كم ربحت أبل من إزالة الشاحن والسماعة من صندوق آيفون؟

كشف تقرير عن حجم الأرباح التي حققتها شركة أبل بعدما قررت عدم تضمين الشاحن وسماعات الرأس في صناديق هواتف آيفون خلال السنوات الماضية، والتي أكدت أن الشركة نجحت في أهدافها الثلاثة.

وفي عام 2020 قررت أبل طرح هواتف آيفون 12 بدون الشاحن وسماعات EarPods في الصندوق، ويجب على المستخدم شرائهما بشكل منفرد بعيدًا عن سعر الهاتف نفسه.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن أبل اتخذت قرار إزالة الشاحن والسماعات من صناديق هواتف آيفون جاء لثلاثة أسباب رغم إعلان الشركة أن القرار جاء لأهداف صديقة للبيئة.

وأشار التقرير إلى أن الأسباب الثلاثة تأتي في مقدمتها توفير في التكاليف وهو ما يعني صافي أرباح أكبر في النهاية.

أما السبب الثاني فهو من أجل تصغير حجم صناديق الهواتف، وهو ما حدث بالفعل وأدى إلى إمكانية زيادة أعداد الشحن بنسبة 70% إضافية، أي أن أبل أصبحت قادرة على شحن كميات أكبر من آيفون في نفس الوقت.

أما السبب الثالث الذي كشفت عنه الصحيفة، هو زيادة في مبيعات أبل من الشواحن والسماعات، فمن المؤكد ألا يشتري أحد هاتف آيفون بدون شاحن وفي أغلب الأوقات بدون سماعات رأس.

صندوق أبل آيفون

ويُترجم ذلك في النهاية إلى أرباح نحو 5 مليار جنيه إسترليني أي ما يعادل 6.5 مليار دولار تقريبًا منذ إزالة الشاحن والسماعات من صناديق آيفون، وبعدما نجحت أبل في تحقيق أهدافها الثلاثة السابق ذكرها.

والجدير بالذكر أن تقليل صندوق البيع بالتجزئة يعني أيضًا أن الشركة يمكنها تقليل تكاليف الشحن بحوالي 40% وهذا بدوره من شأنه أن يخفض سعر الهاتف للمستهلكين، ولذلك لا توجد مفاجأة تجاه القيمة الكبيرة للأرباح التي حققتها أبل في عامين فقط.

وفي الوقت الذي لم تكشف فيه أبل رسميًا عن المبالغ التي تم توفيرها من قرارها، إلا أنه في حالة التأكد من الرقم الذي كشفته الصحيفة البريطانية فذلك يعني أن الشركة الأميركية وفرت كل ما دفعته لشراء شرائح تدعم اتصال الجيل الخامس 5G بالكامل بهواتفها.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أن أبل كانت ادعت أنها قررت إزالة الشاحن والسماعات بعدما تأكدت من انبعاث 2 مليون طن متري من الكربون بسبب صناعة الشاحن والسماعات، لذلك هدفها تقليل انتاجهما مستقبلًا وبالتالي الحفاظ على البيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى