قصة الشابة المصرية التي استخدمت ناسا وخدعت وسائل الإعلام

في الأيام القليلة الماضية لابد وأن سمعت عن الفتاة التي دعتها ناسا لإقامة حفل شواء على نيران إطلاق صاروخها القادم، الخبر يبدو غريباً وصادماً، لكنه سرعان ما انتشر سريعاً عبر وسائل الإعلام العربية والأجنبية وتداولته العديد من المواقع حول العالم مؤخراً.

والآن لا تنصدم إذا أخبرناك أن هذا الأمر برمته خدعة من فتاة مصرية أرادت أن تثبت للعالم أن مواقع التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للأكاذيب والشائعات بشكل لا يمكن تصديقه!

القصة بدأت قبل 5 أيام عندما نشرت وسائل إعلام خبراً عن فتاة تواصلت مع وكالة ناسا لعلوم الفضاء، واقترحت شواء اللحوم والدواجن على نيران صواريخ الفضاء قبل انطلاقها ما سيؤدي ـ حسب قولها -إلى فوائد جمة منها الحفاظ على البيئة.

ونقلت وسائل الإعلام عن الفتاة أن مسؤولي ناسا ردوا عليها، ورحبوا بالفكرة، وقدموا لها عرضا بالسفر لمناقشتها وبدء تنفيذها.

ونشرت الفتاة العديد من الرسائل، وقالت عنها إنها متبادلة بينها وبين الوكالة والمواقع والصحف العالمية التي تواصلت معها بسبب الفكرة، كما فوجئت بتداول شخصيات شهيرة القصة، وباتصال عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية والعربية للحصول منها على تصريحات حول الفكرة وتواصل مسؤولي ناسا معها.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل كانت المفاجأة أن شركات كبيرة تواصلت مع الفتاة للحصول على فكرتها وتنفيذها!

لكن الجميع انصدم في النهاية عندما خرجت الفتاة لتؤكد لهم أن الأمر كله مجرد دعابة ومزحة، وأن الرسائل التي نشرتها على حسابها كان مجرد “فوتوشوب”، مؤكدة أن مسؤولي ناسا لم يتواصلوا معها، وأن رسائلهم لها مفبركة!

وقالت سارة عبر حسابها على موقع إنستجرام: إنها كانت تعد دراسة حول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، وزعمت أن وكالة ناسا تواصلت معها ووافقت على فكرة إقامة حفلة شواء تحت صواريخ الوكالة، مؤكدة أن الوكالة لم ترد عليها أو تتواصل معها، وأن ما نشرته ونسبته للوكالة كان غير حقيقي.

وأضافت: كنت أجري تجربة لاختبار قوة وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي، وكيف أنها تستطيع خلق أشخاص مشهورين من أشياء تافهة، وكيف يمكن اكتساب شهرة من لا شيء.

تعليقات
تحميل...