لماذا مايكروسوفت لديها أبل ماكنتوش بمقرها الرئيسي؟

منذ عشرات السنوات ومايكروسوفت هي عدوة أبل الشرسة، حيث كان الصراع السرمدي بينهما حول حاسوب ماك والحاسوب الشخصي، لذا، عندما ترى ماكنتوش معروضا بكل فخر بجانب أعمال بيل جيتس الفنية، ستصيبك الدهشة بلا ريب.

مع ذلك، هنالك سبب وجيه للغاية لهذا، حيث أن ماكنتوش كان صاحب أول واجهة رسومية وبفضلها انتشرت حواسيب مايكروسوفت.

في أوائل الثمانينات كان جيتس وستيف جوبز بمثابة فريق واحد ويتعاونان مع بعضيهما، وقد لعب مؤسس مايكروسوفت دورا محوريا في انتشار ماكنتوش عند إطلاقه في 1984، حيث كان يشغّله نظام ماك الذي طوره أغلبه جيتس وفريقه، وتبعه بعد ذلك إطلاق برامج أوفيس المتضمنة أكسيل وباور بوينت والبريد الإلكتروني.

تداعت العلاقة بين أبل ومايكروسوفت في 1985، عندما أعلنت الأخيرة بدأها تطوير واجهة رسمية مع ويندوز 10، ما أدى إلى غضب جوبز واتهامه جيتس بتقليد واجهة ماكينتوش، بالرغم من أن كلاهما حصل أساسا على فكرة تطوير الواجهات البرمجية من مختبرات Xerox PARC التي كانت رائدة بالمجال آنذاك الوقت.

حتى عادت الأمور بشكل سلس في 1997، عندما خرج جوبز على المنصة وأعلن بأن مايكروسوفت استثمرت وساعدت بكل قوتها شركة أبل.

إذا، هذا بلا شك مغزى يجعل مايكروسوفت تفتخر بما قدمته إلى أبل وكيف تطورتا معا.

تعليقات
تحميل...