الوظائف

جوجل تطلق ميزة البحث عن ظائف

أعلنت شركة جوجل الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي عن ميزة جديدة في محرك البحث الخاص بها، والتي تمكن الباحثين من العثور على الوظائف التي يرغبون بها بسهولة.

وتستهدف جوجل عن طريق إطلاقها لهذه الميزة التي تستند على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي منافسة كبرى المواقع المتخصصة في مجال التوظيف مثل مانستر، لينكد إن، وفيسبوك أيضا، وهذه الميزة الجديدة متوفرة الآن باللغة الإنجليزية فقط على الأجهزة المكتبية والمحمولة.

وللبحث عن الوظيفة يقوم المستخدم بكتابة كلمات مثل “وظائف إدارية” أو “وظائف بالقرب مني” في مربع البحث، وفورا ستظهر له الوظائف المتوفرة على صفحة نتائج البحث، وعن طريق قسم الوظائف في صفحة نتائج البحث، سوف يستطيع المستخدم تغيير عملية البحث للعثور على أفضل النتائج، حيث يستطيع مثلا القيام بعمل فلترة للوظائف المتوفرة بدوام كامل فقط، أو معرفة الشركات التي تتيح وظائف في المجال المهتم به، أو معرفة نبذة عن الشركة.

ومن الممكن أيضا أن يتم تنقيح عملية البحث طبقا لمعايير متعددة مثل تاريخ توافر الوظيفة أو المجال، وبحسب ما ورد من موقع “تك كرانش” يستطيع المستخدم أيضا تشغيل ميزة التنبيهات ليتمكن من الحصول على رسالة فورية في حال توافر وظيفة جديدة تتناسب مع المعايير الذي قام بوضعها بنفسه.

بالفيديو..الروبوتات تحل محل الإنسان في الوظائف

انتشرت أخبار في الآونة الأخيرة تشير إلى أن الروبوتات ستحل محل الأشخاص في الوظائف، وهذا الفيديو يوضح مجموعة من الروبوتات العاملة في مستودع تدار بواسطة العملاقة الصينية Shentong.

ويشير الفيديو إلى أن هذه الروبوتات قادرة على التعامل مع 200.000 من العناصر يوميا، وقال متحدث باسم الشركة لصحيفة Morning Post جنوب الصين أن هذه الروبوتات يمكن أن تعمل 24/7 لأنها لا تمتلك عائلات أو مشاعر من أي نوع.

يحمل هذا الروبوت اسم “Little Orange”، وهي واحدة من مجموعة من سلسلة من أجهزة تقدمها شركة Hikvision الصينية، ويقوم العمال البشريون بوضع حزم على الجزء العلوي من هذا الروبوت أثناء السير، والتي تقوم بنقلها إلى المكان الصحيح، ويستطيع كل روبوت أن يحمل الطرود التي تصل إلى 8 كجم، ويتحرك بسرعة قصوى تصل إلى 9.8 قدم في الثانية الواحدة.

وقال متحدث باسم الشركة الصينية لـ Mail Online: “سوف يستغرق العمال خمس ساعات لفرز نفس العدد من الطرود، وفي نفس الوقت تستغرق الروبوتات ثلاث ساعات فقط، بالإضافة إلى ذلك فإن العمال قد يرتكبون أخطاء ويتعاملون مع الطرود بعنف أو يصبحون مضغوطين ومتعبين تحت الضغط العالي”.