تويتر تسخر من فيسبوك بعد تغيير اسمها

قامت تويتر بنشر تغريدة على منصتها تسخر فيها من التغييرات التي أجرتها شركة فيسبوك، في محاولة منها للتغطية على تصريح الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرج، بشأن تغيير اسم شركة فيسبوك إلى “ميتا Meta”.

“هذا هو META# الوحيد الذي نعرفه”، هذا ما نشره حساب Twitter Safety مع مقال عن فريق التعلم الآلي والأخلاق، الشفافية، والمساءلة في تويتر.

تقول فيسبوك إنها قررت تغيير اسمها إلى Meta Platforms Inc.، أو Meta باختصار، ليعكس ما يقوله زوكربيرج عن التزامه بتطوير تقنية الواقع الافتراضي الجديدة المعروفة باسم “ميتافيرس Metaverse”. لكن الشبكة الاجتماعية نفسها ستظل تسمى فيسبوك.

قال زوكربيرج في مؤتمر Facebook Connect 2021: “اليوم، يُنظر إلينا على أننا شركة منصات اجتماعية. ولكن بداخلنا، نحن شركة تطور التكنولوجيا لربط الناس، والميتافيرس هي الحدود التالية، تمامًا مثل الشبكات الاجتماعية عندما بدأنا. من الآن فصاعدًا، ستكون الميتافيرس واجهتنا، وليس فيسبوك. وهذا يعني أنه بمرور الوقت، لن تحتاج إلى استخدام فيسبوك لاستخدام خدماتنا الأخرى، حيث تبدأ علامتنا التجارية الجديدة في الظهور في منتجاتنا. أتمنى أن يعرف الناس العلامة التجارية Meta والمستقبل الذي ندافع عنه”.

اتهم المتشككون على الفور الشركة يوم الخميس بمحاولة صرف النظر عن مجموعة الوثائق المسربة التي أغرقت الشركة في أكبر أزمة منذ أن كانت فيسبوك عبارة عن مشروغ وليد في غرفة نوم زوكربيرج في هارفارد قبل 17 عامًا. وتصور الوثائق فيسبوك على أنها تركز على الأرباح على حساب الكراهية، الصراع السياسي، والمعلومات المضللة حول العالم.

وشبّهت مستشارة التسويق لورا ريس هذه الخطوة بإعادة تسمية شركة بريتيش بتروليوم British Petroleum إلى “بيوند بتروليوم Beyond Petroleum” لتجنب الانتقادات المتعلقة بالضرر البيئي الذي تسببت فيه الشركة.

وقالت “فيسبوك هو منصة التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم وهم متهمون بخلق شيء يضر بالناس والمجتمع. لا يمكنهم الابتعاد عن الشبكة الاجتماعية باسم شركة جديد والتحدث عن مستقبل ميتافيرس“.

لن يتم تغيير اسم خدمة “فيسبوك”، ولن يتم تغيير أسماء المنصات التابعة مثل إنستجرام، وواتساب، وماسنجر. كما لن يتغير هيكل الشركة أيضًا. ولكن بحلول الأول من ديسمبر، سيبدأ تداول أسهمها تحت رمز مؤشر جديد، MVRS.

يُعتبر الميتافيرس Metaverse هو نوع من الإنترنت تم دب الحياة فيه، أو على الأقل يتم تقديمه في صورة ثلاثية الأبعاد. وقد وصفها زوكربيرج بأنها “بيئة افتراضية” يمكنك الدخول إليها بدلاً من مجرد النظر إليها على الشاشة. يمكن للأشخاص الالتقاء والعمل واللعب باستخدام نظارات الواقع الافتراضي، نظارات الواقع المعزز، تطبيقات الهواتف الذكية أو غيرها من الأجهزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى