أخبار تقنية منوعة

منذ 30 عاماً تنبأ ستيف جوبز بأربعة أشياء.. ماذا تحقق منها؟

منذ أكثر من 30 عاماً، كان ستيف جوبز يعاني في شرح فائدة أجهزة الحاسب للأشخاص العاديين، حيث قال في مقابلة معه عام 1985 أن الحاسوب هو الأداة الأكثر إثارة على الإطلاق، فقد يكون أداة للكتابة أو التواصل أو المحاكاة أو التخطيط أو إعطاء التعليمات.

ولكن حينها كانت الحواسب أجهزة باهظة الثمن وصعبة الاستخدام، أما الآن ففي الربع الأول من عام 2018، قامت شركة أبل بشحن حوالي 16 مليون وحدة من هاتفها أيفون اكس في غضون 3 أشهر فقط، وذلك وفقًا لدراسة أجرتها منصة Strategy Analytics مما جعله ضمن قائمة الهواتف الذكية الأفضل مبيعًا في العالم.

وكان لدى ستيف جوبز حينها رؤية لما قد يصبح عليه في أي يوم من الأيام، لكن جوبز تنبأ بالعديد من التنبؤات في عام 1985 والتي تحققت عدا واحدة.

وإليك هذه التنبؤات:

أولاً: الحواسب سوف تُستخدم في المنازل من أجل المتعة

أطلقت شركة آبل بحلول 1985 أربعة أجهزة حاسوب وهم:

  • أبل I في عام 1976
  • أبل II في عام 1977
  • حاسوب ليزا في عام 1983

جهاز ماكنتوش في عام 1984، واستخدمت هذه النماذج بشكل أساسي في المكاتب الخاصة بحسابات الأعمال والتعليم في المدارس.

وحينها كان يستخدم الحاسوب في، إعداد الوثائق والقيام ببعض الأعمال الروتينية بشكل سريع، ولم يكن هناك أي نية لاستخدام الحواسب في أوقات الفراغ وكانت أسباب شراء الحواسب المنزلية هي القيام ببعض الأعمال الحسابية أو الكتابية في المنزل أو تشغيل برامج تعليمية لنفسك أو الأطفال وتوقع جوبز أن تكون هذه الحواسب ضرورية في معظم المنازل.

أما في عام 1984، كانت 8% من أسر الولايات المتحدة تمتلك حاسوبًا منزليًا، وذلك وفقًا لمكتب الإحصاء الإمريكي وبحلول عام 2000 ارتفعت النسبة إلى 51% وبحلول عام 2015 ارتفع الرقم إلى 79%.

وفي عام 2017، أفاد استطلاع أجرته قناة CNBC أن متوسط الأسر الأمريكية تمتلك اثنين من منتجات شركة أبل، ويقضي المستخدمون اليوم الكثير من أوقات فراغهم أمام الشبكات الاجتماعية أو متفاعلون مع أي تقنية وهو ما يُعرف بإدمان التقنية.

ثانياً:  سنستخدم الحواسب للتواصل مع بعضنا البعض

حيث تنبأ ستيف حينها بأن مستخدمي الحواسيب لأغراض خارج العمل كالاتصال سيزدادون، واليوم يعتبر السبب الأكثر إلحاحًا بالنسبة لمعظم الناس هو شراء الحاسوب من أجل الاتصال بشبكة الإنترنت والتواصل مع الآخرين.

عندما تنبأ ستيف جوبز عام 1985 بالاتصالات عبر الحواسب، مرت أربع سنوات فقط وبدأ تيم بيرنز لي ابتكار نظام يُدعى شبكة الويب العالمية WWW، وتلاها تطوير أول محرر لصفحات الويب ومتصفح لشبكة الإنترنت، وبحلول عام 1990 نشرت أول صفحة على الإنترنت.

بدأ إنشاء شبكة الاتصالات بعيدة المدى لأجهزة الحاسوب منذ عقود كمشروع بحث أكاديمي يُدعى ARPANET وذلك بتمويل من الجيش الأمريكي وأصبحت المنصة أساس الإنترنت الحديث وبدأ المهندسان Vint Cerf  و Bob Kahnبناء معايير جديدة للشبكة تسمى TC/IP وتحولت المنصة إلى هذا المعيار في أول يناير من عام 1983 وهذا مهد الطريق لبناء شبكة عالمية مفتوحة.

الآن، كل شيء تقريبًا يتصل بالإنترنت أو في طريقه إلى ذلك، فالاتجاه الحالي نحو إنترنت الأشياء بات مسيطرًا على رقعة كبيرة من الشركات التقنية.

ثالثاً: أجهزة الحاسب سوف تحتاج إلى ماوس

فقد كانت الأجيال الأولى للحواسيب لا تعمل بالماوس، وذلك قبل تقديم أبل لحواسب ليزا وماكنتوش (التي أظهرت الماوس وواجهة مستخدم رسومية) كانت معظم أجهزة الحاسب الشخصية التي يتم بيعها تجاريًا تحتاج إلى تعليمات أو أوامر مكتوبة بلوحة المفاتيح.

بالطبع يعتبر البعض استخدام الماوس أسرع من استخدام لوحات المفاتيح خاصة عند أمور القص واللصق أو اختيار أجزاء معينة بالشاشة في ظل تواجد واجهات رسومية وبصرية مختلفة مثل النوافذ والقوائم المنسدلة وهذا ما ساعد على انتشار الحواسب واستخدامها من قبل أشخاص لا يحتاجون إلى تدريب خاص.ومن المفارقات أن تتبنى شركة أبل شاشات اللمس في هواتف أيفون وأجهزة أيباد اللوحية وهو ما يفسد رؤية مؤسس الشركة حول الماوس في يوم من الأيام.

أما النبوءة الوحيدة التي لم تتحقق هي كالتالي:

 

البرمجيات ستكون تنافسية أما الأجهزة ستكون مُحتكرة

ففي عام 1985، توقع جوبز جوبز بأنه سيكون هناك عدد قليل من الشركات المصنعة للأجهزة، ومجموعة كبيرة من الشركات التي تعمل في مجال البرمجيات، وتبين أنه على خطأ في هذا التوقع، حيث توقع أن أبل وآي بي إم ستقودان شركات تصنيع الحواسب وفقط والتركيز كله سيكون على البرمجيات وليس الأجهزة.

ولكن تبين أن العكس هو الصحيح تقريبًا، إذ احتفظت مايكروسوفت بقبضة قوية في سوق البرمجيات الخاصة بالحاسوب في عام 1998 وأثيرت الشكوك حول احتكارها للخدمة ولكن البعض أكد على مساعدتها في نهضة التقنية كثيرًا ولا تزال برمجيات macOS من أبل تنافس أنظمة التشغيل المقدمة من مايكروسوفت وجوجل كروم، ويتنافس نظام iOS مع أندرويد من شركة جوجل، وفي الوقت نفسه تتصارع الشركات المصنعة للحواسب المكتبية والمحمولة من بينهم سامسونج وديل ولينوفو وآيسر واتش بي.

جيف بيزوس: شركتي أمازون ستفشل في يوم ما!

حذر مؤسس شركة أمازون في اجتماع الموظفين مؤخرًا، وهو اللقاء الذي جمع بين بعض الموظفين وأغنى رجال العالم، من أن أمازون التي تقدر قيمتها بحوالي تريليون دولارًا والتي تمتلك أكبر متاجر التجزئة في العالم ستواجه يومًا من الأيام زوالها.

حيث قال جيف بيزوس:

“أمازون ليست كبيرة على الفشل، في الواقع أتوقع أنها ستشفل في يوم ما، وستعاني من الإفلاس وإذا نظرت إلى الشركات الكُبرى فإن أعمارها تتراوح ما بين 30 عامًا وليس اكثر من 100 عام”.

وكان بيزوس حينها يتحدث عن أحوال سلسلة متاجر سيرز التي كانت أكبر سلسلة للمتاجر حول العالم، والتي أعلنت إفلاسها في أكتوبر الماضي وانهار جزء كبير منها بعد فشل ذريع في التانفس مع شركة أمازون، مؤكداً أن الحل الوحيد من أجل تفادي زوال أمازون، هو أن تستحوذ على الزبائن وتتجنب النظر إلى الداخل، وقال أنه إذا بدأنا التركيز على أنفسنا بدلًا من التركيز على عملائنا فسيكون ذلك بداية النهاية وعلينا أن نؤخر يوم النهاية لأطول فترة ممكنة.

وجاء هذا التصريح من بيزوس بعد أسبوع صعب  لعملاقة التجارة الإلكترونية، فقد أعلنت شركة أمازون عن مقر جديد لها في كوينز بنيويورك والآخر في أرلينغتون بولاية فيرجينيا، وجاء ذلك الإعلان بعد استعراض تنافس المناطق بالولايات المتحدة لجذب شركة أمازون عن طريق الدعم والاستثمارات الكبيرة.

ونتيجة لذلك فإن سكان نيويورك غاضبون على وجه الخصوص من حجم الرفاهية المقدمة للشركة، فقد أعلن حاكم المدينة جيمي فان برايمر إسقاط 3 مليار دولار من الإعفاءات الضريبية وتقديم الدعم وتسهيل إنشاء مهبط لطائرة الهيلوكوبتر.

تواجه شركة أمازون رد فعل عالمي على نطاق أعمالها، إذ وجهت الهيئات التنظيمية الأوروبية تحقيقًا لمكافحة الاحتكار في استخدام الشركة للبيانات، وفي الولايات المتحدة من المتوقع أن تمثل 50% من جميع التجارة الإلكترونية لصالح شركة أمازون، وكانت هناك دعوات لكسر الشركة.

كما أن شركة أمازون كانت هدفًا ثابتًا لدونالد ترامب، ويمتلك كذلك بيزوس صحيفة واشنطن بوست، وهو ناقد دائم لإدارة ترامب وقد هدد الرئيس ترامب بالتحقيق بشأن ضرائب أمازون واستخدام الخدمات البريدية.

سامسونج بدأت إنتاج جالكسي S10

يتوقع أن يتم إطلاق هاتف جالكسي S10  في أوائل العام المقبل، ونحن نتوقع أن يحدث ذلك في المؤتمر العالمي للجوال MWC 2019 المقرر عقده بمدينة برشلونة الإسبانية أواخر شهر فبراير من العام المقبل.

وحتى ذلك الحين، فقد صدر مؤخراً تقرير جديد يقول بأن شاشة الهاتف جالكسي S10 دخلت مرحلة الإنتاج، حيث يقال أن الهاتف سيضم شاشة Infinity-O، وهي الشاشة التي تمتاز بثقب في الزاوية العلوية اليسرى من أجل الكاميرا الأمامية. وبالتالي، هذا التصميم يسمح للشركة بتقليص إطار الشاشة وجعل هذه الأخيرة تغطي معظم واجهة الجهاز.

وإذا عدنا للتقارير السابقة سنجد أنه سيتم إصدار ثلاث نسخ من الهاتف جالكسي S10:

  • واحدة تضم شاشة مسطحة بحجم 5.8 إنش.
  • أخرى منحنية الطرفين بحجم 5.8 إنش كذلك.
  • تضم النسخة الثالثة شاشة منحنية الطرفين بحجم 6.44 إنش.

و ستضم النسخة الأولى مستشعر بصمات الأصابع في الجانب، في حين ستضم النسختين المتبقيتين مستشعر بصمات الأصابع في الشاشة علمًا أن هذا الأخير سيعمل بالموجات فوق الصوتية.

وفي حالة إذا كانت التوقعات صحيحة، فهناك إحتمال أن تقوم شركة سامسونج في وقت لاحق بإطلاق النسخة الرابعة من الهاتف جالكسي S10 مع شاشة منحنية الطرفين بحجم 6.7 إنش، وأربع كاميرات في الخلف، فضلا عن مودم يدعم شبكات الجيل الخامس 5G. وبطبيعة الحال، هذه كلها مجرد شائعات، وبالتالي يتعين علينا الإنتظار حتى العام المقبل قبل أن نتأكد من كل شيء.

اختبار يكشف السرعة الخارقة لشبكات الجيل الخامس 5G

بدأت شركتي ميتسوبيشي وNTT DOCOMO في إجراء إختبارات وتجارب على أرض الواقع وفي مواقع خارجية، لتجربة سرعة البيانات لشبكات الجيل الخامس، حيث كشفت عن نتائج إختبارات سرعة شبكات 5G الخارجية، التي حققت 27 جيجابت في الثانية في سرعة البيانات.

وقد أجريت الإختبارات عبر شبكات الجيل الخامس المتنقلة، التي إستطاعت أن تحقق إتصال في مسافة 10 و100 متر مع تردد 28GHz، كما أستخدمت الهوائيات لإرسال البيانات من خلال الإرسال المتعدد عبر 16 حزمة بقدرة 500MHz.

وأكدت ميتسوبيشي أن التجربة العملية للإختبارات أجريت في اليابان بدءاً من 10 من سبتمبر وحتى 28، حيث تعتبر هي التجربة الميدانية الأولى التي تحقق النجاح في الإتصال اللاسلكي مع سرعة في نقل البيانات تصل ما بين 27 جيجابت في الثانية مع مسافة 10 متر، و25 جيجابت في الثانية في مسافة 100 متر.

جدير بالذكر أن الشركتين استهدفتا بهذه التجارب الميدانية إختبار تعدد الإرسال مع شبكات الجيل الخامس، لذا من المتوقع أن تصل أن تصل الإتصالات اللاسلكية إلى معدل بيانات يتخطى 20 جيجابت في الثانية خلال الفترة القادمة.

ما سبب خسارة 5 شركات تقنية تريليون دولار من قيمتها؟

شهدت أسواق التقنية هذا العام أحداثاً مختلفة أدت إلى اصطرابات شديدة، وشهد أرباحاً ومكاسب قياسية في سوق الأسهم، لكن النمو الذي حدث اختفى فجأة بعد الانخفاض الكبير في الأيام الأخيرة، وذلك بسبب الصراع الحالي بين الدول والتي تقع في شراكها الكثير من الشركات التقنية، تأثرت بعض الشركات التقنية نتيجة الرسوم والقيود التي تقع على عاتقها في بعض المناطق حول العالم. تتعالى صيحات الحروب التجارية بين الولايات المتحدة والصين سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.

وقد أدت حالة الهلع العالمية إلى انخفاض ملحوظ في أسهم الكثير من الشركات على جانبي الصراح، فنلاحظ الآتي، تراجع مؤشر نيكي الفترة الماضية إلى ما يقرب من 1.03% وهو ما أدى كذلك إلى تراجع مؤشر توبكس بنسبة 1% ومؤشر شنغهاي بنحو 2%.

أما على الجانب الآخر فقد تعرضت الشركات التقنية الأمريكية المتجمعة في الرمز FAANG إلى خسارة فادحة والتي حولتها بورصة الولايات المتحدة إلى اللون الأحمر، حيث  فقدت مجموعة الشركات التقنية FAANG والمتمثلة في فيسبوك وأمازون وأبل ونتفليكس وجوجل مجتمعة ما يبلغ حوالي 1 تريليون دولار في قيمتهم السوقية مقارنة بمستوياتها العالية خلال الفترة الماضية وذلك في تداولات الأسبوع الماضي.

وعلى الرغم من قوة هذه الشركات إلا أن أسهمها هبطت إلى أدنى مستوياتها وذلك منذ 52 أسبوعًا انتهاء بالأسبوع الماضي والتي أدت إلى خسارتها بالضبط 1.02 تريليون دولارًا أمريكيًا مقارنة بآخر قيمة مُسجلة من جانبها، وهي على النحو التالي:

  • خسرت شركة فيسبوك حوالي 253 مليار دولار أمريكي.
  • خسرت شركة أمازون حوالي 280 مليار دولار أمريكي.
  • خسرت شركة أبل حوالي 253 مليار دولار أمريكي.
  • خسرت شركة نتفليكس 67 مليار دولار أمريكي.
  • خسرت شركة جوجل (ألفابت) حوالي 164 مليار دولار أمريكي.

والسبب في هذه الخسائر الكبيرة هي كالتالي:

أولاً شركة آبل: والتي شهدت ضعفًا في طلب هواتفها الثلاثة الجديدة أيفون اكس آر وأيفون اكس اس وأيفون أكس اس ماكس وهذا ما سبب هبوطًا في أسعار أسهمها إلى ما يقرب من 4.8% وهو استقبال غير معهود لهواتف شركة أبل كالعادة، وفي تقارير أخرى أشيع عن شركة أبل أنها ستبدأ إنتاج هواتف أيفون اكس لتغطية النفقات والضعف السيء لطلبات هواتفها الجديدة.

ثانياً شركة فيسبوك: والتي لا يخفى كذلك على الجميع مشاكلها في فضائحه المثيرة حول اختراق الخصوصية للمستخدمين، وفضيحة تلو الأخرى تنهش في لحم فيسبوك، مع رغبة الجميع في تنازل ماارك زوكربرج عن سيطرته الكاملة على مجلس إدارة فيسبوك وصراعات داخلية في الشركة وتفضيل لبعض المسؤولين عن الآخرين.

ثالثاً أمازون:حيث أن التوقعات التي أعلنت عنها أمازون للربع الرابع كانت أقل من توقعات المستثمرين مما أثر على قيمة سهم الشركة.

رابعاً نيتفليكس و ألفابيت: واللتان تأثرتا من الأداء الضعيف للشركات السابقة في السوق المالي بشكل سلبي أيضاً.

مع موسم الأعياد هذه الفترة وانقضاض المستخدمين على صفقات البلاك فرايداي، قد ينخفض تأثير هذه الصدمة للخمس شركات وغيرهم من الشركات التقنية الأخرى، ونشير بذلك تحديدًا إلى شركة أمازون، لكن سيظل الجرح يدمي حتى يلتئم بارتفاع غريب في الفترة القادمة.

الذكاء الاصطناعي.. عنصري ضد النساء!

وفقاً لما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أجرى معهد “ماساتشوستس للتكنولوجيا” دراسة تقنية حديثة أوضحت الطريقة التي يجمع من خلالها نظام الذكاء الاصطناعي البيانات، ما يجعله عنصرياً، حيث وجد الباحثون أن العديد من أنظمة الذكاء الصناعي أظهرت تحيزاً صادماً، لذا قاموا بتطوير نظام يساعدهم على التأكد من أن أنظمتهم أقل تحيزاً.

وكشفت كبيرة الباحثين، إيرين تشن:

“إن علماء الكمبيوتر يسارعون في كثير من الأحيان إلى القول بأن الطريقة التي تجعل هذه الأنظمة أقل انحيازاً، هي ببساطة تصميم خوارزميات أفضل، وتظهر الأبحاث أنه يمكنك في كثير من الأحيان إحداث فرق أكبر إذا تم إدخال بيانات أفضل”.

وذلك في إشارة إلى أن عدم إدخال بيانات دقيقة وبكميات كبيرة يؤدي إلى ظهور الخلل في نتائج البحث التي قد تظهر في صورة “عنصرية” من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وفي أحد الأمثلة، درس فريق البحث نظام التنبؤ بالدخل، فوجد أنه من المرجح أن يُساء تصنيف الموظفات على أساس دخلهن المنخفض، والموظفين على أنهم من ذوي الدخل المرتفع.
ووجد الباحثون أنهم إذا قاموا بزيادة مجموعة البيانات الدقيقة، فإن تلك الأخطاء ستقل بنسبة 40%.

وتقول الباحثة تشن:

“إن واحدة من أكبر المفاهيم الخاطئة، تتمثل في أن زيادة البيانات (بغض النظر عن الدقة) تكون دائماً أفضل لإعطاء نتائج قريبة إلى الحقيقة”.

ويستعد الفريق البحثي لعرض الورقة البحثية في ديسمبر، خلال المؤتمر السنوي المتعلق بنظم معالجة المعلومات العصبية “NIPS”، في كندا.

حافلة أوبر تبدأ توصيل المواطنين في القاهرة

أعلنت شركة أوبر عن إطلاق وسيلة نقل جديدة قيد الاختبار حالياً في القاهره، وهي حافلة أوبر، ويستخدم تقنية أوبر لحجز مكانك على الحافلة النظيفة والمكيفة وعالية الجودة، وتعتمد الخدمة على أنه عندما تطلب رحلتك عبر التطبيق ستجد مسافرون آخرون في نفس الاتجاه، وهذا ما يجعلك تصل إلى وجهتك بدون التوقف في محطات كثيرة، ولأنك تشارك رحلتك مع مسافرين آخرين في أوبر فإن السعر سيكون في متناول الجميع بما فيه الكفاية للاستخدام اليومي مع الحفاظ على معايير شركة أوبر.

واختارت شركة أوبر مدينة القاهرة للبدء في تجربة الحافلة لأها تعتبر من أكثر المدن استخداماً لها، وتدعو الشركة جميع قاطني القاهرة والمسافرين بداخلها بفحص تطبيقاتهم للاستمتاع بالخدمة.

والسؤال الأبرز الآن هو أين ستعمل الحافلة داخل القاهرة؟

وحددت الشركة بعض المناطق بشكل مؤقت كما في الجدول التالي:

هيليوبلس مدينة نصر المهندسين وسط البلد
ميدان الحجاز ميدان الساعة شارع محي الدين جامعة الأزهر
شارع ميدان شارع مصطفى النحاس ميدان لبنان محطة مترو محمد نجيب
ميدان تريومف شارع حسن الشريف شارع أحمد عرابي شارع البستان
شارع النزهة شارع حسن مأمون شارع جامعة الدول شارع محمد محمود
شارع عمر بن الخطاب طريق النصر شارع البطل أحمد شارع التحرير (باب اللوق)

 

وستكون المواعيد الرسمية التي يمكنك طلب الحافلة فيها في القاهرة من 7 صباحًا وحتى 7 مساء من الأحد إلى الخميس.

وتُراعي شركة أوبر أن تكون أسعار الحافلة في متناول الجميع، مما يجعل التجول في جميع أنحاء المدينة بشكل مريح حتى تتمكن من الانتقال بحرية وبدون أي ضغوط، وسترى سعرك قبل طلب الخدمة فقط أخبر الشركة عن وجهتك عبر التطبيق وسيخبرك التطبيق بالتكاليف.

أمريكا تدعو العالم للتوقف عن استخدام أجهزة هواوي

تعمل الحكومة الأمريكية على إقناع الدول الحليفة لها بالتوقف عن استخدام أجهزة شركة هواوي الصينية حسبما أفادت تقارير صحيفة وول ستريت، وأرجعت ذلك غلى مخاوفها الأمنية، وذلك بعدما قامت سابقاً بحظر استخدام أجهزة هواوي من قبل الموظفين الحكوميين في كافة المجالات في الولايات المتحدة، وأفاد المصدر أن مسؤولين في الحكومة الأمريكية قد اجتمعوا مع نظرائهم في كل من اليابان وايطاليا وألمانيا وتباحثوا تقديم محفزات مالية للدول التي تختار التوقف عن استخدام قطع الشركة الصينية.

وهذه الحرب ليست وليدة اللحظة وليست لمعاداة شركة هواوي فقط وإنما هي سياسات أمريكية شاملة لمحاربة تواجد وتوسع الشركات الصينية التقنية والتي تدعي أنها تتجسس لصالح الصين، كما ترى الحكومة أيضاً أن شبكات الجيل الخامس هي خطر يحدق بها نظراً لاستخدام عدد من الدول معدات هواوي في بناءها مما جعلها تلعب على هذا الوتر في خضم تحذير الدول الشريكة لها من مغبة سقوطها تحت طائلة الاختراقات وحملات التجسس.

وكان تعليق شركة هواوي على مقالة وول ستريت أن أعربت عن قلقها ودهشتها من الجهود العدائية الرسمية الأمريكية والضغط على حلفائها، وتساءلت إذا ما كانت صلاحيات الحكومة الأمريكية تمتد وتتعدى نطاق سلطتها القضائية، والجدير بالذكر أن الشركة قامت على خلفية الاتهامات بالتجسس السابقة بنفي الخبر والتأكيد على أنها تعمل بشكل منفصل ومستقل عن الحكومة الصينية بالإضافة لقيامها بفتح مركز في كل من المملكة المتحدة وألمانيا لفحص معداتها وهواتفها من العيوب والثغرات الأمنية.

إليك أفضل مواقع العروض خلال الجمعة السوداء والبيضاء

ننتظر سنويًا ثالث جمعة من شهر نوفمبر للحصول على أقل الأسعار لشراء لشراء المنتجات، وذلك بسبب أن هذه اليوم هو الجمعة السوداء أو Black Friday، حيث تقدم الشركات في هذا اليوم والأيام السابقة والتالية له عروض وتخفيضات عالية جدًا، وهو ما يشجع المستهلكين على استغلال تلك الفترة لشراء احتياجاتهم.

وسنسهل عليكم اليوم بجمع أبرز المواقع العالمية أو الموجودة بالمملكة والتي تقدم منتجات أو خدمات بخصومات كبيرة.

أولًا: منصات وشركات في سعودية

بدأت المنصة عروضها وبشكل قوي لفترة Black Friday ، حيث أن التخفيضات على منتجات المتجر وصلت إلى 70%، ولمحبي التسوق فإن هذه فرصة مميزة لأحد أهم المتاجر في المنطقة.

والذي يتميز التطبيق بتوفير عروض الشاليهات والمخيمات، حيث يجمع كافة الشاليهات في الرياض، جدة الشرقية، والقصيم. وخلال فترة التخفيضات، فإن التطبيق يقدم 50% على جميع الخدمات وبأسعار تبدأ من 75 ريال.

يقدم الموقع حاليًا حملة تصفية وتخفيضات بين 50% – 80% على العديد من المنتجات المتوفرة على المتجر، لذلك بإمكان الجميع الذهاب للمتجر والإطلاق على العروض لاختيار المنتجات الأنسب بسعر مخفض مع الحملة الحالية.

يقدم المتجر مئات المنتجات المختلفة، ويعرض حاليًا عروض وتخفيضات مؤقتة تصل إلى 70% على المنتجات المتنوعة.

يطرح المتجر الذي يتميز بتقديم الأدوات المنزلية والأثاث، بجانب أدوات التجميل والأناقة وغيرها، حملة لمدة أسبوع تمتد من 22 نوفمبر وحتى 28 نوفمبر بعنوان “خلي قرشك ليومك الأبيض”، حيث يقدم خصومات تصل إلى 70% على المنتجات الموجودة على الموقع.

أعلنت المنصة التي حققت انتشار كبير في الفترة الأخيرة في مجال ارسال الهدايا، عن حملة “الجمعة الوردية” بخصومات تصل 25% على الهدايا المتوفرة على الموقع، مما يقدم فرصة جميلة للاهداء خلال المناسبات التي تتزامن مع فترة العرض.

وهو تطبيق مميز للدروس التعليمية، ويقدم الآن عروض على جميع الكورسات ليكون سعرها 200 ريال + 20% خصم على أي مدرس خصوص يقدم خدماته على المنصة.

يقدم المتجر خصومات تصل إلى 70% على جميع المستلزمات الطبية التي يعرضها، ويبدأ العرض من اليوم وحتى نهاية شهر فبراير، أي أنه يستمر لمدة 10 أيام.

يقدم المتجر منتجات متعلقة بالاكسسوارات والأناقة، حيث يعرض عدد من المحافظ والساعات والنظارات الشمسية، لذلك في حال كنتم مهتمين بهذا المجال، بإمكانكم استخدام كود NOV10 للحصول على خصم 10% على جميع المنتجات.

تعرض سلسلة المتاجر الشهيرة عروض تخفيضات ضمن أفرع السلسلة بين 5% – 70% على عدد من الأصناف الموجودة فيه، لذلك بالإمكان الحصول على ألعاب أطفالكم بسعر أقل من المعتاد لبعض المنتجات.

على طريقة باقي المنتجات، فإن متجر ترف للمجوهرات يقدم خصومات تصل 50% على المنتجات المطروحة على الموقع، لذلك إذا كنتي تهتمين بشراء بعض الحلي بسعر منخفض بالإمكان زيارة المتجر.

ثانيًا: شركات عالمية

أعلنت شركة مايكروسوفت عنعروض بالجملة، حيث خفضت سعر Xbox One X إلى 399$، كما أعلنت عن تخفيضات لنحو 500 لعبة تصل إلى 75% من سعرها الأصلي. بجانب تخفيضات على 154 قطعة من ملحقات Xbox 360.

يقدم متجر جوميا ملايين المنتجات بشكل دائم وبشكل رئيسي في جمهورية مصر العربية، وبالطبع، كأحد أكبر المتاجر في المنطقة فإنه بدأ حملة الجمعة السوداء بعروض وصلت 70% على بعض المنتجات، وقد شملت التخفيضات أكثر من مليون منتج على المتجر.

هناك مئات المنتجات التي تقدمها أمازون بنفسها وغيرها من التي تطرحها الشركات الأخرى على المتجر، ولكن يجدر القول أن الشركة نفسها طرحت عروض لمنتجاتها تخطت 60%، فمثلًا جهاز Echo Dot الجديد سيكون متاح مقابل 24$ بدل 49.99$، كما أن جهاز Fire TV Cube سيكون بسعر 59.99$ بدلًا من 119.99$ وغيرها من المنتجات على هذه الشاكلة.

 

فشل جالكسي S10 سيعني انهيار مستقبل سامسونج

بعد أن كشفت شركة سامسونج قبل بضعة أسابيع عن النموذج الأولي لهاتفها القابل للطي، وإعلانها أنه سيصل إلى الأسواق العالمية في النصف الأول من العام القادم، كشفت التسريبات أيضًا عن بعض مواصفات وموديلات هاتف جالكسي S10 والذي سيتصادف مجيئه مع الذكرى السنوية العاشرة من إطلاقها لسلسلة هواتف جالكسي S الأشهر، حيث أشارت التسريبات إلى أنه سيأتي بمزايا فريدة أبرزها شاشة كاملة بثقب مخصص للكاميرا الأمامية.

ويرجع المحللون دوافع شركة سامسونج إلى ابتكار تكنولوجيات جديدة واستخدامها في هواتفها القادمة هي تضخم المشاكل الداخلية بقسم الأجهزة المحمولة في الشركة الكورية الجنوبية، على الأقل حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية في كوريا الجنوبية.

وبسبب المبيعات الضعيفة في الفترة الماضية، بدأ الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج، السيد DJ Koh، بمتابعة كل شئ عن كثب لكي يحيي القسم مرة أخرى، وإلا فإن الشركة ستدخل في دوامة هبوط غير مسبوقة قد تؤدي إلى فقدانه لوظيفته.

ووفقًا لصحيفة كوريا هيرالد، فإن مصدر مطلع قال أن السيد DJ Koh تعرض للإنتقادات بسبب ضعف القدرة التنافسية لهواتف سامسونج من قبل نائب الرئيس للشركة، السيد Lee Jae-yong بعدما قام هذا الأخير بزيارة شخصية لمتجر للهواتف الذكية في أوروبا.

وكشف المصدر عن وجود إنتقادات داخلية وخارجية إتجاه المنتجات، بالإضافة إلى أنه عندما أعلنت الشركة عن نتائجها المالية للربع الثالث من هذا العام، إتضح أن قسم الأجهزة المحمولة في الشركة إستقطب 2 مليار دولار أمريكي فقط من الأرباح، وهذا ما يمثل إنخفاضًا بنسبة 30 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وحتى مع إطلاق الهاتف Galaxy Note 9 في شهر أغسطس الماضي.

وكشف موظف آخر أن ” نظام صنع القرار الصارم هو أخطر مشكلة في قسم الأجهزة المحمولة، مما يمنع الشركة من العثور على أفكار وحلول مبتكرة “.

ويتضح ذلك على أرض الواقع فمثلًا:

كانت سامسونج هي الشركة الرائدة في الهند، ولكن تفوقت عليها شركة Xiaomi في الأرباع الماضية.

في الصين أيضًا، فقدت شركة سامسونج الكثير من حصتها السوقية بحيث أصبحت حصتها السوقية الآن تبلغ أقل من 1% متخلفة بفارق كبير عن الشركات المصنعة المحلية مثل Huawei و Xiaomi و Oppo و Vivo.

وفي الختام، نتمنى أن تستعيد الشركة عافيتها مرة أخرى، وإلا سيصبح مصيرها مثل نوكيا أو HTC.