إنستغرام يتخذ الخطوة الأولى نحو الاشتراكات المدفوعة
بدأت شركة ميتا، المالكة لمنصة انستغرام الشهيرة لمشاركة الصور والفيديوهات، في اتخاذ أولى الخطوات الفعلية لتطبيق نظام اشتراكات مدفوعة لأول مرة على المنصة، في تحوّل جذري قادم بتأثير عدوى الاشتراكات الشهرية التي بدأتها منصة X (تويتر سابقاً).
ففي تسريبات حديثة أثارت جدلاً واسعاً على منصة Reddit، ظهرت ملامح خدمة جديدة تحت اسم إنستغرام بلس Instagram Plus، وهي محاولة من مارك زوكربيرج لتحويل الميزات الأكثر طلباً لدى المستخدمين إلى سلع مدفوعة، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً، هل سيتحول إنستغرام المجاني إلى نسخة “فقيرة” من التطبيق؟

ميزات إنستغرام بلس
لم يعد الأمر يقتصر على توثيق الحسابات بالعلامة الزرقاء، بل انتقلت ميتا إلى مستوى أدق من الخصوصية والتحكم.
ووفقاً للتسريبات، فإن اشتراك Instagram Plus سيمنح المستخدمين صلاحيات “حصرية” تشمل؛ رصد معيدي المشاهدة لمعرفة الأشخاص الذين أعادوا مشاهدة القصص الخاصة بالمستخدم أكثر من مرة.
وميزة تمديد عمر القصة، ليكون بإمكان المستخدم إبقاء القصص حية لفترة تتجاوز الـ 24 ساعة المعتادة.
بالإضافة إلى أدوات تحرير احترافية، لمعاينة القصص بدقة قبل النشر والبحث المتقدم في قائمة المشاهدين.
وهناك أيضًا ميزة التفاعل المميز من خلال إرسال Super Hearts وتخصيص قوائم جمهور متعددة للقصص.
- إنستجرام يختبر سراً فرض قيود على الهاشتاجات!
- ميتا تؤكد إطلاق ميزة استرجاع حساب إنستجرام المسروق
- إنستغرام يفرض شرطا جديدا يمنع ملايين المستخدمين من البث المباشر
ووفقًا لما وُرد، ستتبع ميتا تكتيكاً تسويقياً كلاسيكياً من خلال تقديم شهر تجريبي مجاني للمشتركين الجدد في إنستغرام بلس، والهدف واضح، وهو جعل المستخدم يعتاد على هذه “الرفاهية التقنية” حتى تصبح جزءاً من روتينه اليومي، مما يجعل العودة إلى النسخة المجانية تبدو وكأنها “تخفيض في المستوى” يصعب تقبله.
من جانبه، تفاعل مستخدمو التواصل الاجتماعي بحدة مع هذه الأنباء، حيث يرى الكثيرون أن إنستغرام ينسخ نموذج عمل إيلون ماسك في منصة اكس.
ورغم أن المنصات تبرر هذه الخطوات بالحاجة إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن “خوارزميات الإعلانات”، إلا أن الجمهور يخشى من “خصخصة” الميزات التي كانت تُعتبر بديهية ومجانية لسنوات.
في عالم 2026، أصبحت الاشتراكات هي الوقود الجديد للإنترنت، من الناحية الاقتصادية، يبدو توجه ميتا منطقياً لضمان استدامة المنصة، ولكن التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على قيمة “المحتوى المجاني”، فإذا استمرت المنصة في ترحيل أفضل ميزاتها إلى قسم “البلس”، فقد يجد المستخدم العادي نفسه أمام تطبيق باهت ومحدود الإمكانيات.





