هل تتأثر آبل ومبيعات آيفون 14 بالتضخم والركود والإقتصاد القاتم؟

عندما نتحدث عن آبل، يأتي إلى أذهاننا على الفور الآيفون أو الماك أو حتى ساعتها الذكية. ولكن بالنسبة للخبراء، ما تحققه الشركة الأمريكية يعني أن الإقتصاد سئ أو يتعافى.

آبل والإقتصاد القاتم

ومن المقرر أن تُطلق آبل تقريرها المالي الربع السنوي والذي ينتظره العديد بفارغ الصبر لأنه سيخبرنا ليس فقط بإيرادات وأرباح الثلاث شهور الماضية. ولكن سوف نأخذ نظرة سريعة عن مبيعات عائلة آيفون 14 على مدار أسبوعين إلى جانب إيربودز برو وأحدث ساعة ذكية من آبل.

ويعد تقرير آبل بمثابة علامة على صحة الإقتصاد العالمي، بمعنى أن مبيعات أجهزة آبل تعني إنفاق متزايد وإقتصاد نشط. بينما مبيعات منخفضة فتعني ركود وتضخم.

ولعل هذا ماسوف نراه الفترة القادمة حيث نعيش حاليا في إقتصاد متداعي وحرب روسية أوكرانية رفعت أسعار الطاقة. إلى جانب سعر الصرف المرتفع وغيرها من الأمور التي ساهمت في إجبار المستهلك على عدم الشراء وتقليل النفقات.

وواجهت شركات التكنولوجيا أوقاتا صعبة الفترة الماضية، حيث سجلت ألفابت الشركة الأم لجوجل أرباحًا أقل من المتوقع في الربع الثالث. مدفوعة بمشاكل مثل أسعار صرف العملات الأجنبية وانخفاض الإنفاق من المعلنين.

أما ميتا الشركة الأم لفيسبوك، قدمت توقعات للمبيعات والإنفاق بشكل شعر فيه المستثمرين بالخوف. لدرجة أن أسهم الشركة تراجعت بأكثر من 22٪ في اليوم التالي.

لم يكن الحال مع صانعي الأجهزة أفضل، حيث توقعت شركة أبحاث السوق IDC إنخفاض شحنات الهواتف الذكية بأكثر من 6% هذا العام 2022. ليصل عدد ما سيتم شحنه إلى 1.27 مليار هاتف.

وقالت الشركة أن تراجع الطلب على الهواتف يرجع إلى التضخم والتوترات الجيوسياسية والإقتصاد القاتم.

وحتى عملاق التقنية مايكروسوفت حذر من أن مبيعات نظام التشغيل ويندوز سوف تنخفض لأكثر من 30% خلال موسم العطلات.

ومع أن الشركات تتوقع انخفاض في أرباحها ومبيعاتها، إلا أن الخبراء والمحللين مقتنعون تماما بأن آبل لا يسري عليها أي شئ وأنها أرباحها ستفوق التوقعات كما عودتنا دائما.

إقرأ أيضا من تكنولوجيا نيوز:

هجوم شرس من إيلون ماسك على آبل.. ما السبب؟

ويعتقد المحللين أن آبل سوف تحقق أرباح قدرها 1.27 دولار للسهم، بزيادة قدرها 2٪ عن نفس الفترة من العام الماضي، هذا يعني 88.9 مليار دولار من المبيعات بزيادة حوالي 7 ٪ عن العام الماضي.

ومفتاح نجاح آبل الفترة القادمة سيعتمد على مبيعات أحدث أجهزتها وهي سلسلة آيفون 14. حيث سمعنا أخبار عن إقبال قوي على الفئة الأعلى. بينما هناك إقبال ضعيف على الفئة العادية.

أخيرا، أيا كان ما ستعلنه آبل، دائما ما تكون نتائجها أفضل من التوقعات بالرغم من الظروف الصعبة التي تواجهها الشركات الأخرى. لننتظر وسنرى ما ستحققه آبل خلال تقريرها الذي سوف يتم الكشف عنه غدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى