عودة الترتيب الزمني لعرض الأحداث في إنستاجرام

كانت هناك نقطة في الماضي البعيد عندما كانت تعرض الشبكات الاجتماعية الأحداث بالترتيب الزمني لها. وكان تصفحك للموقع يمثل قائمة مرتبة زمنياً لما كان يفعله الآخرون أثناء حدوثه. ولكن لقد ولت تلك الأوقات منذ فترة طويلة. واضطر مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لقبول الوضع الراهن للترتيب بناءً على الخوارزميات. كأفضل طريقة لمتابعة الأمور من وجهة نظر الشركات.

لسنوات، حاربت شركة إنستاجرام المملوكة لشركة ميتا، رد الفعل العنيف والانتقادات التي وجهت لها بعد هذا التحول، لكن الأمر تطلب قرارًا واحدًا من مجلس الشيوخ لجعل الأمور تعود إلى نصابها الصحيح. ويعيد الميزة المطلوبة بشدة.

كانت الشبكات الاجتماعية، بما في ذلك إنستاجرام وتويتر وفيسبوك على وجه الخصوص، تدافع باستماتة عن نظام الترتيب الزمني للأحداث القائم على الخوارزميات لسنوات. وحجتهم في الجدال كانت أنه من السهل على المستخدمين أن يفوتوا فعليًا ما ينشره أصدقاؤهم المقربون، لأن ما نشروه قد دفن بواسطة فيض من التغريدات أو الصور لبعض معارفهم الآخرين. اعتقدت منصات وسائل التواصل الاجتماعي أنها يمكن أن تقدم تجربة أفضل من خلال وضع محتوى أكثر صلة من أشخاص أكثر صلة في المقدمة.

يتمثل جزء من مشكلة هذا النظام الجديد في أنه كان من السهل أيضًا تفويت ما قد يكون مثيرًا للاهتمام، لأن النظام أو الخوارزمية لم تعتبره ملائمًا بدرجة كافية. حتى أن بعض الأشخاص يخطؤون في اعتبار المنشورات جديدة، بينما تم إنشاؤها بالفعل قبل أيام أو حتى أسابيع. ومع ذلك، لا نعلم ما الذي يحدث وراء تلك الخوارزميات. حيث أن البعض يشك في أن شركات التواصل الاجتماعي الكبرى تجعل تلك الخوارزميات متحيزة تجاه المحتوى الذي سيولد لهم المزيد من التفاعل والمزيد من الأرباح. والذي يصب في مصلحة المعلنين وليس المستخدمين.

المشكلة التي نتحدث عنها هنا تعد المُعضِلة الأكبر التي تطارد إنستاجرام، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالصحة العقلية للمستخدمين الأصغر سنًا. ربما لعبت الخوارزميات السرية الخاصة بالشركة دورًا ليس فقط في إبقاء المراهقين مدمنين على استخدام التطبيق، ولكن أيضًا في جعلهم عالقين في نفس النوع من الأشياء والمحتوى، حيث يمكن أن يكون ذلك ضارًا بطريقة تفكيرهم. الكثير من الصور التي تمثل الجسد الأمثل، والعديد من الصور الأخرى العنيفة وما شابه ذلك. هذه ليست سوى بعض الموضوعات التي تم تسليط الضوء عليها في التقرير الأخير الذي أدى إلى تحقيق الكونجرس الحالي.

بعد سنوات من النضال، بدأ إنستاجرام أخيرًا في التراجع وسيعيد الترتيب الزمني للأحداث. ومع ذلك، فإن إنستاجرام توضح أنها لن تعود إلى هذا النظام بالكامل، ولكنها ستضيفه كخيار لمن يفضله. لطالما أعطى موقع تويتر لمستخدميه مثل هذا الاختيار، حيث يقدم خيارات للترتيب مستندة على الوقت، أو أعلى التغريدات من حيث التفاعل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى