لا تغير هذه الإعدادات الخمسة في الآيفون

تطبيق الإعدادات في أجهزة الآيفون ونظام تشغيل iOS مليء بالعديد من الخيارات الجاهزة فقط. والتي تنتظر التعديل. ويجدر بك تعديل هذه الإعدادات لتخصيص الآيفون الخاص بك وجعله أكثر ملائمةً لاستخدامك.

لكن، هناك بعض الإعدادات التي يجب عليك تركها وشأنها، لأن العبث بها يمكن أن يكون له عيوب كبيرة. حسنًا، لن ينفجر جهاز الآيفون الخاص بك، لكن العبث بها قد يجعلك تمزق شعرك لمعرفة سبب المشكلة.

التاريخ والوقت

يعد العبث بتاريخ ووقت الهاتف طريقة سريعة للحصول على بعض المشاكل في الاتصال بالمواقع الإلكترونية. والشيء المزعج هنا أنك لن تتلقى رسالة أو إشعارًا يخبرك عن سبب مواجهتك للمشكلات، وسوف ينتهي بك الأمر بتمزيق شعرك في محاولة معرفة السبب.

الإعدادات > عام > التاريخ والوقت. هو المسار الذي لا يجدر بك سلكه

السطوع التلقائي

يجب عليك ترك هذا لسببين.

الأول هو أنه يفعل ما يقوله، فبهذا الإعداد يتحكم الهاتف تلقائيًا في السطوع. هذا يعني أنه سوف يقوم بتعتيم الشاشة بذكاء عندما تكون في غرفة مظلمة، ويزيدها سطوعًا عندما يكون اليوم مشمسًا، وذلك لكي تتمكن من رؤية الشاشة.

يعد الحفاظ على هذا أيضًا موفرًا رائعًا للبطارية، خاصةً للأشخاص الذين يحتفظون بشاشاتهم بسطوعها الكامل.

الإعدادات > إمكانية الوصول > العرض وحجم النص > السطوع التلقائي.

الإرسال كرسالة نصية قصيرة SMS

تذكر الرسائل القصيرة أو ما يسمى بـ SMS؟ قامت شركة آبل بمحو الخط الفاصل بين iMessage والرسائل النصية القصيرة SMS منذ سنوات، ولكن يجب عليك أن تضع في عين الاعتبار أن الناس ما زالوا يستخدمونها، وأنه إذا كنت تتلاعب بهذا الإعداد، فلن تتمكن بعد الآن من إرسال رسالة SMS إلى أي شخص.

لذا، استمر في تشغيل هذا.

الإعدادات > الرسائل > ارسال كرسائل قصيرة.

 

اقرأ أيضا على تكنولوجيا نيوز:

 

رقمك

لا تقم بتغيير رقمك في الإعدادت إلا إذا كان محفوظًا بشكلٍ خاطئ. لا يغير هذا رقم هاتفك الفعلي بالطبع. ولكن، يمكن أن يتسبب العبث بهذا الأمر في حدوث مشكلات في تنشيط iMessage.

الإعدادات > الهاتف > رقمي.

شبكة البيانات الخلوية

نعم، اترك كل هذه الخيارات والتفضيلات بمفردها، ما لم يُطلب منك تغيير شيء ما بواسطة وكيل الدعم الفني.

إذا كنت قد تلاعبت بها من قبل، فمن حسن الحظ أن هناك وسيلة لإعادة تعيينها في أسفل الشاشة، والذي سيعيد كل شيء إلى حالة العمل.

الإعدادات > الخلوية > شبكة البيانات الخلوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى