سامسونج تقلل أداء 10 آلاف تطبيق على جالاكسي S22

تتعرض شركة سامسونج لأزمة جديدة فيما يتعلق بالجيل الجديد لهواتفها الرائدة، سامسونج جالاكسي S22 الأحدث، بعد أن أكدت تقارير أن العملاق الكوري الجنوبي تعمد التلاعب في أداء التطبيقات على الهاتف بحيل برمجية تقلل من الأداء.

كانت سامسونج أعلنت رسميًا عن جالاكسي S22 خلال مؤتمر Unpacked في شهر فبراير المنصرم، وعلى الرغم من وجود عدة أسباب لجذب الانتباه للهواتف الثلاثة، إلا أنه بمجرد شحن الطلبات اكتشف المستخدمين العديد من المشاكل في الهواتف الرائدة.

ووفقًا لتقارير جديدة نشرتها عدة مصادر، فقد تم اكتشاف تلاعب جديد من سامسونج، تلك المرة في البرمجيات المثبتة مسبقًا على الهواتف والتي تتسبب في تقليل أداء أكثر من 10 آلاف تطبيق على الهاتف.

وقام أحد المستخدمين لهاتف جالاكسي S22 ألترا بإجراء قياسات لأداء هاتفه بعد أن استخدام بعض التطبيقات، وأكد أن سامسونج تعمدت تقليل أداء عدد كبير منها من خلال تطبيقها المُثبت مسبقًا على جالاكسي S22، “خدمات تحسين الألعاب” أو Game Optimizing Service.

ولمن لا يعرف، فإن سامسونج تثبت حزمة برمجيات تحسين الألعاب على واجهة الاستخدام التابعة لها، وتقول أنها لتقليل أو إعادة توجيه قوة العتاد الداخلية تلقائيًا بما يتناسب مع ما يعرضه المستخدم على الشاشة، وفي أغلب الأحيان يكون لتحسين تشغيل الألعاب التي تحتاج لمواصفات قوية مع الحفاظ على تشغيل البطارية لفترة زمنية أطول.

بمعنى، أن يتم تقليل أداء الألعاب بما يتناسب مع المواصفات للهاتف، وإعادة تقييم الوضع من زيادة أو تقليل للأداء من أجل الحفاظ على عدد ساعات عمر البطارية.

سامسونج جالاكسي S22

ولاحظ المستخدم نشاط تطبيق تحسين الألعاب GOS عند استخدام بعض التطبيقات الأخرى وليس الألعاب فقط، بما في ذلك تطبيقات مثل؛ انستجرام، حزمة مايكروسوفت المكتبية، جوجل كيب وتيك توك وغيرها.

وقام بإجراء بحث كبير بيّن أن هناك تعمد من سامسونج لتقليل أداء أكثر من 10,000 تطبيق بينهم تطبيقات الشركة نفسها مثل، سيكيور، سامسونج كلاود، سامسونج باي وسامسونج باس.

ليست تلك المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف برمجيات مسبقة لتقليل أداء الألعاب في الهواتف الذكية من بعض الشركات، بينما كان الأمر ببعض الألعاب كبيرة الحجم فقط من أجل الحفاظ على عمر البطارية، بعكس ما قامت به سامسونج على عدد كبير للغاية من التطبيقات، وبالتأكيد أشهر التطبيقات.

الأمر الذي يتسبب في ريبة هنا، هو أن سامسونج لم تضع تطبيقات قياسات الأداء مثل؛ 3Dmark أو Antutu أو GeekBench 5 المعروفة لاختبار أداء الهواتف، ضمن قائمة التطبيقات التي يقل أدائها رغم استهلاك الموارد الكبيرة التي تقوم بها، وذلك بالتأكيد من أجل الخروج بأكبر قيمة قياسات كنوع من التسويق لهواتفها.

يُشار هنا إلى أن مقارنات أداء الهواتف الذكية تتم من خلال نتائج برامج القياسات السابق ذكرها، لذلك أفضل نتيجة تعطي أفضلية لهاتف جالاكسي S22 أمام المنافسين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى