مايكروسوفت تقرر تسريح جزء من موظفيها لهذه الأسباب

أبطأت العديد من شركات التكنولوجيا الكبيرة والصغيرة (مايكروسوفت وفيسبوك وجوجل وأمازون وغيرهم) خطط التوظيف أو أعلنت عن تخفيض في القوة العاملة في الأشهر الأخيرة.

السبب في ذلك يرجع إلى الركود الاقتصادي المحتمل الذي يحاول محافظو البنوك المركزية تجنبه من خلال رفع أسعار الفائدة.

مايكروسوفت وشركات التكنولوجيا والركود الإقتصادي

وكانت شركة مايكروسوفت واحدة من تلك الشركات التي خفضت عددًا صغيرًا من موظفيها مع بداية السنة المالية الجديدة 2023.

ولعل اختيار هذا التوقيت تحديدا لأنه الوقت الذي تعلن فيه الشركة عادةً عن تغييرات هيكلية، ويعاني عملاق التكنولوجيا من انخفاض إسهمه بنحو 22% منذ بداية عام 2022.

وقالت مايكروسوفت إن التخفيضات تصل إلى مجموعات متنوعة وتؤثر على أقل من 1٪ من القوى العاملة بالشركة يعمل لديها أكثر من 181 ألف شخص اعتبارًا من يونيو 2021.

كما قال متحدث باسم الشركة لشبكة CNBC في رسالة بريد إلكتروني: “لقد أبلغنا اليوم عددًا قليلاً من الموظفين أنه تم إلغاء أدوارهم”. “كان هذا نتيجة لإعادة التنظيم الاستراتيجي ومثل جميع الشركات، نقوم بتقييم أعمالنا على أساس منتظم. “سنواصل الاستثمار في مناطق معينة ونزيد عدد الموظفين في العام المقبل”.

وكانت شركة الأبحاث والاستشارات جارتنر قد أشارت إلى أن شحنات أجهزة الكمبيوتر وهو عامل يؤثر على أعمال أنظمة تشغيل مايكروسوفت ويندوز، انخفض بنسبة 13٪ تقريبًا في الربع الثالث. وهذا الأداء يعد الأكثر تباطؤًا منذ تسع سنوات ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى المشكلات الجيوسياسية.

إقرأ أيضا من تكنولوجيا نيوز:

واتساب يتيح التفاعل مع الرسائل بالمزيد من الرموز التعبيرية الإيموجي

أعلنت الشركة الأمريكية آخر مرة عن تسريح عدد من موظفيها في عام 2017 وتحديدا بعد بداية السنة المالية الجديدة. حيث قلصت الشركة آلاف الموظفين لأنها عدلت نهجها في البيع.

تجدر الإشارة إلا أن مايكروسوفت ليست وحدها من تقوم بتسريح جزء من موظفيها، خفضت ميتا الشركة الأم للشبكة الاجتماعية فيسبوك هدفها لتوظيف مهندسي برمجيات هذا العام من 10000 إلى حوالي 6000 إلى 7000.

أما عملاق التجارة الإلكترونية أمازون فقد قام هو الآخر بتقليل عدد من سيقوم بتوظيفهم هذا العام 2022، بسبب الركود الاقتصادي الذي يقترب بقوة الفترة المقبلة.

أخيرا، سوف تُعلن العديد من الشركات الأيام القادمة عن تسريح عدد من عمالتها لتفادي أي مصاريف إضافية وتقليل الخسائر الناتجة عن الركود العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى