ستقدم حلولا فعالة لتحسين وتسريع بناء الأبنية في المستقبل.

شركة Under Armour تكشف عن حذاء ArchiTech Futurist المصنوع باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد

أصبح الجميع يعرف الآن ما هي الطابعة ثلاثية الأبعاد، والتي تستخدم في العديد من الأمور، والآن تم الكشف عن حذاء رياضي ArchiTech Futurist مصنوع من هذه الطابعة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في السابق تم تقديم فكرة لاستخدام هذه الطابعة من أجل الطباعة ثلاثية الأبعاد للأحذية، وقد أصبح هذا حقيقيا الآن ولم يعد مجرد فكرة، حيث أن شركة Under Armour المتخصصة في صناعة الملابس الرياضية أطلقت حديثا حذاء رياضي تم تصنيعه من خلال استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، والذي يحمل اسم ArchiTech Futurist.

ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها الشركة عن حذاء رياضي مصنوع من خلال هذه التقنية، حيث أنها في عام 2016 الماضي كشفت عن حذاء ArchiTech الرياضي، وهذا الحذاء الجديد امتداد لذلك.

وسوف تستعمل شركة Under Armour مع هذه الأحذية الطباعة الثلاثية الأبعاد لعمل شبكة شعرية ديناميكية تستخدم للتوسع، وأيضا لتتوافق مع نظام ضغط الرباط، والذي يقوم بإضافة فرعة علوية مع سحاب فوق القدم لإتاحة أمان أكثر للقدم.

وتتوفر هذه الأحذية الرياضية المبتكرة بسعر ليس برخيص على الإطلاق، حيث أنها ستكون متاحة للشراء بسعر 300 دولار أمريكي بدءا من يوم 30 من شهر مارس الجاري.

جارتنر: الطباعة ثلاثية الأبعاد ستشعل جدلاً أخلاقياً وقانونياً

الطباعة ثلاثية الأبعاد
محاولة تعويض جزء بشري بالطباعة ثلاثية الأبعاد

كشفت مؤسسة جارتنر للأبحاث عن توقعاتها المستقبلية الخاصة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأشارت فيها إلى وجود تقدّم كبير في هذه التقنية لإنتاج الأنسجة الحية والأعضاء، مما سيشعل جدلاً حول الجانب الأخلاقي لهذا الاستخدام بحلول العام 2016، وفي الوقت ذاته فسيشهد استخدام هذه التقنية لإنتاج الأعضاء غير الحية مثل الأطراف الصناعية ازدهارا كبيرا، لاسيما مع ازدياد عدد السكان ومستوى الرعاية الصحية المتواضع في البلدان الناشئة.

قال بيت باسيليير رئيس الأبحاث في جارتنر: ” سيشهد استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في مجال طباعة الأنسجة الحية والأعضاء البشرية تقدّما كبيراً يفوق بكثير فهم الناس وقبولهم لتداعيات هذه التقنية”.

وقد أعلنت جامعة «هانجزو ديانزي» في الصين في شهر أكتوبر من العام 2013 أنها اخترعت طابعة بيولوجية ثلاثية الأبعاد أطلقت عليها اسم «ريجينوفو»، وتم استخدامها لتشكيل كلية صغيرة استمرّت في العمل لمدة 4 أشهر. وفي وقت سابق من العام 2013 تم تزويد طفل يبلغ من العمر عامين في الولايات المتحدة بقصبة هوائية مزوّدة بخلايا جذعية.

وعلّق السيد بيت على ذلك بالقول: “تأتي هذه المبادرات بدوافع طيبة ونية حسنة، إلا أنها تثير الكثير من التساؤلات التي تبقى بلا إجابة، فمثلا ما الذي يمكن أن يحدث في حال تم تطوير أعضاء تضم خلايا غير بشرية؟ ومن سيتحكّم بالقدرة على إنتاجها؟ ومن سيضمن جودة الأعضاء التي يتم إنتاجها؟ “

تصنيع أجزاء بشرية بالطباعة ثلاثية الأبعاد:

ولم يعد ببعيد ذلك اليوم الذي تتوفر فيه إمكانية تصنيع الأعضاء البشرية من خلال الطابعات ثلاثية الأبعاد، وهو ما سيشعل جدلاً حاداً حول الجوانب السياسية والأخلاقية والمالية للمسألة.

ومع تقدّم تقنية الطباعة بالأبعاد الثلاثة، فإن قدرتها على تصنيع أجزاء بشرية مخصّصة تلقى رواجا كبيرا في سوق التجهيزات الطبية، لاسيما في المناطق الضعيفة اقتصاديا والتي مزّقتها الحرب، إذ يزداد الطلب هناك على الأجهزة الخاصة بالأعضاء البشرية الصناعية وغيرها من الأجهزة الطبية. وإضافة إلى ذلك فإن زيادة تفهّم قطاع علوم المواد وخدمات التصميم المعتمدة على الكمبيوتر والتكامل مع قطاع الرعاية الصحية سيساهم في زيادة الطلب على الطباعة ثلاثية الأبعاد ابتداء من العام 2015.

توقعات بنجاح التقنية في البلدان النامية:

وعلّق بيت على ذلك بالقول: “ستزداد معدّلات النجاح الإجمالية للحالات التي يتمّ توظيف الطباعة ثلاثية الأبعاد في البلدان النامية لعدّة أسباب، منها سهولة الوصول المتزايدة لهذه التقنية، والعائدات الجيدة على الاستثمار التي تحققها، فضلا عن تبسيط المسائل المتعلقة بسلاسل الإمداد لتزويد هذه المناطق بالأجهزة الطبية. ومن العوامل الهامة أيضا النسبة العالية للسكان المصحوبة بمستوى متدنّي من الرعاية الصحية، لاسيما في المناطق التي شابتها نزاعات داخلية أو حروب”.

وبعيدا عن قطاع الرعاية الصحية، فستجلب الطباعة ثلاثية الأبعاد تغيرات وتحديات كبيرة، إذ تشير توقعات جارتنر إلى أن 7 من أكبر 10 شركات للتجزئة ممن تعتمد على القنوات المتعددة في العالم ستستخدم الطابعات ثلاثية الأبعاد لتجهيز الطلبات المخصّصة، كما سيتم بناء نماذج أعمال جديدة كليا اعتمادا على هذه التقنية.

منتج يزداد رواجاً بين المستهليكن:

وعلّقت ميريام بيرت، نائب الرئيس للأبحاث في جارتنر على ذلك بالقول: “لقد بدأت بعض شركات التجزئة بيع الطابعات ثلاثية الأبعاد للمستهلكين الذين أصبح بإمكانهم تصنيع المنتجات وفق تصاميمهم الخاصة، وإننا نتوقع انتشار خدمات النسخ ثلاثي الأبعاد ومكاتب الطباعة ثلاثية الأبعاد بحيث يمكن للمستخدمين جلب النماذج ثلاثية الأبعاد إلى متاجر التجزئة والحصول على تصاميم ومجسمات فائقة الجودة عبر خدمة الطباعة ثلاثية الأبعاد، ويمكن تنفيذ ذلك باستخدام مواد عديدة مثل البلاستيك والسيراميك والستانل ستيل ومعدن الكوبالت وسبائك التيتانيوم”.

وسيسبب انتشار هذه التقنية في الطباعة تحديات كبيرة في مجال سرقة الملكية الفكرية، وتتوقع جارتنر أن تسبب الطباعة ثلاثية الأبعاد خسائر لا تقلّ عن 100 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2018 بسبب سرقة وانتهاك الملكية الفكرية.

وعلّق بيت على ذلك بالقول: “تلعب العوامل التي تعزز الابتكار، مثل التوكيل الجماعي وتجميع عمليات الأبحاث والتطوير ودعم الشركات الناشئة إضافة إلى تقصير عمر المنتج، دورا هاما في توفير أرضية خصبة لسرقة وانتهاك الملكية الفردية باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد، ومن الممكن الآن طباعة الكثير من الأشياء بالأبعاد الثلاثة مثل الألعاب والأجهزة وقطع السيارات وحتى الأسلحة”.

ستخلّف صعوبات في حماية الحقوق الفكرية:

وسيكون من الصعب على الشركات في ظل هذه التطوّرات حماية ابتكاراتها الخاصة أو الحقوق الفكرية المسجلة باسمها، كما ستتراجع قدرتها على الاستفادة من تلك الحقوق، وستساهم عمليات انتهاك وسرقة الملكية الفكرية في تخفيض كلفة تطوير المنتجات وسلاسل الإمداد، مما سيتيح بيع السلع المقلّدة بسعر منخفض، وقد يحصل المستخدمون الذين لا يلتزمون الحرص الكافي على منتجات ذات أداء سيء أو خطر أحياناً.