باحثون يبتكرون شاشات قابلة للتمدد والطي

عندما ظهرت الهواتف المحمولة لأول مرة كانت كبيرة الحجم وغير جذابة. ثم عمل العديد من الباحثين على جعلها أصغر حجمًا وأكثر جاذبية. وتقبل الناس تدريجيًا التطور التكنولوجي لأنه سمح لهم بالتواصل أثناء التنقل. حدثت العديد من التطورات منذ ذلك الحين، لتلبية المتطلبات المختلفة للمستخدمين. فقد طور مجموعة من الباحثين الآن طريقة لجعل الهاتف المحمول متعدد الأغراض. حيث يمكنك طيه والاحتفاظ به في جيبك أو محفظتك، أو جعله جهازًا لوحيًا بفضل الشاشات قابلة للتمدد، أو لفه حول معصمك مثل الساعة.

وقد تمكن الباحثون في كلية ماكيلفي للهندسة في جامعة واشنطن من هذه الخطوة التالية في تطوير شاشات العرض الرقمية. بقيادة تشوان وانغ، أستاذ مساعد في قسم بريستون إم.جرين للهندسة الكهربائية ونظم المعلومات، طور الباحثون مادة جديدة لديها أفضل التقنيات – LEDs و OLEDs – وطريقة جديدة لتصنيعها، وذلك باستخدام طابعة نافثة للحبر. وقد نشرت أبحاثهم في مجلة المواد المتقدمة.

كيف طور الباحثون الأجهزة للوصول لشاشات قابلة للتمدد؟

استخدم الباحثون طريقة التصنيع النافثة للحبر، بدلًا من طريقة فن الدوران التقليدية لإنشاء نوع معين من المواد البلورية العضوية تسمى (Omh) بيروفسكيت. هذا المزيج من المركبات العضوية وغير العضوية يجعل الشاشة مرنة للغاية وقابلة للتمدد.

قد تكون PELEDs- مزيج من المركبات العضوية وغير العضوية التي يمكن أن تجعل الشاشة مرنة للغاية- هذه مجرد خطوة أولى في ثورة الإلكترونيات. يمكن استخدامها لصنع أجهزة يمكن ارتداؤها، مثل مقياس التأكسد النبضي لقياس نسب الأكسجين في الدم. الأمر الأكثر إثارة هو أنها تسمح للشركات المصنعة بطباعة أجهزة و شاشات قابلة للتمدد.

تخيل امتلاك جهاز يبدأ بحجم هاتف محمول ولكن يمكن أن يمتد إلى حجم جهاز لوحي!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى