يبدو أن خسارة سامسونج أمام أبل أمر لا مفر منه

يقوم هاتف جالاكسي إس 22 ألترا من سامسونج بعمل جيد نسبيًا من حيث المبيعات. فقد كان أنجح هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد في أبريل، لكنه كان الرائد الوحيد من سامسونج الذي وصلت مبيعاته إلى أعلى 10 هواتف مبيعا. وعلى الرغم من أن عملاق التكنولوجيا الكوري يتصدر سوق الهواتف الذكية من حيث إجمالي الشحنات، إلا أن شركة أبل هي الفائز الواضح في هذا القطاع. وتستمر خسارة سامسونج أمام أبل.

سامسونج هي أكبر شركة مصنعة للهواتف الذكية في العالم، ولكن منتجاتها تشمل كل شيء من الهواتف الرخيصة جدًا إلى الأجهزة الرائدة القابلة للطي. لوضع الأمور في نصابها الصحيح، كان أداء جالاكسي إس 22 ألترا أفضل من أي جهاز أندرويد آخر في الفترة الأخيرة، ولكن تفوقت عليه أربعة نسخ آيفون بهامش كبير.

بعبارة أخرى، يبدو أن شركة سامسونج تتفوق في سوق الهواتف الذكية العالمي من حيث الشحنات الأولية. ولكن فيما يتعلق بالهواتف في الفئة العليا، فإن أبل هي الرابح الواضح. وللأسف، لا يبدو أن بإمكان سامسونج فعل الكثير لتغيير هذا الوضع ما لم تكن على استعداد للمخاطرة أكثر.

لماذا ستستمر خسارة سامسونج أمام أبل؟

اعتاد سوق الهواتف الذكية بنظام أندرويد أن يفخر بالتجربة الحرة في تعديل النظام. لهذا، أدت الحرية تلك لخلق هذا الفضاء الإبداعي، بالخروج عن نهج التفكير العادي والانتقال إلى تطوير هواتف قابلة للطي.

ولكن على الرغم من وجود فوائد لهذه الإستراتيجية، إلا أن المشكلة تكمن في أن سامسونج لم تتوقف أبدًا عن تجربة تصميمات جديدة مع هواتفها الذكية، وصنعها بمختلف الأحجام والأشكال والوظائف. وفي حين أنه من الصحيح أن عملاء الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد أكثر انفتاحًا على الأفكار والتغييرات الجديدة، إلا أن هناك أيضًا نقطة تحتاج فيها إلى الإِنْكِفَّاف عن التجارب والجلوس على المقعد الخلفي للحلول المثلى. لسوء الحظ، لم تتوقف سامسونج وبقية قطاع الأندرويد أبدًا عن البحث عن الصيغة المثالية. ولهذا تستمر خسارة سامسونج أمام أبل.

يجب أن يتميز كل هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد بتصميم جديد كل عام، ولهذا السبب تبدو معظم التغييرات عشوائية وليست متجذرة في فهم عميق لما يرغب فيه السوق. يبدو أن هذا النهج ينبع من عدم اليقين أكثر من الفهم العميق للتصميم وطلب المستهلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى