تغريم أبل 30.5 مليون دولار بسبب تفتيش حقائب العاملين بمتاجرها

وافقت المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا، على تسوية النزاع بين شركة أبل وموظفي المتجر في الولاية بدفع تعويض قيمته 30.5 مليون دولار نظير الوقت الذي أمضوه في تفتيش حقائبهم بعد نهاية وقت عمليهم الرسمي لأغراض أمنية.

تضمن شروط العمل في متاجر شركة أبل الرسمية للبيع بالتجزئة أن يتم تفتيش العاملين قبل رحيلهم، وهي عملية كانت تستغرق ساعات إضافية غير ساعات العمل الرسمية، ما دفع 14,683 موظف لتقديم دعوى قضائية ضد الشركة في عام 2013 والمطالبة بالتعويض نظير هذا الوقت.

وبحسب تقرير على The Verge فقد وافقت المحكمة الجزئية الأمريكية في ولاية كاليفورنيا، يوم الإثنين، على تسوية النزاع بين الطرفين على أن تتكفل أبل بدفع ما مجموعه 30.5 مليون دولار لـ 14,683 موظف لدى 52 من متاجرها الرسمية للبيع بالتجزئة، والانتهاء من القضية.

اقرأ أيضًا: 

أبل تهدد موظفة بالطرد بسبب فيديو على تيك توك

موردو أبل يحذرون من التفاؤل بشأن آيفون 14

واعتبر الموظفون أن أبل انتهكت قانون الولاية من خلال عدم دفع رواتب الموظفين مقابل الوقت الذي يقضونه في تفتيش حقائبهم بعد نهاية ساعات العمل الرسمية، بدورها قالت الشركة إن فحص حقائب الموظفين بسبب سياسة البيع بالتجزئة للشركة كان ضروريًا، وذلك للتأكد من أنهم لا يحاولون سرقة الأجهزة الإلكترونية.

يُشار هنا إلى أنه بعد هذا النزاع القانوني ومطالبة الموظفين بالتعويض، أوقفت أبل ممارسة تفتيش الحقائب وتم استبدالها بطرق آلية لتأمين منتجات الشركة في المتاجر.

تضمن خطاب التسوية من المحكمة:

“وجدت المحكمة أن التسوية تقدم استردادًا نقديًا كبيرًا لجميع أعضاء الدعوى الجماعية للتسوية ونهاية النزاع، وتجد أن التعويض المعروض عادل ومعقول ومناسب عند موازنته مع مخاطر التقاضي الإضافي المتعلق بالأضرار”.

من الجدير بالذكر فيما يتعلق بتلك القضية، ففي عام 2015، حصلت أبل على حكم لصالحها بعدما وافقت المحكمة على طلب رفض الدعوى القضائية، ولكن استأنف محاماة الموظفون وتم إعادة النظر في القضية.

في عام 2020 قضت المحكمة العليا في كاليفورنيا بأنه يجب على شركة أبل تعويض الموظفين عن الوقت الذي يقضونه في تفتيش حقائبهم، وتقدمت الشركة بطلب التسوية مقابل دفع 30.5 مليون دولار، وهو أكبر مبلغ يتم دفعه في تسوية مثل هذا النوع من القضايا، إلى أن وافقت المحكمة مؤخرًا على المقترح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى