قامت شركة مايكروسوفت بالدفاع عن حواسيبها المحمولة واللوحية، وذلك بعد ما فعلته المجلة الأمريكية الخاصة بالمنتجات الاستهلاكية التي سحبت جميع توصياتها لشراء مثل هذه الأجهزة ومنها Surface book و Surface من سلسلة Surface التي تعاني من إفراط في المشاكل التي تخص الموثوقية.

تلك التوصية لم تأت من فراغ، بل بعد دراسة واستبيان فعلته المجلة، والذي تضمن 90 ألف تقريباً من مستخدمي الحواسيب اللوحية والمحمولة، وطبقاً لبيان موقع التقارير الاستهلاكية على الإنترنت، فإن الدراسة التي خصت المشتركين فقط وجدت أن الأجهزة الخاصة بمايكروسوفت لديها معدلات كسر بنسبة وصلت تقريباً إلى 25% في العامين الأولين.

أصدر بانوس باناي، مدير أجهزة Surface داخل شركة مايكروسوفت، تصريحاً بأن الشركة تختلف كلياً مع النتائج التي أعلنتها المجلة وأن ذلك الاستبيان الذي تم كان مخيباً للآمال، ولكن بالرغم من هذا لم تقدم الشركة أية إجابات في المذكرة الداخلية المسربة من الشركة، وقد وجهت الضوء على المشاكل والقضايا التي من الممكن أن يكون لها دوراً في حصول الأجهزة على تصنيف ردئ.

من الواضح أن الشركة لديها بعض المشكلات والصعوبات في الحواسيب من ناحية البرمجيات والعتاد حيث أن surface book الذي صدر عام 2015 رأى معدلات إعادة وصلت إلى 17% قبل انخفاضها إلى 10% وذلك بعد مرور 6 أشهر، وأيضاَ ما شهده Surface pro 4 المُطلق في نفس الوقت مع surface book ولكنه بلغت معدلات إعادته إلى 16% بعد إطلاقه قبل أن تقل نسبته إلى أقل من 10% بعد شهرين فقط.

لم يصمت باناي على كل هذا بل أصدر الشكوك حول الطرق التي تمت بها تحديد نوعية الأجهزة وقال أن الشركة تتبع مؤشرات الجودة مثل الحوادث لكل وحدة IPU والتي يتم تحسينها من جيل إلى جيل.

تعمل الشركة كل ما تستطيع فعله لإثبات عدم صحة ادعاءات المجلة، وبالرغم من أن الاستبيان ضم عدد كبير إلا أنه قد لا يمثل كل عميل فعلياً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *