ما مصير سيارة سامسونج الكهربائية الأسطورية؟

تراجعت شركة سامسونج عن اهتماماتها بالدخول في سوق السيارات الكهربائية بعد مرور سنوات قليلة على إعلان الشركة نفسها اعتزامها تطوير وسائل تكنولوجية يمكن استخدامها في فترات التقدم الحالية في هذا السوق، مع احتمالات مرتفعة لوصول سيارة سامسونج الكهربائية الأولى.

وجذب سوق السيارات الكهربائية، العديد من شركات التكنولوجيا وصناعة الهواتف الذكية، من أجل المشاركة في هذا المجال، وساهمت شركات إل جي، باناسونيك، هواوي وحتى فوكسكون في هذا السوق بشكل أو بآخر.

ووفقًا لتقرير عبر ArenaEV فإن سامسونج لم تعد تهتم بالمشاركة في صناعة سوق السيارات الكهربائية بعد أن كانت لديها خطط قوية بالمشاركة حتى صناعة أول سيارة سامسونج الكهربائية بالفعل وتحديد تصميمات للهاتف.

وأبرمت الشركة العديد من الاتفاقيات للتعاون مع شركات أخرى على صناعة سيارتها الكهربائية الأولى، ولكنها قد غيرت رأيها وقررت عدم متابعة خطط التصنيع المباشر للمركبات الكهربائية.

سياة سامسونج

سيارة سامسونج تنتظر منافسة شرسة

وذكر التقرير أن حلفاء سامسونج السابقين في مشاريع تطوير السيارات أصبحوا من المنافسين مثل فوكسون وأبل وحتى هواوي الصينية، لذلك فإن التوقعات تشير إلى تجنب العملاق الكوري الجنوبي للمنافسة الصعبة من البداية خاصة على أمور براءات الاختراع.

يُشار هنا إلى أن شركة أبل تتطلع بشكل متزايد إلى تصنيع سيارات فاخرة صغيرة الحجم بأسعار تزيد عن 100.000 دولار، وهي خطط قريبة للغاية من مساعي سامسونج، لذلك فإن الاحتمالات لتجنب صراع منذ البداية.

كما توقع التقرير أن السبب الثاني هو تواجد العديد من نماذج السيارات الكهربائية بالفعل، فتشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2025 سيترفع عدد مركبات EV في الولايات المتحدة إلى ما لا يقل عن 100 نموذج قائم ويعمل بالفعل، وهو ما يدفع الشركة الكورية لإعادة التفكير في استثمار سيكلفها الكثير.

نموذج السيارة من الداخل
نموذج السيارة من الداخل

سامسونج مستمرة في توفير قطع غيار

بينما أكدت المصادر أن سامسونج مستمرة في صناعة القطع اللازمة لصناعة البطاريات للسيارات الكهربائية، والتي تقوم بالفعل بتوريدها لشركات في مقدمتها BMW كما أن هناك محادثات كشفت عنها مصادر مؤخرًا حول احتمال توريد البطاريات لشركة تسلا الرائدة.

هذا بالإضافة إلى بيع الشاشات الداخلية الذكية للسيارات وتطويرها من خلال برمجيات وواجهة استخدام خاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى