إلون ماسك مهدد بخسارة قضية تويتر بسبب هذه المعلومات الجديدة

أصبح الملياردير الشهير إلون ماسك، في موقف ضعيف في نزاعه القانوني مع شركة تويتر، على خلفية تراجع رجل الأعمال عن عرض شراء المنصة الاجتماعية، وذلك بعد ظهور معلومات جديدة بشأن الخلاف.

كان ماسك قد تقدم بعرض رسمي لشراء تويتر مقابل 44 مليار دولار، وبعد موافقة إدارة الشركة على العرض، طلب رجل الأعمال معلومات دقيقة حول أعداد الحسابات الوهمية على المنصة السبب الذي جعله يتراجع عن إتمام الاستحواذ، ما انتهى برفع دعوى قضائية من قبل العصفور الأزرق، سيتم النظر بها في أكتوبر المقبل.

حساب إلون ماسك على تويتر
حساب إلون ماسك على تويتر

وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية، BBC فإن أغنى رجل في العالم أصبح في موقف ضعيف وبات مهدد بخسارة قضيته أمام تويتر بسبب المعلومات الجديدة حول أعداد الحسابات الوهمية على تويتر، وهي الحجة التي اتخذها ماسك للتراجع عن صفقة الاستحواذ.

ونقل التقرير تصريحات لمطور برنامج بوتوميتر، الذي استخدمه باحثين تابعين للملياردير الشهير للتأكد من صحة المعلومات حول الحسابات المزيفة أو الغير مرغوب فيها بتويتر، والتي أظهرت في النهاية أن 33% من المستخدمين هم عبارة عن حسابات وهمية، وبالتالي تراجع عن إتمام الصفقة.

وقال كياشينغ يانغ، مطور برنامج بوتوميتر: “من الصعب الأخذ بالأرقام التي استخرجها فريق إلون ماسك لقياس الحسابات الوهمية على تويتر”.

في الواقع أنا أشكك في الطريقة التي قام بها فريق ماسك للوصول إلى هذه الأرقام أو النسب المُعلنة، إنهم لم يتصلوا بي على الأقل قبل استخدام أداة بوتوميتر، وبالتالي فعلى الأرجح لم يتمكنوا من تشغيله بالطريقة الصحيحة ما يجعل النتائج غير دقيقة.

وكانت إدارة تويتر قد أكدت في تصريحات سابقة أن نسبة الحسابات المزيفة في المنصة لا تتخط الـ 5%، ورد ماسك أنه لا يُصدق هذه الاحصائيات وطلب الاطلاع على المعلومات بنفسه.

بعد فترة من السجال بين الطرفين، وافقت إدارة تويتر على تقديم المعلومات التي تكشف عدد الحسابات المزيفة والغير مرغوب بها في المنصة، ولكن ماسك اعتبرها معلومات مضللة قبل أن يعلن في يوليو التراجع عن صفقة الاستحواذ.

تويتر قرر تصعيد الأمر إلى نزاع قانوني رسمي، وستكون هناك جلسة نظر في الأمر من قبل المحكمة في أكتوبر المقبل.

يواجه إلون ماسك عقوبة بالإجبار على إتمام صفقة شراء تويتر، أو دفع الشرط الجزائي في عرضه والمقدر بقيمة مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى