بتكوين

قراصنة اخترقوا شركة تيسلا لتعدين عملة “بتكوين”

يبدو أن صيحة الاختراقات العالمية من أجل تعدين العملات الرقمية قد أخذت منحنى غريب بعض الشيء، عندما قام بعض القراصنة باختراق حساب شركة تيسلا للسيارات الكهربائية في خدمات أمازون للويب التي تتيح تأجير قوة معالجة محددة مقابل تكلفة معينة شهرياً، والذي يضم عدة معلومات حساسة تتعلق بمعلومات مركبات تيسلا وما تستشعره حولها أثناء الطريق، إلا أن هذا لم يكن من اهتمام المخترقون بالطبع، حيث قاموا باستخدام قوة المعالجة الكبيرة في تعدين عملة بتكوين.

يقول الباحثون اﻷمنيون في شركة اﻷمن المعلوماتي RedLock انهم اكتشفوا الحادثة الشهر الماضي أثناء بحثهم إن كان هناك أي شركة لم تقم بحماية بيانات دخولها لخدمات أمازون السحابية، حيث كانت معلوماتها متاحة على أداة تدعى Kubernetes console، وهي أداة مخصصة لتخصيص التطبيقات السحابية، ما سمح للمخترقون بالدخول إلى الحساب الخاص بشركة تيسلا.

قام الباحثون بإبلاغ تيسلا بسرعة، حيث قامت الشركة بعد ذلك بتدارك الموقف خلال بضعة ساعات، وقد أعلنت تيسلا بعد ذلك أن كافة معلومات المستخدمين في أمان ولم تتعرض ﻷي ضرر.

حسب الباحثون من RedLock، تقع القيمة الحقيقية  لحساب تيسلا على مخدمات أمازون السحابية في قدرته على تعدين العملات الرقمية، وليست في المعلومات الموجودة به، حيث ازدادت هذه الهجمات مؤخراً على الخدمات السحابية المختلفة مثل مايكروسوفت آزور وجوجل كلاود، مع إرتفاع قيمة العملات الرقمية.

القبض على مهندسين روس بعد تعدين بتكوين في منشأة نووية!

قام بعض المهندسون بداخل مركز نووي سري في مدينة ساروف الروسية، بمحاولة استخدام كمبيوتر خارق، قادر على عمل ١٠٠٠ ترليون عملية حسابية في الثانية من أجل تعدين العملة الرقمية بتكوين.

بتكوين لكي يتم تعدينها واكتساب أموال منها تحتاج لإجراء جهازاً قوياً يقوم بعمليات حسابية بالغة التعقيد، والكمبيوتر الخارق هو أمثل جهاز لتأدية هكذا مهمة فقدراته تتعدى آلاف الأجهزة مجتمعة.

ويبدو أن السبب وراء كشف هؤلاء المهندسين هو أنهم حاولوا أن يقوموا بوصل الجهاز بالأنترنت، وهكذا أمر ممنوع تماماً في هذه المنشأة من أجل تفادي أي محاولات اختراق قد تحدث، باﻹضافة إلى جعل اﻷمر أصعب في تحديد مكان المنشأة اﻹتحادية النووية.

وقد صرح مكتب اﻹعلام الخاص بالمركز النووي لـ BBC: “كانت هناك محاولة غير مصرح بها لاستخدام كمبيوتر المنشأة لغايات شخصية، بما بتضمن ما يعرف بالتعدين”.

تم تسليم الباحثون إلى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بعد أن تم رفع قضية جنائية ضدهم، حسب المسؤولين وذلك بعد اعترافهم بفعلتهم.

وليس هذا باﻷمر النادر في روسيا، فطبقاً لـ BBC، قام رجل الأعمال الروسي أليكسي كوليسنيك بشراء محطتين لتوليد الطاقة سابقاً لعمليات تعدين العملات الرقمية.