ماهو مستقبل الروبوتات؟ ستة تنبؤات من أهم الرائدين في الصناعة

شهدت السنوات الخمس الماضية انتقال الروبوتات من مجرد تقنية متطورة تعد من الرفاهيات في عدد من القطاعات، إلى أداة لا غنى عنها لدعم العمليات. وذلك عبر مجموعة واسعة من المؤسسات، مثل شركات التصنيع، ومعالجة المواد، والتفتيش، والرعاية الصحية. أو شركات الخدمات اللوجستية، قائمة القطاعات التي “أصبحت آلية” في وقت قصير طويلة بالفعل، ومع كل هذا، لا يمكن إنكار أننا نعيش الآن في عصر النهضة الروبوتية. فما هو مستقبل الروبوتات؟

في هذا العصر، تنضج تقنيات التشغيل الآلي أو الأتمتة وهي تحويل الشيء إلى أوتوماتيكي، ويقوم المطورون بدمج الأساليب الهندسية وتوحيدها، وتتقاطع تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وقدرات الآلة من رؤية وتعلم، لإطلاق موجة جديدة من القدرات والكفاءات.

بعبارة أخرى، إنها لحظة مثيرة في عالم الروبوتات. قمنا بجمع آراء بعض المديرين التنفيذيين الأهم في هذا المجال والأكثر اهتمامًا بالابتكار، والذين يشكلون عالم الأتمتة. ومن آرائهم، يبدو مستقبل الروبوتات مشرقًا بالفعل.

 

1- بريان جيركي

المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Open Robotics

“مع التعاون والنضج المتزايد في عالم الروبوتات، هناك نقطة ضعف منطقية مع المستخدمين النهائيين بدأت أراها بشكل متكرر. الصناعات مثل الرعاية الصحية، والتجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية وغيرها، تتبنى جميعها إصدارات وموجات مختلفة من الروبوتات، وفي معظم الحالات، تختلف مشتريات الروبوتات الجديدة عن تلك الموجودة بالفعل. تعد إمكانية التشغيل بين الإصدارات المختلفة التحدي الكبير التالي في مجال الروبوتات. إذا لم يتصل الروبوت من المُصنع (أ) مع الروبوت من المُصنع (ب)، فإن المستخدم النهائي سيواجه مشكلةً كبيرة. كان هذا هو التحدي الذي واجهناه في منشأة للرعاية الصحية في سنغافورة في عام 2018، وهو التحدي الذي نواصل معالجته من خلال مبادرة Open-RMF. ليس من الضروري فقط التواصل بين الروبوتات من الشركات المختلفة، ولكن لغة الروبوتات أو اللغة الروبوتية تحتاج أيضًا إلى التوسع إلى أجهزة أخرى مثل أجهزة إنذار الدخان والمصاعد وغير ذلك”.

 

2- ويندي تان وايت

الرئيسة التنفيذية لشركة Intrinsic

“أنا متحمسة لرؤية المزيد من الإبداع والابتكار ينبثقان في مجال الروبوتات الصناعية في السنوات القادمة. فنحن على أعتاب نهضة الروبوتات الصناعية، مدفوعة بتطور مجال البرمجيات أو السوفت وير، وتوفر حساسات الاستشعار بأسعار أفضل، والبيانات التي أصبحت أكثر وفرة من ذي قبل. عندما يستفيد المزيد من المطورين ورواد الأعمال من أدوات الذكاء الاصطناعي والإدراك والمحاكاة المتطورة، فقد تصبح الأشياء التي لم تكن مجدية في السابق عملية للغاية، والأشياء التي لم تتخيلها أبدًا تصبح بين يديك. سيكون عقدًا مثيرًا حيث سيتم إعادة تصور الروبوتات الصناعية في سياق عملنا وحياتنا”.

 

3- روبن آر مورفي

البروفيسور بجامعة تكساس.

“سيكون عام 2022 هو العام الذي ستبدأ فيه الروبوتات باستلام العمل أخيرًا. حيث أظهر تحليلنا أنه خلال العام الأول للوباء، تم استخدام الطائرات الصغيرة بدون طيار (الدرونز) في التطبيقات الطبية في المدن. حيث قامت بنقل العينات والتحاليل من المستشفيات إلى المختبرات بشكل أسرع من المركبات التي يمكن أن تقودها في جميع أنحاء المدينة.”

 

4- ماتانيا هورويتز

المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة AMP Robotics

سيكون عام 2022 هو العام الذي تتقدم فيه إعادة التدوير، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وتعدد البيانات، بالإضافة إلى التقدير الأوسع للآثار البيئية والاقتصادية للاحتفاظ بالموارد قيد الاستخدام. وقد بدأ كل من المستهلكين والشركات في السعي من أجل زيادة استخدام المواد القابلة لإعادة التدوير، وفي عام 22، نعتقد أن السعي هذا سوف يتحد مع التقنيات الجديدة للبدء في تطوير صناعة إعادة التدوير”.

 

5- علي كاشاني

المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Serve Robotics

“في عام 2022، نتوقع أن نرى تسويقًا للقيادة الذاتية، حيث بدأت روبوتات الأرصفة تشهد انتشارًا موسعًا عبر المدن الكبرى. بعد أكثر من عقد من البحث والتطوير، ولأول مرة، سوف ندرك القيمة الاقتصادية للتنقل المستقل باعتبار تكلفة النقل الآلي هامشية مقارنة بتكلفة العمالة المتزايدة”.

 

6- ماثيو ريندال

الرئيس التنفيذي لشركة OTTO Motors

“عندما باعت شركة OTTO Motors أول روبوت متحرك مستقل لها في عام 2015، لم تكن مركبات AMR موجودة من قبل (وتعني Autonomous Mobile Robot أو الروبوت المتحرك المستقل)، كان عملاؤنا الأوائل يراهنون على مستقبل صناعتنا. وبعد ثماني سنوات ونشر الآلاف من الـ AMRs بنجاح، أصبح المشتري اليوم أكثر ذكاءً حول ما يجب البحث عنه في روبوت مناولة المواد المستقل. تركز الأسئلة الأكثر شيوعًا الآن على تطور برنامج الروبوت من حيث السوفتوير، والموثوقية في قدرة الروبوت على إدارة النظام، والتكلفة الإجمالية للتثبيت. في الماضي في عمليات التثبيت، كانت المخاطر كبيرة في اعتماد تقنية جديدة. واليوم، يتلخص الخطر الوحيد في اعتماد تقنية مجربة من مورد خاطئ.”

يبدو المستقبل مشرقًا حقا من وجهة نظر الرائدين في الصناعة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن، إلى أي مدى سيكون للروبوتات دورٌ في حياتنا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى