مقارنة بين الهواتف القابلة للطي والقابلة للف: أيهما أفضل؟

لا يخفى على أحدكم مدى الصيت الذي حظيت به الهواتف القابلة للطي، حيث سرعان ما تبنت العديد من الشركات مثل سامسونج، هواوي، وشاومي هذا النوع من التصميم، وقريبًا كل من أبل وجوجل. لكن هل تساءلت أي التصميمات أفضل لهذا النوع من الهواتف؟ الهواتف القابلة للفتح والقفل كالكتب؟ أم التي تشبه المخطوطات الملفوفة.

في هذه المقالة، سنعقد مقارنة بين الهواتف القابلة للطي والهواتف القابلة للف.

ما الهدف من استخدام هاتف ذكي مرن؟

مقارنة بين الهواتف القابلة للطي والقابلة للف: أيهما أفضل؟

الفكرة الأساسية للهواتف المرنة هي تركيب شاشة أكبر مثل التابلت في هيكل الهاتف الذكي العادي الذي يمكن حمله في الجيب. الغرض هنا هو رفع قدرات تعدد المهام، مما يتيح لك القيام بالمزيد مع هاتفك بأقل قدر من التنازلات.

اتخذت الهواتف القابلة للطي الخطوة الأولى نحو التخلص من الحاجة إلى أجهزة أكبر إذا كان بإمكان جهاز محمول أصغر حجمًا إنجاز نفس المهمة. الآن، الهواتف القابلة للف جاهزة للانضمام إلى الساحة.

اقرأ أيضًا: 8 أشياء نتمنى رؤيتها في الهواتف القابلة للطي

الهواتف القابلة للطي: لماذا يجب عليك اختيار واحدًا؟

كما يوحي الاسم، يمكنك طي الهواتف القابلة للطي إلى نصفين، تمامًا مثل قطعة من الورق. حسنًا، تقريبًا. تتميز بشاشة بلاستيكية خاصة ومفصلة في منتصف الجهاز للسماح للشاشة وجسم الهاتف بالانحناء. لا يمكنك استخدام زجاج الهاتف الذكي العادي مثل هذا لأنه صلب وغير مرن.

يمكن أن يكون هذا “الثني” إما طية إلى الداخل أو الخارج.

باستخدام طريقة الطي الداخلي، يتم طي الجهاز لحماية الشاشة البلاستيكية من التلف. بعد ذلك، يمكنك استخدام شاشة واقية ثانية على الجانب الخارجي من جانبي النصف المطوي كما تفعل مع الهاتف الذكي القياسي.

باستخدام طريقة الطي الخارجي، يتم طي الشاشة الرئيسية للخارج. لذلك، فهي تكون في الجهة المقابلة بك دائمًا، مطوية أو مكشوفة. نظرًا لأنه يمكنك استخدام الشاشة الرئيسية المطوية مثل الهاتف الذكي العادي، فلن تحتاج إلى شاشة واقية.

ومع ذلك، فإن طريقة الطي الخارجي تعني أيضًا أن الشاشة ستكون دائمًا عرضة للضرر؛ يمكن بسهولة خدشها أو تلفها. هذا هو السبب في أن الشركات المصنعة لا تحب هذا التصميم وتختار طريقة الطي الداخلي بدلاً من ذلك.

حتى الآن، تم تحقيق عامل الشكل القابل للطي بثلاث طرق رئيسية:

  • تصميم داخلي قابل للطي يشبه التابلت مثل Galaxy Z Fold 3
  • تصميم داخلي قابل للطي يشبه الصدفة مثل Galaxy Z Flip 3
  • تصميم خارجي قابل للطي يشبه التابلت مثل Huawei MateX

مشكلة الهواتف القابلة للطي

أكبر مشكلتين تنفرد بهما الهواتف القابلة للطي هما التجعد والفجوة الهوائية.

أولاً، دعنا نتحدث عن هذا التجعد. مثلما يتجعد الورق عند طيه، ينطبق الأمر نفسه على الشاشة البلاستيكية للهاتف. حتى الآن، لا أحد لديه حل قابل للتطبيق لهذه المشكلة.

مشكلة أخرى هي الفجوة الهوائية التي تميل إلى امتلاك الهواتف القابلة للطي. كما ترى، عندما تقوم بطي الهاتف، فإنه لا يُطوى بشكل مسطح تمامًا لأن القيام بذلك سيؤدي إلى كسر الشاشة. بدلاً من ذلك، تنحني الشاشة لدرجة أنها تترك بعض المساحة، مما يخلق فجوة يمكن أن يمر خلالها الهواء والغبار والماء.

عند طيها، تميل الهواتف القابلة للطي إلى أن يكون لها مفاصل معلقة من جسم الهاتف. ستشعر بعدم الراحة ولا يمكنك غض الطرف عن الشكل. وذلك دون الإشارة إلى مدى ثقل الهواتف القابلة للطي نظرًا لأنك تحمل في الأساس جهازين في وقت واحد.

الهواتف القابلة للف: لماذا يجب عليك اختيار واحدًا؟

إذا كنت تعتقد أن الهواتف القابلة للطي معقدة للغاية، فدعنا نزيدك من الشعر بيتا. إن الهواتف القابلة للف هي مفهوم جديد للهواتف المرنة، موجودة لمنافسة الأجهزة القابلة للطي.

حتى الآن، الهاتف الوحيد القابل للف الذي يعمل هو Oppo X 2021. نظرًا لعدم وجود بدائل أخرى في هذه الفئة، سنستخدم هذا الجهاز لشرح كيفية عمل الهاتف القابل للف.

يحتوي الهاتف القابل للدوران على عدة أجزاء متحركة داخل الجهاز. وتشمل هذه:

  • محور مركزي أسطواني
  • محرك دوار
  • إطار منزلق قابل للتمديد مصنوع من طبقتين متشابكتين

عند التشغيل، تدفع الآلية طبقة واحدة بعيدًا عن الأخرى، لتكشف عن شاشة أكبر تشبه التابلت.

حتى وقت ترجمة هذا المقال، لا تزال هذه التقنية جديدة جدًا وغير متاحة تجاريًا.

تهدف الهواتف القابلة للف إلى القضاء على المفاصل التي تأتي مع الإصدارات القابلة للطي. حيث لا تحتوي هذه الأجهزة على تجعد على الشاشة، ولن تجد فجوة هوائية أيضًا. بالعودة إلى مثال الورقة، يبدو الأمر أشبه بلف ورقة بدلاً من سحبها لأعلى.

مع الهواتف الذكية القابلة للف، لم تعد بحاجة إلى شاشة واقية ثانوية. بدلاً من ذلك، يمكنك تمديد الأجهزة يدويًا. نتيجة لذلك، يمكنك التبديل من وجود شاشة بحجم الهاتف الذكي القياسي إلى شاشة بحجم التابلت باستخدام نفس لوحة العرض.

اقرأ أيضًا: براءة اختراع من أبل تكشف عن خطة لطرح آيفون قابل للف

الهواتف الذكية القابلة للطي مقابل الهواتف الذكية القابلة للف: أيهما أفضل؟

مقارنة بين الهواتف القابلة للطي والقابلة للف: أيهما أفضل؟

لا يعني ظهور الهواتف القابلة للف على الساحة أن الهواتف القابلة للطي ستصبح عديمة النفع فجأة. في حين أن الهواتف القابلة للطي لها فوائدها، فإن حداثة تقنيتها تعني أنها ستواجه مشاكل في إثبات تواجدها واستقرارها.

على الرغم من عدم وجود نسخ تجارية من الهواتف القابلة للف حتى الآن، يمكننا التكهن والاقتراح بأن هذه الأجهزة ستحتاج إلى التضحية بالكثير من المساحة الداخلية. إذا لم يفعلوا ذلك، فسيصبح إجراء اللف صعبًا إن لم يكن مستحيلًا.

قد يؤدي التضحية بالأجزاء الداخلية إلى مشاكل كبيرة. قد يجد المستخدمون أن عمر البطارية في هذه الأجهزة مريب، مما يعني أنهم بحاجة إما إلى تقليل استخدام هواتفهم أو حمل أجهزة الشحن الخاصة بهم بانتظام.

لكن هذا ليس كل شيء. قد نجد أن الهواتف القابلة للف لديها مقاومة قليلة للماء والغبار مقارنة بنظيراتها القابلة للطي. قد يكون هذا هو الحال أيضًا بالمقارنة مع أجهزة أندرويد وآيفون العادية في السوق اليوم.

تحتوي الهواتف القابلة للطي على شاشة ناعمة يمكن إتلافها بسهولة، وقد نشاهد الشيء نفسه أيضًا مع الأجهزة القابلة للف. وبالطبع، ليس من المرجح أن يكون السعر في متناول الجميع، على الأقل في البداية.

تحتاج الهواتف المرنة إلى مزيد من الوقت لتتطور

في النهاية، لا يمكن الجزم بأي الطرفين هو الفائز، على الأقل حتى الآن. يمكننا فقط الحصول على فكرة كاملة عن أيهما أفضل بمجرد توفر جهاز قابل للف بصورة تجارية.

لا تزال كلا الفكرتين في مراحلهما الأولى. في حين أن الهواتف القابلة للطي كانت لها بداية قوية، إلا أنه يمكن لنظيراتها القابلة للف اللحاق بالركب إذا قدمت تنازلات أقل. ولكن مهما حدث، فإن ابتكار الهواتف الذكية لن يتلاشى في أي وقت قريب.

تابعوا تكنولوجيا نيوز على :


        

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى