أخبار تقنية منوعة

إسرائيل غاضبة بعد مقاطعة شركة airbnb مستوطناتها

قررت شركة Airbnb -التي توفر مساكنًا ونُزلًا سياحية قصيرة الأجل للمسافرين حول العالم- حذف 200 شقة داخل حدود المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء تعاملاتها داخل المنطقة المحتلة المتنازع عليها بين الطرفين، والتي احتلتها اسرائيل في حرب 1967، حيث ظلت موضوع نزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

ويرى الكثير أن هذه المستوطنات تشكل عائقًا أمام هدفهم المتمثل في إقامة دولة، كما أن العديد من الدول الأخرى تعتبر المستوطنات الاسرائيلية أمرًا غير شرعيًا، ويناضل المسؤولون الفلسطينيون والمناصرين لهم لمواجهة الاستيطان ولطالما دافعت جماعات حقوق الإنسان وطالبوا بإزالة هذه الأماكن من قوائم شركة Airbnb.

وجاءت هذه الخطوة قبل يوم واحد من صدور قرار هيومن رايتس ووتش والمعني بشركات تأجير المساكن للسائحين مثل Airbnb والذي يضر بحقوق الإنسان، وقد رحب الفلسطينيون بهذا القرار، ووصفها الدبلوماسي الفلسطيني صائب عريقات بأنها “خطوة إيجابية أولية” وأكدت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لمنظمة هيومان رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أنها “النتيجة الصحيحة”.

كما أضاف صائب عريقات أنه على الشركة الإلتزام بموقفها تجاه القانون الدولي واعتبار اسرائيل القوة المحتلة، وأن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة مستوطنات غير قانونية والتعامل معها يمثل شكلًا من أشكال الجرائم المخالفة للقانون الدولي.

ومن الجهة الأخرى تسبب هذا القرار في غضب عارم في الأوساط الإسرائيلية، وطالب السفير الاسرائيلي السابق مايكل أورين بمقاطعة خدمات Airbnb، كما طالب وزير الشؤون الاستراتيجية بعد هذا القرار ضرورة محاكمة شركة Airbnb بموجب قانون اسرائيل المناهض للمقاطعة.

وكان تعليق الشركة الوحيد أنها مقدرة تمامًا “وجهات النظر المتضاربة” حول تعاملات الشركة في هذه المنطقة المحتلة، لكنها توصلت إلى هذا القرار بعد وقتًا طويلًا من التحدث إلى مختلف الخبراء.

مايكروسوفت تطلق تطبيق يقلّد تعابير وجهك بإيموجي

قامت شركة مايكروسوفت بإطلاق تطبيق الويندوز الذي يستخدم تقنية الذكاء الصناعي Emoji8 بشكل مجاني لقياس ردة فعل وتعبيرات وجهه المستخدم ومحاكاتها بواسطة إيموجي (رمز تعبيري) بالإضافة لقياس معدل التوافق بين حالة المستخدم والإيموجي وذلك بإظهار نسبة إتقان تمثيله من قبل المستخدم.

ويقدم التطبيق ايموجي ليستطيع المستخدم تقليده م يعمل على تحليل مخرجات الفيديو الملتقط عبر كاميرا الويب الخاصة بالحاسوب لعملية التقليد هذه، والتي تُظهر الايموجي التي قام بتقليدها مزودة بنسبة ومعدل اتقانه في أداء التعبير، والمميز أن التطبيق يمكن أن يزود المستخدم بصورة متحركة GIF لعدد من حركات التقليد التي قام بها ومشاركتها مع الأصدقاء عبر تويتر.

وقد لا يستطيع جميع المستخدمين تقبل مخرجات الرمز التعبيري على سبيل المثال ربط ايموجي الضحك بالوجه والنسبة التي أعطاها لمستخدم ما أثناء قيامه بتقليدها لا يمكن تعميمه على الجميع.

تيم كوك: لهذا السبب نأخذ 9 مليار دولار من جوجل

ذكر تيم كوك رئيس شركة أبل ان محرك بث جوجل الشهير ويعد النظام الأساسي الافتراضي لمستخدمي iOS هو الأفضل عن متصفح سفارى الخاص بشركة أبل.

وقال كوك: “أعتقد أن محرك البحث الخاص بهم هو الأفضل، لكننا ننظر إلى ما قمنا به من خلال عناصر التحكم، فلدينا استعراض خاص للويب، ولدينا نظام ذكي لمنع التتبع.

وطبقا للتوقعات ستقوم شركة جوجل بدفع مبلغ 9 مليارات دولار لشركة أبل في نهاية عام 2018 لتبقى محرك البحث الافتراضي لمتصفح سفارى الخاص بهواتف أيفون على نظام iOS.

وقال رود هال محلل Golden Sachs أن هذا الرقم سيستمر في النمو، مما قد يؤدى إلى دفع 12 مليار دولار في عام 2019.

هواوي: سنطيح بمنافستنا سامسونج في 2020

تسعي دائما الشركات من الوصول الى أعلي هدف في المجال الخاص بها وأن تكون رقم واحد في العالم في أي مجال تعمل فيه. هذا اللقب تحظى به شركة سامسونج عندما يتعلق الأمر بقطاع الهواتف الذكية، ولكن يبدو أن هذا هو اللقب الذي تسعى شركة  هواوي للحصول عليه وتأمل في أخذه بحلول العام 2020.

سابقا تمكنت هواوي من تجاوز شركة آبل لتصبح الشركة الثانية الأكثر مبيعًا للهواتف الذكية في العالم، لذا فإن ارتقاء شركة هواوي للمرتبة الأولى تبدو واردة. وخاصة اهتمامها بسلسلة هواتفها  Huawei Mate Series و Huawei P Series.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة CNBC، قال الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في شركة  هواوي ، السيد Richard Yu : ” في العام المقبل، سنكون قريبين جدًا من المرتبة الأولى، وربما سنكون في نفس المرتبة مع شركة سامسونج. وعلى الأقل في السنة التالية، ربما تكون لدينا الفرصة لنكون رقم واحد في العالم خلال العام 2020 “.

هل انتهى تصميم جالكسي S10؟

انتشرت العديد من الشائعات في الشهور الماضية عن الهاتف الرائد القادم من شركة سامسونج، والذي على الأغلب سيحمل اسم Galaxy S10 وأكدت الشائعات أيضًا أنه سيكون مختلفًا بشكل كبير عن الهاتفين Galaxy S8 و Galaxy S9، فقد سمعنا فقط بأن هذا الهاتف سيضم ثقبًا في الشاشة من أجل الكاميرا الأمامية.

وهناك شائعات تشير إلى أن الهاتف Galaxy S10 سيضم مستشعر لبصمات الأصابع يعمل بالموجات فوق الصوتية داخل الشاشة، وثلاث كاميرات في الخلف، فضلا عن بطارية بسعة كبيرة. عمومًا، نحن متحمسين لرؤية ما لدى شركة سامسونج في جعبتها من أجل العام 2019.

ومؤخرًا تم رصد براءة إختراع من شركة سامسونج لتصاميم محتملة لطرازاتها المستقبلية والتي تعتمد جميعها على شاشة Infinity-O التي كشفت عنها الشركة الكورية الجنوبية في مؤتمرها السنوي للمطورين SDC 2018.

وكما يظهر فإن براءة الإختراع تعرض لنا هاتف مع شاشة بزوايا مستديرة وثقب واحد من أجل الكاميرا الأمامية. وجدير بالذكر أن شركة سامسونج قامت بإيداع براءة الإختراع هذه لدى المكتب العالمي للملكية الفكرية المعروف إختصارًا بإسم WIPO.

هناك العديد من التصاميم مع قطع الكاميرا في الزاوية العلوية اليسرى، لذلك يبدو أننا قد نتوقع هذا في المنتج النهائي. الطرازان A و B هما التصميمان الوحيدان اللذان يميزان شاشة القفل باللون. وكما تلاحظون، فالزوايا الأربعة للطراز A تشبه الزوايا المربعة للهاتف Galaxy Note9 في حين أن زوايا الطراز B أقرب إلى زوايا Galaxy S9.

نحن في الجزء الأخير من العام 2018، وعلى شركة سامسونج أن تعلن عن الهاتف Galaxy S10 خلال الأشهر القليلة الأولى من العام المقبل. إذا لم تقم شركة سامسونج فعلا بإختيار التصميم النهائي للهاتف، فربما سيؤدي ذلك إلى تأجيل عملية إطلاق الهاتف إلى شهر أبريل أو مايو بدلا من من شهر فبراير.

 

تكنولوجيا لإعادة البشر إلى الحياة “افتراضياً” بعد الموت

قام أحد رواد الاعمال بإنشاء نسخة رقمية للأموات، فقد درس “ماريوس اورساش” البالغ من العمر 41 عاماً الطب في رومانيا ومؤخراً بدا يأخذ دروساً في معهد ماساتشوستس للتقنيات حيث بدأ مشروعه الجديد ” ايتيرنيم Eternime”

تم تأسيس هذه الشركة في عام 2014 وهي تسعى لجعل الناس “خالدين افتراضياً” من خلال إنشاء تجسيد رقمي للناس بعد وفاتهم، وفي الوقت الحالي يوجد تطبيق خاص بايتيرنيم يجمع البيانات حولك عبر طريقتين الأولى من خلال جمع البيانات الخاصة بهاتفك الذكي والثانية من خلال توجيه أسئلة لك عبر الحاسوب.

صرح أحد الباحثين في اوكسفورد أن المشكلة الأساسية تكمن عند التحديث البرمجي، فعندما تقوم بالتسجيل في هذا النوع من التطبيقات فإنك لن تكون قادراً على الخروج من أي تحديث برمجي من شأنه أن يغير طريقة عمل ايتيرينيم مثلاً بعد وفاتك.

رئيس جوجل: أهمية الذكاء الاصطناعي في حياتنا تتخطى النار والكهرباء

أشار الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، ساندر بيتشاي إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير أكبر على العالم حتى أكثر من الابتكارات المنتشرة حاليًا، وذلك في إحدى المناسبات بقاعة في سان فرانسيسكو وأكد أنها أهم من الكهرباء والنار حسب وجهة نظره.

ويشير ساندر بيتشاي إلى أنه يجب تعليم الناس ومساعدتهم في فهم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته اليوم، فهو يساعد الحواسب على أن تكون أكثر ذكاء وقادرة على القيام بمجموعة واسعة من المهام.

باعتباره مديرًا تنفيذيًا في جوجل، فإن بيتشاي يؤكد على أن الذكاء الاصطناعي له القدرة على جعل حياتنا أفضل في المستقبل، فقد تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي توفير حلول جذرية للمشاكل اليومية، ويجب على الجميع القلق حول طغيان الذكاء الاصطناعي على الوظائف التقليدية التي تحتاج إلى مهارات منخفضة.

عزمت شركة جوجل على إنفاق مليار دولار لإعادة التدريب على العمل خلال السنوات الخمس القادمة لمساعدة القوى العاملة.

وزير الأمن السيبراني الياباني يعترف بعدم استخدام كمبيوتر “طيلة حياته”

قال وزير الامن السيبراني الياباني “يوشيتاكا ساكورادا” البالغ من العمر 68 عاما حسب نيويورك تايمز، أنه لم يستخدم كمبيوتر قط في حياته، وفي أحد اللقاءات بدا جاهلا بشأن منفذ USB، وبرر ذلك بأنه “يوكل أعماله لسكرتيره الخاص منذ أن كان شابا يبلغ 25 عاما”، لكنه واثق بأن عمله “لا تشوبه شائبة” حسب أسوشيتد برس.

فقد سأل أحد المشرعين بصفته عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني ساكورادا بصفته خبيرا عن المخاطر الأمنية المحتملة من وراء استخدام وحدة USB في محطات الطاقة النووية، لكنه بدا عليه الحيرة بشأن السؤال ورد “لا أعلم التفاصيل، ما رأيكم بمناقشة خبير لو هذا ضروري؟”.

أما عن إشرافه على تأمين أولمبيات طوكيو 2020، كشفت صحيفة أساهي اليابانية أن ساكورادا “أظهر عدم فهم مذهل للقضايا الأساسية المتعلقة بالحدث” وذلك في حوار له بعد أن منح مسؤولية الأمن السيبراني والألعاب الأولمبية في تعديل وزاري بأكتوبر الماضي.

وقد تساءلت المعارضة اليابانية عن كفاءة الوزير الياباني، نظرًا لزيادة أهمية الأمن السيبراني في السنوات الأخيرة حول العالم واهتمام الحكومات بأخذ دفاعها اللازم ضد الهاكرز والجواسيس.

وختامًا.. كان التعليق الوحيد الذي يبرز الجانب المشرق لافتقاد ساكورادا مهارة استخدام الكمبيوترات، من نصيب صحيفة ذا جارديان، والذي يقول: ”لو قرر أحد الهاكر استهداف الوزير ساكورادا، فلن يكون قادر على سرقة أي معلومات، وهو بالفعل أقوى نوع من الأمن!”.

تقنية تتيح لك التحكم في التلفزيون بدماغك!

كشفت شركة سامسونج رسميًا عن تقنية ثورية ستمكن المشاهدين من التحكم في أجهزة التلفاز بواسطة عقولهم فقط، وهو ما ذكرته صحيفة “ذا صن” البريطانية الثلاثاء الماضي في تقرير لها,

وأشارت التقارير أن الشركة ستدمج في أجهزتها برنامجاً سيمكن المستخدمين من تغيير القنوات التي يشاهدونها ومستوى الصوت، وذلك “عبر تفكيرهم”.

وتتعاون الشركة الكورية مع فريق من الخبراء السويسريين، لتطوير هذه التقنية المبتكرة، مستهدفة بها بالدرجة الاولى المستخدمين من ذوي الاعاقات.

كما أطلقت الشركة على المشروع اسم “بروجيكت بوينتس”، وذكرت أنه سيتيح تبديل القنوات ومستويات الصوت اعتمادًا على العقول فقط.

ووفقاً للصحيفة البريطانية، فإن النموذج الأولي لهذا الابتكار سيكون جاهزاً للاختبار في مطلع عام 2019، ولم يعرف بعد إن كانت الشركة ستطلقه لاحقاً على نحو تجاري.

وتتوفر حالياً تقنيات لمعرفة رغبات المستخدمين عبر الاستعانة بحساسات تراقب نشاط الدماغ وحركة العينين، إلا أن “سامسونغ” تأمل بأن تكون عملية التحكم تتم عبر أوامر الدماغ فقط.

سيكون بإمكانك الاشتراك في نتفليكس مقابل 4$ شهرياً

كشفت تقارير موقع تك كرانش التقني عن نوايا نتفليكس لتوسيع نقاط انتشارها في الدول النامية من خلال العمل على خطة إشتراك جديدة مخصصة للدول النامية في آسيا بسعر منخفض بنسبة 50% من اقل سعر للباقات الحالية.

وحسب التقرير فإن المتحدث الرسمي باسم نتفليكس أكد أن الباقة الجديدة ستكون بسعر 4$ فقط مضيفًا انها تحت الاختبار حالياً في ماليزيا وسيتم تطبيقها في القليل من المناطق أهمها الهند واندونيسيا وربما دولاً في الشرق الأوسط.

وإلى الآن لم تعلن الشركة عن مزيايا الباقة الجديدة ولكن يتوقع أن تكون مخصصة للهواتف مع امكانية عرض المحتوى بدقة HD فقط أو ريما بدقة SD مع امكانية التحميل للمشاهدة بدون الحاجة للانترنت.

والجدير بالذكر ان نتفلكس كانت قد اعلنت في وقت سابق انها تعمل على اكثر من 100 فيلم وبرنامج تلفزيوني مخصص للسوق الاسيوي في خطوة الهدف منها زيادة الانتشار في آسيا.