ميتا تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقدير عمر المستخدمين عبر الطول وبنية الجسم
ميتا تحلل الطول وبنية الجسم لمعرفة عمر المستخدمين على إنستجرام وفيسبوك
في محاولة لتعزيز أمان مستخدميها ومنع القاصرين من استخدام منصاتها. بدأت ميتا في اختبار تقنيات ذكاء اصطناعي قادرة على تقدير أعمار المستخدمين عبر تحليل الصور، دون الاعتماد على تقنيات التعرف على الوجه التقليدية.
وفقا لموقع الشركة الرسمي على الويب، النهج الجديد يعتمد على قراءة مؤشرات بصرية دقيقة، مثل بنية الجسم وتناسقها، إلى جانب إشارات أخرى مستخلصة من المحتوى المنشور. الهدف ليس التعرف على هوية الشخص، بل تكوين تقدير تقريبي لعمره. الأمر الذي يسمح للمنصة باتخاذ قرارات فورية تتعلق بمستوى الحماية المناسب.
تخمين العمر عبر الذكاء الاصطناعي

لا يتوقف الأمر عند الصور فقط، إذ تعمل الخوارزميات الخاصة بشركة ميتا على فحص النشاط العام للحساب. مثل الإشارات المرتبطة بالمراحل الدراسية أو المناسبات الشخصية كأعياد الميلاد. بهدف بناء صورة أشمل عن الفئة العمرية للمستخدم.
وفي حال وجود مؤشرات قوية على أن الحساب يعود لقاصر أو شخص أقل من 13 عام. يتم التعامل معه تلقائيًا وفق إعدادات أكثر تقييدًا، أو حتى تعطيل حسابه بشكل مؤقت في بعض الحالات. ولكي يتمكن من استعادة الحساب، عليه أن يقدم ما يثبت أن عمره أكبر من السن المحدد.
- إنستجرام يختبر سراً فرض قيود على الهاشتاجات!
- الاتحاد الأوروبي يتهم ميتا بالفشل في منع الأطفال من استخدام فيسبوك وإنستجرام
- إنستجرام يقلّد ميزة أخرى من تيك توك
ويمكن القول بأن التحرك الجديد من قبل مالكة فيسبوك و إنستجرام والواتساب يأتي في سياق ضغوط متزايدة من الجهات التنظيمية حول العالم. التي تطالب الشركات التقنية بتحمل مسؤولية أكبر في التحقق من أعمار المستخدمين، بدل الاعتماد على البيانات التي يقدمها المستخدم نفسه.
تجدر الإشارة إلى أن تقنية تخمين العمر عبر الذكاء الاصطناعي يتم تطبيقها بشكل تدريجي على مستخدمي فيسبوك في الولايات المتحدة الأمريكية. ومستخدمي إنستجرام في الإتحاد الأوروبي والبرازيل.
في النهاية، تعتبر تقنية تخمين العمر عبر الذكاء الاصطناعي، خطوة مهمة جدا من قبل ميتا لتضييق الخناق على المستخدمين الصغار الذين يحاولون استخدام فيسبوك أو إنستجرام دون قيود أو حماية. ويتوقع أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من اكتشاف العديد من الحسابات المملوكة لأشخاص دون ال13 عاما.




