ترامب يكشف عن تعاون بين آبل وإنتل لتصنيع الرقائق في أمريكا
ترامب: آبل ستتعاون مع إنتل لتصنيع الرقائق الإلكترونية في أمريكا

قد تشهد صناعة أشباه الموصلات تحولًا مهمًا خلال الفترة المقبلة، بعدما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعاون مرتقب بين آبل وإنتل لتصنيع الرقائق الإلكترونية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاء الإعلان في وقت تسعى فيه آبل إلى تنويع مصادر إنتاج معالجاتها وتقليل اعتمادها على مورد واحد، خاصة مع الضغوط المتزايدة التي يشهدها قطاع تصنيع الرقائق عالميًا.
آبل و إنتل

بمجرد نشر ترامب لتعاون آبل و إنتل على الشبكات الاجتماعية. ارتفع سهم إنتل بنسبة 9% في تداولات ما قبل افتتاح السوق. بينما ارتفع سهم آبل بنسبة 0.6% في نفس الفترة.
ويحمل هذا التعاون أهمية خاصة بالنظر إلى العلاقة المعقدة التي جمعت الشركتين خلال السنوات الماضية. إذ انتقلت آبل من استخدام معالجات إنتل في أجهزة ماك إلى تطوير رقائقها الخاصة، ما أنهى حقبة طويلة من التعاون المباشر بين الشركتين.
كما يأتي هذا التطور في وقت تعمل فيه إنتل على تعزيز مكانتها في قطاع تصنيع الرقائق. مستفيدة من خطط إعادة الهيكلة والاستثمارات الضخمة التي تهدف إلى استعادة قدرتها التنافسية أمام الشركات الأخرى.
ومن جانب آخر، تواجه آبل تحديات متزايدة في تأمين الطاقة الإنتاجية اللازمة لمعالجاتها مع ارتفاع الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي. الأمر الذي يدفعها إلى البحث عن شركاء إضافيين لضمان استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات أجهزتها المستقبلية.
أخيرا، إذا تم تأكيد الاتفاق رسميًا، فقد يمثل هذا التعاون، بداية مرحلة جديدة لكل من آبل وإنتل. ويمنح صناعة الرقائق الأمريكية دفعة قوية في سباق المنافسة العالمي الذي تهيمن عليه الشركات الآسيوية.




