خطأ داخلي.. الكشف عن سبب تعطل فيسبوك وواتساب وإنستغرام لمدة 6 ساعات

كشفت شركة فيسبوك رسميا، سبب تعطل فيسوك وواتساب وإنستاغرام طيلة 6 ساعات من يوم الاثنين.

وقالت الشركة في بيان إن الخلل الذي منع 3.5 مليار مستخدم من الوصول إلى خدماتها، نتج عن تغيير خاطئ في إعدادات أجهزة التوجيه الرئيسية (Routers) الخاصة بفيسبوك وتطبيقاتها.

وتضبط أجهزة التوجيه هذه تدفق مستخدمي فيسبوك وواتساب وإنستاغرام بين مراكز البيانات الرئيسية التابعة للشركة.

وأوضح البيان أن تلك الإعدادات الخاطئة قطعت الاتصال بين مستخدمي تلك الخدمات وأجهزة السيرفر التي توفرها.

ونقلت وكالة رويترز عن عدة موظفين في فيسبوك، رفضوا التعريف عن أسمائهم، أنهم يعتقدون أن سبب العطل هو خطأ داخلي في طريقة توجيه تدفق المستخدمين عبر أنظمنتها.

وأضافوا أن الخلل في أنظمة الاتصال الداخلية والموارد الأخرى التي تعتمد على نفس الشبكة عمّق المشكلة أكثر.

من جهتها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مصادر في فيسبوك أن مهندسي الشركة نجحوا في الوصول إلى السيرفرات في مركز البيانات في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا وحلوا المشكلة بعد أن تمكنوا من إعادة ضبط الإعدادات.

ومنذ الساعة 15:39 ظهر يوم الاثنين بتوقيت غرينيتش تعذر على ملايين المستخدمين الوصول إلى خدمات واتساب وفيسبوك وماسنجر وإنستغرام.

وهذا العطل الذي شل خدمات الموقع على مدى 6 ساعات هو الأضخم على الإطلاق الذي يصيب فيسبوك وفقا لمجموعة “داون ديتيكتر” المسؤولة عن مراقبة خدمات الإنترنت.

وشكّل هذا الخلل الضربة الثانية لفيسبوك خلال أيام، بعد أن أفشت موظفة سابقة في الشركة أن عملاق التواصل الاجتماعي يعتبر تحقيق الأرباح أولوية على محاربة المعلومات المضللة والتصدي لخطاب الكراهية.

وخلال تعطل خدمات الشركة تدفق المستخدمون إلى منافسين مثل توتير وسناب تشات وتيك توك، وانخفضت أسهم فيسبوك بنسبة 5 بالمئة وهو أكبر هبوط يومي منذ نوفمبر الماضي.

وبعد استعادة الشركة لخدماتها، عادت أسهم فيسبوك لترتفع بمقدار 0.5 بالمئة، بعد عمليات بيع واسعة لأسهم الشركة العملاقة.

وهبطت ثروة مارك زوكربرغ بعد هذا العطل الضخم بحوالى 7 مليارات دولار إلى 120.9 مليار دولار وفقا لما ذكرت شبكة بلومبرغ المالية.

تكنولوجيا نيوز

تكنولوجيا نيوز موقع مختص بأخبار التقنية وجديد الهواتف الذكية والتطبيقات المجانية والأجهزة اللوحية والابتكارات وأحدث الألعاب وخدمات الإنترنت والاتصالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى