جالكسي X

جالكسي X هو في الحقيقة هاتف للألعاب غير قابل للطي

على مر عامين، كنا نعتقد بأن جالكسي X سيكون اسم هاتف سامسونج القابل للطي، إلا أن ذلك لن يكون عليه الحال كما يبدو.

يأتي هذا حسب مصدر صيني كشف بأن هذا الاسم ينتمي إلى هاتف للألعاب ليس قابلا للطي، وأن قابلية الطي ستكون بمنتج يحمل اسما آخر.

الجدير بالذكر أن وول ستريت جورنال ذكرت في تقرير منذ بضعة أيام أن سامسونج تستعد لإطلاق هاتف ألعاب قابل للطي، وهو ما يتناقض مع المصدر الصيني.

فعليا، يمكننا أن نخمن بأن عملاق كوريا الجنوبية ينوي بالفعل إطلاق هاتف للألعاب كون المنافسين مثل هواوي وأونور وغيرهم يتيحون أو يخططون لإتاحة هكذا منتج، لذا ليس غريبا عليها الدخول فيه.

إذا، الهاتف الذي ننتظره جميعا منذ 5 سنوات سيكون بالتأكيد قابلا للطي وسينطلق في 2019، أما جالكسي X للألعاب فإنه سينتج على نطاق صغير، وإذا ما أثبت نجاحه وقتها يمكن أن يتاح في نسخة قابلة للطي.. إذا ما أثبتت نجاحها هي الأخرى بالأسواق.

جالكسي X القابل للطي سعره لن يعجبك أبدا

تنوي سامسونج إطلاق هاتفها القابل للطي مطلع 2019، واليووم باتت لدينا مزيد من التفاصيل عنه وعن سعره الذي لن يكون رخيصا أبدا.

حيث يقول المصدر أنه سيبدأ من 1,500$ (5,520 درهم إماراتي) وربما يفوق ذلك، وأن شريحة جمهوره المستهدفة هي عشاق الألعاب، على أن تكون الشاشة بحجم 7 إنش عند طيّها سيكون الهاتف ملائما للجيب، كما هنالك شاشة ثانوية تغطي الواجهة عند إتمام الطي وذلك لإظهار بيانات التنبيهات وخلافه.

سيكون هذا الهاتف هو أحد أوائل سلسلة رائدة تماما مثل جالكسي نوت وجالكسي S، ويقول مسؤول بسامسونج أن تصميمه سيمثل ثورة في صناعة الهواتف الذكية لذلك أخذتها شركته كأولوية بين مشاريعها.

الجدير بالذكر أن جالكسي X يعد مغامرة بالنسبة إلى سامسونج حيث لا توجد أي ضمانة بأن الطلب على الهواتف القابلة للطي سيكون قويا، ولذلك الشركات ككل بإستثناء العملاق الكوري الجنوبي لم يتقدموا كثيرا في تطويره خوفا من فشله، لكن بكل الأحوال يفترض أن يكون أفخم وأقوى هواتف جالكسي على الإطلاق.

لماذا نحن متأكدون من إطلاق جالكسي X القابل للطي في يناير 2019؟

سامسونج في خطر محدق، ألا وهو التوقف عن النمو، لذا محتم على الشركة إجراء تغييرات جريئة تعود بها إلى هيمنتها العالمية أمام تصاعد الصينيين.

وريث مؤسس سامسونج جاي لي كان مسجونا لأكثر من عام، ومؤخرا تم الإفراج عنه ومنذ ذلك الوقت وهو يضع استراتيجيات يأمل بها تغيير واقع هواتف جالكسي.

أبرز مثال على ذلك هو إجراء تغييرات بآخر لحظة في تصميم نوت 9 عندما زار الصين لمقابلة رؤساء هواوي وشاومي وفيفو ورأى كيف أن هواتفهم مريح إمساكها براحة اليد.

الهاتف القابل للطي كما يبدو هو أمل سامسونج الوحيد لاستعادة قوتها السوقية، ابتكار قد يكون مساويا لإطلاق أول آيفون في 2007 بشاشة لمسية فعّالة، وبالفعل الفكرة بالغة الإثارة للكثير منا ولا يسعنا الانتظار لتجربتها، وبالضبط هذا ما يريده العملاق الكوري “أن تكون أول تجربة لشاشة يمكن طيّها عبر جالكسي X”.

“شعبية الهواتف الذكية القابلة للطي لم يتم إثباتها بعد، لكن الآن يعتقد أنها البديل الوحيد لإعادة هيمنة سامسونج للإلكترونيات على السوق، إننا سنتخذ المخاطرة ونقود السوق هذه المرة” – حسب مصدر بسامسونج.

هذا كان أبرز أسباب التعجيل بتطوير الهاتف القابل للطي الذي سيكون حجمه 7 إنش وأكثر ويستقر في جيبك بحجم 5 إنش وأقل، حيث تريد سامسونج أن تسبق الجميع قبل فوات الأوان كون الجميع يعمل على قدم وساق لتطوير هكذا شاشات بينهم أبل، وهو ما يدعم التقارير التي تقول أن جالكسي X سيظهر رسميا أمام العالم في مطلع يناير بمعرض الإلكترونيات الإستهلاكية 2019.

7 أشياء عليك معرفتها عن جالكسي X القابل للطي

لقد رصدت التسريبات والشائعات جالكسي X القابل للطي من سامسونج في مناسبات عديدة في السنوات الأخيرة، ومع ذلك لم تُكوِّن فكرة واضحة عن الهاتف الذي قد يصل للأسواق هذا العام.

وقد سبق وناقشت سامسونج خطتها لإنتاج شاشات عرض مرنة بتقريرها المالي لعام 2017 يوم الخميس الماضي، مما استتبع تساؤل المهتمين بالمحتوى التقني عمّ إذا كنا سنرى جالكسي X القابل للطي فعلا أم لا!

والآن دعونا نستعرض لكم كل ما نراه بشأن جالكسي X:

1) شاشة كبيرة

الفكرة من صناعة هاتف قابل للطي، هو منح المستخدم خيار الشاشة الكبيرة دون تحميله عبء حمل جهاز كبير طوال الوقت، وأغلب الصور التخيلية التي تناولت جالكسي X قالت إن شاشته ستأخذ حجم شاشة الأجهزة اللوحية.

لكن احتلفت التقارير فيما إذا كانت الشاشة ستغلق للداخل كالكتاب، أم عموديا كالمفكرة، أم بأسلوب مغاير.


2) حماية ذاتية للشاشة ومكبر الصوت

هاتف ذكي قابل للطي جهة الداخل أو عموديا يعني أنه سيوفر حماية لشاشته عند طيها، لكن هذا يعتمد في الأخير على المواد المُصنَّع منها خلف الهاتف، والحكاية تختلف إن سقط الهاتف وهو مفتوح على وجهه.


3) أضخم وأثقل من الهواتف الحديثة

هاتف ZTE Axon M

في السنين الأخيرة اتّجه مصنعي الهواتف الذكية إلى جعل هواتفهم أخف وأرفع، لكن مجيء هاتف قابل للطي سيعني بالتأكيد أنه ثقيل (بثقل الأجهزة اللوحية تقريبا) وقد يكون سُمكه أكبر.


4) سعر مرتفع

في السنوات الأخيرة، وجدنا أن جلب تقنيات جديدة للشاشة يرفع من أسعار الهواتف بشكل ملحوظ، فرأينا آيفون X بسعر يبدأ من 1000$ وجالكسي نوت 8 يبدأ بسعر 950$، وجزء من ارتفاع السعر يعزو إلى جلب آبل شاشة بتقنية OLED بدلا من LCD، وجلب سامسونج للشاشات منحنية الأطراف وتطويرها.

كما سيؤثر على ارتفاع السعر جلب معالجات وبطاريات أكثر قوة ليتزن عمل جالكسي X مع الشاشة الكبيرة، وكذلك قدرة الذاكرة العشوائية وسعة التخزين ومواد التصنيع.


5) مشكلات لا يمكن التنبأ بها

من عادة التقنيات الجديدة جلب مشاكل استخدم جديدة وغير مألوفة، لا تظهر ولا يُتعرف على حلولها إلا بوجود هذه التقنيات في السوق وتداولها من قبل ملايين المستخدمين، وهذا بالطبع ينطبق على شاشة جالكسي X الجديدة.


6) قد لا يأتي بشاشة منحنية

جلب الشاشة المنحنية وشريط الحافة كان بمثابة شاشة ثانية لاستضافة تطبيقات ووظائف يسهل الوصول إليها، وذلك بسبب انحصار عدد التطبيقات التي يمكن وضعها بالشاشة الرئيسية.

ومجيء جالكسي X قد يتبعه الاستغناء عن الشاشة المنحنية وشريط الحالة لإمكانية الوصول لتطبيقات أكثر بالشاشة الرئيسية، مع احتمال تحسين “تعدد المهام” لتشغيل أكثر من تطبيق في الوقت ذاته.


7) توفر محدود

هاتف جالكسي Round

جلب تقنية قابلية الطي، يعد مجازفة، وعليه فإنه يتوقع أن توفير كمية محدودة منه للبيع، وأيضًا قد يكون الهاتف مجرد اختبار للتقنية لاستخدامها بشكل أفضل في منتجات مستقبلية تذهل المستخدمين.

فقد سبق وأطلقت سامسونج هاتف جالكسي Round حصريا في أسواق آسيوية عام 2013، ومثّل الهاتف أول محاولات الشركة لتصنيع هاتف بشاشة منحنية، والتي كانت فكرته مختلفة عن باقي الهواتف آنذاك، لذا فنرى محدودية التوفر منطقيًا بالنسبة لجالكسي X.

جالكسي X سيكون أول هاتف في العالم قابل للطي وبـ 3 شاشات!

مقرر وصول جالكسي X نهاية العام الجاري حسب سامسونج، ليأتي معه أكبر تغيير في العقد الأخير للهواتف الذكية، والآن يبدو أن الأمور لن تقف عند هذا الحد.

حيث أنه وحسب وسائل الإعلام الكورية، الهاتف القابل للطي سيأتي مع 3 شاشات LED، نعم .. 3 وليس شاشتين!

يقول المصدر أنه عندما يكون جالكسي X مفتوحا، ستتحد شاشتين بحجم 3.5 إنش، ما يعني أنه سيكون 7 إنش، تحديدا، حجم تابلت صغير، أما الشاشة الثالثة فستكون لـ “وضعية الهاتف”، أما إذا كنت تستخدم “وضعية التابلت” فستتخفى خلف الجهاز!

ما يعني أننا نتحدث عن جهاز هو تابلت وهاتف بالوقت نفسه، تماماً مثل الكتاب؛ حيث انغلاقه يعني وضعية الهاتف وفتحه يعني وضعية التابلت.

الجدير بالذكر أن سامسونج تعمل منذ 7 سنوات على هاتفها القابل للطي، لذا فالشركة قد أمضت زمنا بالغ الطول لإتقان التقنية .. بكل الأحوال، دعونا نترقب معا ما يخفيه العملاق الكوري في جعبته.

بالفيديو: لقد شاهدنا جالكسي X القابل للطي منذ 5 سنوات ولم ننتبه!

جالكسي X القابل للطي ليؤدي دور هاتف/تابلت والذي عرفناه طوال الأشهر الأخيرة من خلال الشائعات، يبدو أن سامسونج كشفت عنه لأول مرة منذ خمس سنوات.

فمؤخرًا رُصدت براءة اختراع مُنحت لسامسونج تتناول تصميم لهاتف قابل للطي يُشبه الذي استعرضته سامسونج كنموذج في مؤتمر الإلكترونيات الاستهلاكية 2013.

وكما يُظهر الفيديو وصور براءة الاختراع (أسفل المقالة)، فالجهاز الهجين يمكن استخدامه كهاتف بطيه، أو كتابلت ببسْطه. ومن كل التصميمات وبراءات الاختراعات التي تداولت جالكسي X، فنتوقع أن يأتي بتصميم كهذا المُقدم أمامنا، وهو ما يُمكن أن يكون مثيرًا.

فإن حدث فعلًا وجاء جالكسي X بهذا التصميم، فنتوقع أن نراه على جودة عالية؛ لانتظار سامسونج سنوات كثيرة لتطوير التكنولوجيا التي تسمح بتبنى تصميمًا ابتكاريا ومثيرًا كهذا. لكنّه كفكرة جديدة فنرجح أن يكون إنتاجه محدودًا أولًا، لتمهيد تبني التكنولوجيا في أجهزة مستقبلية تتاح في كافة دول العالم بعد ذلك.

بالطبع، إنّ تناول براءات الاختراع كدليل على أجهزة مستقبلية ليس سليما تماما، لكن التشابه بين النموذج الأولّي وبراءة الاختراع يجعلنا ننرجح وصول جهاز بهذه المواصفات.

سامسونج تودّع تسمية هواتف جالكسي S الرائدة بعد إطلاقها S9

في عام 2019، ستحل أخيراً الذكرى العاشرة على إطلاق سامسونج سلسلة هواتف جالكسي S الرائدة مع تغييرات جذرية على كافة الأصعدة.

ومؤخراً ظهرت شائعة تقول أن جالكسي S9 سيكون آخر هواتف السلسلة حيث سيقوم عملاق كوريا الجنوبية بتغيير الاسم، والآن أكد دي جي كوه رئيس هواتف سامسونج رسمياً للصحافة العالمية في مؤتمر الجوال العالمي MWC 2018 هذا القرار.

حسب السيد كوه فإن تغيير الاسم سيقتصر على الحرف والرقم، ولن يمسّ اسم “جالكسي” -المجرّة- الذي دائماً ما اتبعته الشركة في تسمية هواتفها.

بالرغم من أنه لا يزال أمامنا عام كامل على الإعلان عنه رسمياً، فالشائعات تقول أن جالكسي الرائد القادم سيسمى X وسيأتي مع شاشة قابلة للطي وقارئ بصمة مدمج بها ووحدة معالجة عصبية للقيام بمهام الذكاء الاصطناعي والأبعاد الثلاثية.

لا نعلم أي شيء حالياً، ولكن بالتأكيد التقارير حوله ستكون مثل “انتشار النار في الهشيم” على مدار الأشهر المقبلة.

 

سامسونج واثقة من أن جالكسي X القابل للطي “سيبهر العالم”

سامسونج بالتأكيد لا يمكن اتهامها بأنها تكتفي بالجلوس على أمجاد الماضي، فبالرغم من أن الشركة قدمت للتو جالكسي S9 وS9 بلس الرائدان الجديدان، إلا أن دي جي كوه رئيس هواتفها التنفيذي بدأ بالفعل التحدث عن جالكسي X.

ستبدأ سامسونج في إنتاج الهاتف القابل للطي بمصانعها في نوفمبر، على أن يتم إطلاقه في مطلع 2019 أمام العالم، وخلال يناير الماضي وفي معرض الإلكترونيات الإستهلاكية 2018 CES تم تقديم نسخة شبه نهائية من جالكسي X لبعض الشخصيات الهامة في صناعة التقنية.

حسب التقارير فإن النموذج الذي ظهر كان بشاشة 7.3 إنش يتم طيّها للداخل مثل الكتاب، وكان مبهراً للغاية للحضور، والآن أكد السيد كوه أنه واثق تماماً من أن شركته ستقدم أفضل تجربة مستخدم عند إطلاق شيء في هكذا فئة جديدة، وأن جالكسي X لن يكون “وسيلة تحايل” على الناس.

سامسونج ليست شركة التقنية الوحيدة التي تعمل على تطوير جهاز قابل للطي، حيث أن مايكروسوفت اقتربت من الإنتهاء من تطوير جهازها الذي يتم طيّه ليتحول بين تابلت/هاتف.

إقرأ أيضاً:

 

سامسونج لا تفكر في إطلاق هواتف قابلة للطي قبل حلول عام 2019

وردت الكثير من الشائعات في الفترة الأخيرة عن الهاتف القابل للطي جالكسي X، والتي أشارت إلى أن شركة سامسونج قد تكشف عن الهواتف القابلة للطي بحلول نهاية عام 2017 الجاري.

ومن الواضح أن هذه الشائعات غير صحيحة، حيث ذكر المهندس الرئيسي لشركة Samsung Display، ويدعى تاي وونغ في ندوة له أن الشركة لن تطلق هواتف قابلة للطي قبل عام 2019، حيث أن الشاشات ذات الحواف الرفيعة للغاية المتوفرة حاليا يتم بيعها بشكل جيد، وأيضا لا يزال لديهم من الوقت ما يكفي لتطوير شاشات قابلة للطي، بالإضافة إلى ذلك الشركة راضية تماما عن الأرباح التي تحققها من مبيعات الشاشات الموجودة، أما إذا انخفضت هذه المبيعات من المحتمل أن تلجأ سامسونج إلى الشاشات القابلة للطي كورقة ربح جديدة.

وصرح كيم  تاي وونغ لاحقا إلى صحيفة Korea Herald قائلا أن تكنولوجيا الشاشات القابلة للطي ما زالت تواجه بعض الصعوبات التقنية التي بحاجة إلى معالجة قبل عملية التسويق لها.