كيف تجنبت نينتندو حرب أجهزة الألعاب

كان هناك دائمًا نقاش بين اللاعبين حول أفضل جهاز العاب منزلي، حيث سيطرت سوني ومايكروسوفت على مسار النقاش لعدة سنوات. ولكن، على الرغم من كونها من بين الشركات الثلاث الكبرى في مجال الألعاب، إلا أن نينتندو تظل بعيدة عن هذه المناقشات الساخنة في كثير من الأحيان.

لذلك، كيف تظل نينتندو بعيدة عن حروب أجهزة الألعاب المنزلية على الرغم من كونها واحدة من أفضل الشركات المصنعة الموجودة ؟ إليك تحليل MakeUseOf.

كيف تجنبت نينتندو حرب أجهزة الألعاب المنزلية

لا تحتاج نينتندو إلى الانخراط في تكتيكات الساحة الطفولية لكسب المشجعين القدامى والجدد. إليكم السبب…

1. نينتندو تبتكر خيارات أجهزة منزلية فريدة

كيف تجنبت نينتندو حرب الأجهزة المنزلية؟

كان جهاز GameCube آخر أجهزة الألعاب التقليدية من نينتندو، حيث كان منافسًا لأجهزة PlayStation 2 وجهاز Xbox الأصلي. منذ ذلك الحين، كان من الصعب مقارنة ذلك الجهاز بأجهزة سوني ومايكروسوفت.

بعد الـ GameCube، قامت نينتندو بإصدار Wii، مما أعطى اللاعبين تجربة لا مثيل لها. قام الـ Wii بتثبيت عناصر التحكم بالحركة ولديها ألعاب تستفيد من عناصر التحكم تلك. وهو قول أسهل بكثير من فعله، حيث جربت سوني ومايكروسوفت نسخها الخاصة من عناصر التحكم في الحركة (PlayStation Move وKinect) بنتائج مقبولة نوعًا ما في أحسن الأحوال.

بعد الـ Wii، أصدرت نينتندو جهاز Wii U، والذي لم يبذل حسنًا كما توقعت الشركة. يمكن القول إن Wii U كان جهاز منزلي جيد، لكن الجميع ارتبك بشأن ماهيته، بالإضافة إلى بعض الأفكار الجيدة غير المصقولة، مما أدى إلى فشل اللحاق بالـ Wii تجاريًا. ومع ذلك، كانت Wii U جهاز فريد لا يمكنك مقارنته مباشرة بجهاز PS4 أو Xbox One.

بعد ذلك، أصدرت نينتندو جهاز نينتندو سويتش، وجميعكم تعرفون بقية الحكاية. حيث حقق سويتش نجاحًا عالميًا، ومرة ​​أخرى، أعطت نينتندو للاعبين جهاز العاب هجين فريد من نوعه، لا يمكنك أن تراه في أي مكان أخرة. بينما كان اللاعبون يتنقلون ذهابًا وإيابًا بين أجهزة سوني ومايكروسوفت، لم يكن على سويتش القلق بشأن أن يكون أفضل، لأنه استطاع إثبات حضوره بنفسه.

2. سيطرة نينتندو على سوق أجهزة الألعاب المحمولة (حتى الآن)

منذ إطلاق Game Boy في عام 1989، سيطرت نينتندو على سوق أجهزة الألعاب المحمولة. بالتأكيد، كانت هناك منافسة، مثل Atari Lynx ،SEGA Game Gear ،Sony PSP، PS Vita، وبالطبع العاب الهاتف المحمول، لكن أجهزة نينتندو المحمولة لا تزال سيدة مجالها.

حتى إذا كان منافسيها أكثر قوة، لديها ميزات فريدة، أو تحظى بقدر كبير من الزخم، فإن نينتندو تعرف كيفية إنشاء جهاز محمول سهل الاستخدام، فعال، والأهم من ذلك كله، أنه يأتي مع بعض الألعاب الممتازة.

على سبيل المثال، كان جهاز PS Vita من سوني يتمتع بميزات مستقبلية حتى أن نسخة الـ OLED من سويتش متأخرة بحوالي 10 سنوات. ومع ذلك، فشلت Vita بينما نجح الـ 3DS والسويتش، على الرغم من الصعود الهائل لألعاب الهاتف المحمول التي جرى أثناء خروج سوني ومايكروسوفت من المنافسة.

3. تنشئ نينتندو قاعدة جماهيرية مخلصة من خلال إنتاج ألعاب ممتازة

كيف تجنبت نينتندو حرب الأجهزة المنزلية؟

هناك تفسير أنه إذا نظرت إلى أفضل 10 أجهزة العاب مبيعًا في كل العصور، فإن أجهزة نينتندو تحتل خمسة مراكز.

بالتأكيد يمكنك الحصول على جهاز جيد أو سلسلة جيدة، لكن الشركة تذهب إلى أبعد من ذلك، حيث تُصنع أجهزة العاب ممتازة وألعاب متميزة باستمرار. نظرًا لهذا التناسق، ترفعت نينتندو دائمًا عن المنافسة وحصلت على قاعدة جماهيرية مخلصة ومتفانية بالإضافة إلى جذب المزيد من اللاعبين العاديين.

وعلى الرغم من أنك قد تجادل بأن سوني ومايكروسوفت قد فعلتا الشيء نفسه، إلا أنهما لم يفعلا ذلك تمامًا بالطريقة التي قامت بها الشركة: يمكن القول إن الأجهزة، الألعاب، والجودة في الشركة هي الأكثر تميزًا بين الثلاثة الكبار.

هذا هو السبب الأكبر الذي يجعل نينتندو تتجنب حروب أجهزة الألعاب؛ إنها ببساطة تقدم تجربة أكثر كمالًا. لذلك، إذا اشتريت جهاز سويتش، فأنت لا تشتري منصة العاب فحسب، بل قطعة فريدة من العتاد الصلب تفتح عالماً من حصريات نينتندو الممتازة التي لا يمكنك العثور عليها إلا على سوتيش.

عليك أن تضع أحد أجهزة نينتندو في الاعتبار عند الشراء

نجحت الشركة في تجنب حرب منصات الألعاب، ليس لأنها لا تملك أجهزة لعب رائعة، ولكن لأن ما تقدمه فريد من نوعه وبالتالي يصعب مقارنته.

لقد منحت نينتندو للاعبين تجربة عالية الجودة على أجهزة اللعب الخاصة بها وتوفر ألعابًا ممتازة باستمرار. تسعى جاهدة لتقديم الابتكارات، ويحترم اللاعبون في جميع أنحاء العالم معيار علامتها التجارية.

إذا كنت تبحث عن شيء جديد وفريد من فيما يتعلق بجهاز الألعاب الذي تنوي شراءه، ولم تجرب أيًا من أجهزة نينتندو بعد، ففكر في الحصول على سويتش، قد يعجبك تمامًا.

أحمد سليمان

الساعي نحو الكمال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى